يسجل الجرشيون اعتزازهم وتقديرهم للقيادة الهاشمية وعميدها جلالة الملك عبدالله الثاني.. تلك القيادة التي دأبت على ان يكون حضورها بين ابناء شعبها عادة حميدة طيبة دون فواصل او أي اعتبارات من شأنها ان تضع حدا بين القائد وابناء شعبه.
فلا تكاد قرية او مخيم الا ولجلالته حضور فيها، فتارة يأتي جلالته للاطلاع على واقع المحافظة ويأمر باقامة العديد من المشاريع الخدمية التي تهم المواطنين، ولا يلبث ان يأتي مرة اخرى لمتابعة تلك المشاريع ومدى الانجاز الذي تحقق فيها وثالثة يكون حضور جلالته لمشاركة ابنائه في المحافظة للاحتفال بما تم انجازه.
ولم تكن مشاريع البنى التحتية في جرش بدءا من مشروع تطوير السياحة الثالث وبناء المستشفى العسكري لخدمة المواطنين في محافظتي جرش وعجلون وتحديث مستشفى جرش الحكومي او اشادة المدارس على نفقة جلالته في هذه القرية او تلك او زيارة ابنائه الطلبة والالتقاء بهم والاطمئنان على احوالهم والايعاز لصرف كسوة الشتاء لهم وتوفير وسائل التدفئة لهم وغيرها من المشاريع التي كانت تحمل في ثنايا الخير للمحافظة وابنائها وانما هناك العديد من الزيارات السرية التي قام بها جلالته الى المحافظة والتي ذكر شهود عيان انهم رأوا جلالته ليلا في المحافظة وتوقف معهم جلالته بعض الوقت.. تلك الزيارات الملكية التي لا نعرف بعد لاي جهة كانت او لاي منزل من منازل البيوت المعوزة لتبقى سرا بين جلالته وبين الله، شاهدة على عمل الخير الذي هو ديدن الهاشميين.
اما الاسر الفقيرة فكان لها النصيب الاوفر من زيارات جلالته وتوجيهاته السامية لبناء منازل لها في كافة مناطق المحافظة والتي تجاوزت 300 وحدة سكنية او بناء منازل حيث يتواجدون في قراهم، ولم تكن مشاغله الجمة والكثيرة لتشغل جلالته عن قضاء يوم عيد الفطر ليكون بين عدد من الاسر المعوزة في مدينة سوف والايعاز لتوفير المساكن المناسبة لها وسبل الحياة الكريمة.
وهناك بعد انساني يذكره الجرشيون لجلالة الملك بكل اعتزاز، حيث مبادرة جلالته باعفاء كافة المواطنين من ابناء المحافظة ومخيماتها الذين يعانون من امراض مزمنة او اولئك الذين لا تسعفهم اوضاعهم من اجراء العمليات الجراحية بانواعها او الحصول على علاجات معينة، فكانت تلك اللمسة الملكية مسحة طيبة مباركة تزيل الالم وترفع عن كواهل تلك الاسر هموما كبيرة.
ويقف الجرشيون اليوم امام ذكرى ميلاد قائد الوطن ورمزه بكل فخر واعتزاز ليسجلوا ذلك التواصل الابوي واسترجاع الذاكرة الحافلة بكل هذا العطاء المبارك، والمواقف الهاشمية العظيمة التي امتدت الى خارج حدود الوطن للمساهمة في ارساء الامن والاستقرار في ربوع البلاد المنكوبة بويلاتها وتقديم المساعدات الانسانية لتلك الشعوب والوقوف الى جانبها في نكباتها. ويمضي الجرشيون بقولهم ان مناسبة ميلاد قائد الوطن تذكرنا بالخير الهاشمي مثلما هي مناسبة تجتمع عليها قلوب الاردنيين من اقصى بقاع الوطن الى اقصاه، محتفلين بعيد ميلاد قائد الوطن ووارث راية الثورة العربية الكبرى، وحامل لواء متابعة التجديد والتقدم للاردن والامة العربية.
ففي مجالس ابناء المحافظة العامة والخاصة يؤكد المواطنون ان جلالته يتابع مسيرة الخير، التي بدأها سيد الخلق محمد عليه الصلاة السلام وتابعها الهاشميون من بعد عبر التاريخ وحتى يومنا هذا، فالمسيرة تندفع بقيادة ابي الحسين، لتبدأ مرحلة جديدة، عنوانها بناء المستقبل وعلى قدر اهل العزم والاردن اولا والتحديث والتطوير والتغيير نحو الافضل ولما يخدم المواطن الاردني حيث كان.
ويرى الجرشيون في رمز وطنهم جلالة الملك زعيما عربيا هاشميا، وقائدا محنكا يطرح قضايا الوطن والامة بوعي ومسؤولية، ويحمل هموم الاردن والاردنيين وطموحاتهم الى اقصى بقاع الدنيا، ويعمل لاعلاء شأن هذا الوطن، ويفتح آفاق التعاون مع الدول الصديقة والشقيقة لما فيه خير الوطن والمواطن ويدعو كل مواطن ليكون عنصر بناء ويساهم في هذا البناء الوطني الحصين.
ويرون ايضا ان ذكرى ميلاد جلالته والاحتفال بها انما هو استذكار بولادة الخير والعطاء للامة، وولادة الارادة الشابة والطاقة التي لا تعرف الكلل او الملل، واستذكار بما تحقق من خير عميم على يد جلالته في المحافظة خاصة او على الساحة الوطنية، والفخر ايضا والاعتزاز بمواقف جلالته التي تتناغم والموقف الشعبي الاردني تجاه كافة قضايا الامة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، حيث كان الاردن وعلى راسه جلالة الملك الرئة التي يتنفس من خلالها اهلنا هناك مثلما كان المبادر للتبرع بكافة اشكال الدعم المادي والعيني والموقف السياسي.
وتقفز الى اذهان ابناء المحافظة في هذه المناسبة ما قام به جلالة الملك من وضع سياسات ومبادرات شجاعة، من شأنها استكمال مسيرة الاردن على امتداد خارطة الوطن قوامها النهوض بالانسان الاردني ورفعته وتحقيق التواصل والالتحام بالعالم، ونقل الاردن النقلة العلمية والتقنية النوعية ما هو الا تعبير عن التقاط رسالة العصر، وملاقاة القادم بثبات، قبل ان يجتاح هذا القادم العوالم الصغيرة، ويضعها في حالة من الارتباك القاتل. اما المرأة الاردنية في جرش فهي كسائر شقيقاتها الاردنيات بما حظيت به من مكانة مرموقة في مواقع صنع القرار، فكانت مشاركة فاعلة في مجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب، وفي الحكومة ايضا، وفي كافة المواقع تسير جنبا الى جنب مع اخيها الرجل لصنع المستقبل الواعد بالخير لهذا الوطن العزيز وعنصر بناء من خلال انخراطها العملي في كافة جوانب الحياة التنموية مسجلة بذلك اروع الامثلة في عطائها وانجازها.
ويؤكد الجرشيون على ما تقوم به هذه القيادة من تسلم زمام عملية الاصلاح الشاملة في كافة مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال مجموعة قوانين خاصة بالانتخاب والاحزاب والمطبوعات والقوانين الناظمة للنزاهة الوطنية وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرارواصلاحات جذرية في الدستور الاردني وفتح الافاق امام الشعب الاردني ليكون مشاركا في صنع القرار وتحديد شكل المستقبل تحت مظلة الامن والاستقرار والحوار الهادف البناء.
ويؤكد الجرشيون انهم ومن اي منبت او مشرب، فكلنا اخوة نعض على وحدتنا الوطنية بالنواجذ وان ولاءنا لقيادتنا الهاشمية وعميدها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، وانتماءنا لكل ذرة من تراب هذا الوطن الغالي، الذي نفتديه بالمهج والارواح، وسنبقى على العهد الاوفياء لابناء امتنا العربية والاسلامية، المدافعين عنها، والعاملين على مساعدة كل يد تمتد الينا كما هو حال قواتنا المسلحة التي تعمل على حفظ الامن في مختلف انحاء هذا العالم.
الدستور- حسني العتوم
فلا تكاد قرية او مخيم الا ولجلالته حضور فيها، فتارة يأتي جلالته للاطلاع على واقع المحافظة ويأمر باقامة العديد من المشاريع الخدمية التي تهم المواطنين، ولا يلبث ان يأتي مرة اخرى لمتابعة تلك المشاريع ومدى الانجاز الذي تحقق فيها وثالثة يكون حضور جلالته لمشاركة ابنائه في المحافظة للاحتفال بما تم انجازه.
ولم تكن مشاريع البنى التحتية في جرش بدءا من مشروع تطوير السياحة الثالث وبناء المستشفى العسكري لخدمة المواطنين في محافظتي جرش وعجلون وتحديث مستشفى جرش الحكومي او اشادة المدارس على نفقة جلالته في هذه القرية او تلك او زيارة ابنائه الطلبة والالتقاء بهم والاطمئنان على احوالهم والايعاز لصرف كسوة الشتاء لهم وتوفير وسائل التدفئة لهم وغيرها من المشاريع التي كانت تحمل في ثنايا الخير للمحافظة وابنائها وانما هناك العديد من الزيارات السرية التي قام بها جلالته الى المحافظة والتي ذكر شهود عيان انهم رأوا جلالته ليلا في المحافظة وتوقف معهم جلالته بعض الوقت.. تلك الزيارات الملكية التي لا نعرف بعد لاي جهة كانت او لاي منزل من منازل البيوت المعوزة لتبقى سرا بين جلالته وبين الله، شاهدة على عمل الخير الذي هو ديدن الهاشميين.
اما الاسر الفقيرة فكان لها النصيب الاوفر من زيارات جلالته وتوجيهاته السامية لبناء منازل لها في كافة مناطق المحافظة والتي تجاوزت 300 وحدة سكنية او بناء منازل حيث يتواجدون في قراهم، ولم تكن مشاغله الجمة والكثيرة لتشغل جلالته عن قضاء يوم عيد الفطر ليكون بين عدد من الاسر المعوزة في مدينة سوف والايعاز لتوفير المساكن المناسبة لها وسبل الحياة الكريمة.
وهناك بعد انساني يذكره الجرشيون لجلالة الملك بكل اعتزاز، حيث مبادرة جلالته باعفاء كافة المواطنين من ابناء المحافظة ومخيماتها الذين يعانون من امراض مزمنة او اولئك الذين لا تسعفهم اوضاعهم من اجراء العمليات الجراحية بانواعها او الحصول على علاجات معينة، فكانت تلك اللمسة الملكية مسحة طيبة مباركة تزيل الالم وترفع عن كواهل تلك الاسر هموما كبيرة.
ويقف الجرشيون اليوم امام ذكرى ميلاد قائد الوطن ورمزه بكل فخر واعتزاز ليسجلوا ذلك التواصل الابوي واسترجاع الذاكرة الحافلة بكل هذا العطاء المبارك، والمواقف الهاشمية العظيمة التي امتدت الى خارج حدود الوطن للمساهمة في ارساء الامن والاستقرار في ربوع البلاد المنكوبة بويلاتها وتقديم المساعدات الانسانية لتلك الشعوب والوقوف الى جانبها في نكباتها. ويمضي الجرشيون بقولهم ان مناسبة ميلاد قائد الوطن تذكرنا بالخير الهاشمي مثلما هي مناسبة تجتمع عليها قلوب الاردنيين من اقصى بقاع الوطن الى اقصاه، محتفلين بعيد ميلاد قائد الوطن ووارث راية الثورة العربية الكبرى، وحامل لواء متابعة التجديد والتقدم للاردن والامة العربية.
ففي مجالس ابناء المحافظة العامة والخاصة يؤكد المواطنون ان جلالته يتابع مسيرة الخير، التي بدأها سيد الخلق محمد عليه الصلاة السلام وتابعها الهاشميون من بعد عبر التاريخ وحتى يومنا هذا، فالمسيرة تندفع بقيادة ابي الحسين، لتبدأ مرحلة جديدة، عنوانها بناء المستقبل وعلى قدر اهل العزم والاردن اولا والتحديث والتطوير والتغيير نحو الافضل ولما يخدم المواطن الاردني حيث كان.
ويرى الجرشيون في رمز وطنهم جلالة الملك زعيما عربيا هاشميا، وقائدا محنكا يطرح قضايا الوطن والامة بوعي ومسؤولية، ويحمل هموم الاردن والاردنيين وطموحاتهم الى اقصى بقاع الدنيا، ويعمل لاعلاء شأن هذا الوطن، ويفتح آفاق التعاون مع الدول الصديقة والشقيقة لما فيه خير الوطن والمواطن ويدعو كل مواطن ليكون عنصر بناء ويساهم في هذا البناء الوطني الحصين.
ويرون ايضا ان ذكرى ميلاد جلالته والاحتفال بها انما هو استذكار بولادة الخير والعطاء للامة، وولادة الارادة الشابة والطاقة التي لا تعرف الكلل او الملل، واستذكار بما تحقق من خير عميم على يد جلالته في المحافظة خاصة او على الساحة الوطنية، والفخر ايضا والاعتزاز بمواقف جلالته التي تتناغم والموقف الشعبي الاردني تجاه كافة قضايا الامة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، حيث كان الاردن وعلى راسه جلالة الملك الرئة التي يتنفس من خلالها اهلنا هناك مثلما كان المبادر للتبرع بكافة اشكال الدعم المادي والعيني والموقف السياسي.
وتقفز الى اذهان ابناء المحافظة في هذه المناسبة ما قام به جلالة الملك من وضع سياسات ومبادرات شجاعة، من شأنها استكمال مسيرة الاردن على امتداد خارطة الوطن قوامها النهوض بالانسان الاردني ورفعته وتحقيق التواصل والالتحام بالعالم، ونقل الاردن النقلة العلمية والتقنية النوعية ما هو الا تعبير عن التقاط رسالة العصر، وملاقاة القادم بثبات، قبل ان يجتاح هذا القادم العوالم الصغيرة، ويضعها في حالة من الارتباك القاتل. اما المرأة الاردنية في جرش فهي كسائر شقيقاتها الاردنيات بما حظيت به من مكانة مرموقة في مواقع صنع القرار، فكانت مشاركة فاعلة في مجلس الامة بشقيه الاعيان والنواب، وفي الحكومة ايضا، وفي كافة المواقع تسير جنبا الى جنب مع اخيها الرجل لصنع المستقبل الواعد بالخير لهذا الوطن العزيز وعنصر بناء من خلال انخراطها العملي في كافة جوانب الحياة التنموية مسجلة بذلك اروع الامثلة في عطائها وانجازها.
ويؤكد الجرشيون على ما تقوم به هذه القيادة من تسلم زمام عملية الاصلاح الشاملة في كافة مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال مجموعة قوانين خاصة بالانتخاب والاحزاب والمطبوعات والقوانين الناظمة للنزاهة الوطنية وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرارواصلاحات جذرية في الدستور الاردني وفتح الافاق امام الشعب الاردني ليكون مشاركا في صنع القرار وتحديد شكل المستقبل تحت مظلة الامن والاستقرار والحوار الهادف البناء.
ويؤكد الجرشيون انهم ومن اي منبت او مشرب، فكلنا اخوة نعض على وحدتنا الوطنية بالنواجذ وان ولاءنا لقيادتنا الهاشمية وعميدها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، وانتماءنا لكل ذرة من تراب هذا الوطن الغالي، الذي نفتديه بالمهج والارواح، وسنبقى على العهد الاوفياء لابناء امتنا العربية والاسلامية، المدافعين عنها، والعاملين على مساعدة كل يد تمتد الينا كما هو حال قواتنا المسلحة التي تعمل على حفظ الامن في مختلف انحاء هذا العالم.
الدستور- حسني العتوم
تعليقات: 0
إرسال تعليق