جرش نيوز
رحبت الفعاليات الشعبية وعشيرة العربيات بالتوجيه الملكي السامي للحكومة لاتخاذ الإجراءات القانونية لإصدار عفو خاص والإفراج عن المسجونين السلفيين محمد جميل عربيات ومصطفى صيام من أبناء مدينة السلط حيث لاقى الأمر الملكي صدى ايجابيا، وعمت الفرحة ذوي وأهل المسجونين وأهالي المدينة التي شهدت العديد من الوقفات والاعتصامات للمطالبة بالإفراج عنهم كان آخرها ثاني يوم العيد.
واصدر منتدى السلط الثقافي بيانا «قدم خلاله جزيل الشكر والامتنان إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بالمكرمة الملكية السامية بخصوص الإفراج عن محكومي التيار السلفي من أبناء مدينة السلط كما تقدم المنتدى بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى كافة وجهاء مدينة السلط الذين لم يألوا جهدا في المطالبة بالإفراج عن المحكومين من التيار السلفي».
وذكر بيان المنتدى «جهود الوفد المشكل من قبل وجهاء مدينة السلط، حيث قام الوفد بتسليم مذكرة لرئيس الوزراء السابق الدكتور فايز الطراونة الذي وعد برفع الموضوع إلى جلالة الملك عبدالله الثاني».
وثمن بيان المنتدى» كافة الجهود الخيرة التي بذلت من كافة أبناء مدينة السلط الشرفاء بالإفراج عن المحكومين، كما اثنى على متابعة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور قضية المسجون الأخير من أبناء مدينة السلط معمر يوسف الجغبير».
وعبر شباب عشيرة العربيات الذي تجمعوا في منطقة العيزرية وأمام منزل محمد جميل عربيات ورفعوا الإعلام الأردنية عن شكرهم لجلالة الملك على هذه المكرمة السامية بالإفراج عن محمد جميل عربيات وزميله مصطفى صيام بعد أن أمضوا سنوات في السجن حيث خرج العشرات من أقربائهما وأعضاء في التيار السلفي إلى موقع السجن في مدينة المفرق لاستقبال المفرج عنهما.
ووصف التيار السلفي الجهادي امر جلالة الملك عبد الله الثاني بإصدار عفو عن عدد من أنصاره بـ ‹الأمر الطيب›،لكنه طالب بالإفراج عن المزيد، حيث قال القيادي في التيار عبد شحادة الملقب بأبي محمد الطحاوي «لله الشكر من قبل ومن بعد وانها خطوة طيبة، وطالب بالافراج عن جميع المعتقلين من السلفيين الجهاديين وعلى رأسهم الشيخ ابو محمد المقدسي، كما طالب بانهاء ملف معتقلي احداث الزرقاء وكذلك ملف «الخلية الارهابية».
رحبت الفعاليات الشعبية وعشيرة العربيات بالتوجيه الملكي السامي للحكومة لاتخاذ الإجراءات القانونية لإصدار عفو خاص والإفراج عن المسجونين السلفيين محمد جميل عربيات ومصطفى صيام من أبناء مدينة السلط حيث لاقى الأمر الملكي صدى ايجابيا، وعمت الفرحة ذوي وأهل المسجونين وأهالي المدينة التي شهدت العديد من الوقفات والاعتصامات للمطالبة بالإفراج عنهم كان آخرها ثاني يوم العيد.
واصدر منتدى السلط الثقافي بيانا «قدم خلاله جزيل الشكر والامتنان إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بالمكرمة الملكية السامية بخصوص الإفراج عن محكومي التيار السلفي من أبناء مدينة السلط كما تقدم المنتدى بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى كافة وجهاء مدينة السلط الذين لم يألوا جهدا في المطالبة بالإفراج عن المحكومين من التيار السلفي».
وذكر بيان المنتدى «جهود الوفد المشكل من قبل وجهاء مدينة السلط، حيث قام الوفد بتسليم مذكرة لرئيس الوزراء السابق الدكتور فايز الطراونة الذي وعد برفع الموضوع إلى جلالة الملك عبدالله الثاني».
وثمن بيان المنتدى» كافة الجهود الخيرة التي بذلت من كافة أبناء مدينة السلط الشرفاء بالإفراج عن المحكومين، كما اثنى على متابعة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور قضية المسجون الأخير من أبناء مدينة السلط معمر يوسف الجغبير».
وعبر شباب عشيرة العربيات الذي تجمعوا في منطقة العيزرية وأمام منزل محمد جميل عربيات ورفعوا الإعلام الأردنية عن شكرهم لجلالة الملك على هذه المكرمة السامية بالإفراج عن محمد جميل عربيات وزميله مصطفى صيام بعد أن أمضوا سنوات في السجن حيث خرج العشرات من أقربائهما وأعضاء في التيار السلفي إلى موقع السجن في مدينة المفرق لاستقبال المفرج عنهما.
ووصف التيار السلفي الجهادي امر جلالة الملك عبد الله الثاني بإصدار عفو عن عدد من أنصاره بـ ‹الأمر الطيب›،لكنه طالب بالإفراج عن المزيد، حيث قال القيادي في التيار عبد شحادة الملقب بأبي محمد الطحاوي «لله الشكر من قبل ومن بعد وانها خطوة طيبة، وطالب بالافراج عن جميع المعتقلين من السلفيين الجهاديين وعلى رأسهم الشيخ ابو محمد المقدسي، كما طالب بانهاء ملف معتقلي احداث الزرقاء وكذلك ملف «الخلية الارهابية».
تعليقات: 0
إرسال تعليق