جرش نيوز
شكا مواطنون في محافظة جرش من انقطاع المياه عن منازلهم لفترات طويلة تزيد على العشرين يوما، ما يضطرهم لشراء تنكات المياه بأسعار تصل الى 35 دينارا للصهريج ، ما يحملهم فوق طاقتهم ويضطر غير القادرين لإحضار المياه من ينابيع المياه الملوثه بالرغم من مضارها .
واكد محمد احمد علي في حي ظهر السرو ، وام محمد ، وغيرهم كثيرون ان اثمان صهاريج المياه سعة 6 امتار عالية وفوق طاقتهم ، وناشدوا سلطة المياه بحل مشكلتهم .
وقال د. محمد محمود سالم من سكان ظهر السرو» لا شك اننا نعيش ازمة مائية وان حل المشكلة يتمثل بمحورين ، الاول معالجة مشكلة اعطال نبع القيروان ، والثاني سرعة معالجة مشكلة الفاقد من المياه « .
وبين مواطنون ان المشكلة قائمة منذ سنوات في محافظة جرش بالرغم من وعود وزارة المياه بحلها ، كما وصف البعض آلية توزيع دور المياه على الأحياء بأنها غير عادلة ، وان كمية المياه المتحصلة في خزاناتهم لا تكفيهم لبضعة ايام في حين ان فترة الانقطاع تستمر لأكثر من ثلاثة اسابيع ، كما ان العمارات المرتفعة لا تصلها المياه .
من جانبه اكد مدير سلطة مياه جرش المهندس حسن الهزايمة ان سبب تأخير وصول المياه الى المنازل يعود الى ارتفاع نسبة
« الفولتيه « في محطة ضخ القيروان ، والتي ترتفع الى العشرة الاف ، ما يضطر السلطة لإطفائها لمدة عشرة ساعات
لتبريدها ، مضيفا ان السلطة تعمل على حل المشكلة مع الجهات المختصة .
تعليقات: 0
إرسال تعليق