بسم الله الرحمن الرحيم
بعد أن جددت نقابة المعلمين قرار الإضراب متجاهلتاً محاولات الحكومة ، وصمت أذنها عن نداءات الغيورين و على الوطن من مؤسسات مجتمع مدني وفعاليات شعبية وأولياء أمور فقد قرر عدد من أعضاء فرع نقابة معلمي جرش بيان قانونية القرار والذي سيبقى نقطة سوداء في تاريخ النقابة ، وتالياً نص البيان :
نعلن نحن الأعضاء المستقلين في فرع نقابة المعلمين في جرش ، للأردنيين على امتداد الوطن الحبيب ، وللمعلمين في محافظة جرش ، والأولياء الأمور الأفاضل ، ولطلبتنا الأعزاء عن رفضنا المطلق لقرار مجلس نقابة المعلمين ، واستئناف الدوام في مدارس المحافظة كالمعتاد ، وذلك للأسباب التالية :
أولاً : التسرّع في اتخاذ القرار ، وعدم دراسته ، وعدم النظر إلى نتائجه بشكل جدّي ومسؤول ، والذي يتضرر منه كل بيت أردني ، ويعرقل مسيرة التعليم ، ويلقي بأبنائنا إلى الشارع ليكونوا عرضة للانحراف .
ثانياً : تجاهل مجلس النقابة لأعضاء الهيئة المركزية ، وإدارات الفروع ، ومديري المدارس ، ومعلمي الميدان ، قبل اتخاذ القرار ، وبعده .
ثالثاً : ما جاء في قرار الإضراب من دعوة المعلمين النزول إلى الشارع وإلى الساحات العامة ، والذي يعدّ إهانة للمعلم ، ووضعه في مكان لا يناسبه مع فئات تسيء إليه بشعاراتها ، وتصرفاتها ، ومطالبها التي تتجاوز موضوع الإضراب بطريقة غوغائية وهمجيّة ، فتتعرّض للنظام ، والدستور والقوانين المقرّة سابقاً ، وتحرّض الناس على التخريب ، وتشوّه صورة الوطن المشرقة التي نفاخر بها .
رابعاً : مخالفة القرار لقانون النقابة في المادة 4 / الفقرة / أ والتي تنص على أن تعمل النقابة على الارتقاء برسالة المعلم ومهنته وتطويرها والمحافظة على أخلاقياتها وتقاليدها ، وفي المادة 5 / الفقرة / أ والتي تفرض على النقابة الالتزام بالمحافظة على متطلبات العملية التربوية ، ورعاية مصلحة الطالب ، وعدم الإضرار بحقه في التعليم . والفقرة / ب التي تنص على مراعاة أحكام قانون التربية والتعليم ، ونظام الخدمة المدنية ، والتشريعات الأردنية .
وختاماً ، فإننا لا نزاود على أحد ، فنحن خلفكم إن شئتم واحتراماً لكم ، أو أمامكم لطفاً ونبلاً منكم ، وكلنا أمل أن يكون نصب عيونكم استمرار مسيرة بناء الوطن ، وحماية منجزاته ، تحت ظل الراية الهاشمية بقيادة الملك المعزز حفظه الله وأدام عزّة .
التوقيع :
1- ا. إسماعيل حسين محاسنة .
2- ا. رياض بني مصطفى .
3- د. علي الصمادي .
4- د. محمد الفاضل .
د. إبراهيم القادري .
تعليقات: 0
إرسال تعليق