كثف مرشحو الانتخابات النيابية في محافظة جرش نشاطاتهم من خلال افتتاح مقار انتخابية لعدد منهم والمشاركة في المناظرات واللقاءات المتعلقة باشهار القوائم الوطنية والحوارات التي تجري مع مختلف القطاعات في المجتمع المحلي لدعوة الناخبين الى الادلاء بأصواتهم لاختيار المرشح الأمثل.
وأشار أحد المتحدثين في لقاء مع عدد من المرشحين في احدى القوائم الوطنية الى أن المطلوب ليس اختيار النائب الذي نريد بل الوزير الذي نريد على اعتبار أن الحكومات المقبلة سيتم تشكيلها من أعضاء المجلس النيابي .
وأكد المواطن حسن أبو محمود خلال اللقاء على ضرورة تحديد أولويات البرنامج الانتخابي للمرشحين وتوضيح الخطوات المطلوبة لتنفيذه حتى لا يكون حبرا على ورق ووعودا في الليل يمحوها النهار على حد تعبيره مشددا على ضرورة التزام المرشح بالوعود التي يقطعها حتى يضمن مشاركة واسعة من الناخبين والادلاء بأصواتهم يوم الاقتراع بعد أسبوعين تقريبا حيث تحتاج العملية الانتخابية الى اعلى نسبة من الناخبين لتحقيق الاهداف المنشودة.
من جهة أخرى يسعى عدد من المرشحين في مناطق الكثافة السكانية الى عقد لقاءات مشتركة بوجود وسطاء من الوجهاء في تلك المناطق لاقناع المرشحين بضرورة انسحاب بعضهم لصالح المرشح الاخر وفق تفاهمات وعلى ضوء معطيات لاقناع المرشحين في المنطقة الواحدة أن الكثرة تساعد على تشتيت الأصوات وينتج عنها خسارة الفرصة على الجميع بينما يمكن حشد الجهود لصالح مرشح واحد يكون مرشح اجماع لاحراز الفوز بالمقعد النيابي لصالح أبناء المنطقة بالدرجة الأولى لأن المطالب والاحتياجات كثيرة ويمكن للنائب تحقيق ما أمكن من خلال دوره كنائب وطن من خلال التشريع والرقابة وتلبية الخدمات الأساسية للمناطق في المحافظة.
ويلاحظ المراقبون للحراك الانتخابي في جرش ان الاعلانات الدعائية في وسائل الاعلام أقل من المعتاد في الدورات الانتخابية السابقة ويكتفي المرشحون في هذه الدورة بنشر اللافتات والملصقات والصور في الساحات والدواوير والأماكن العامة والطرق المؤدية الى التجمعات السكانية ذات الكثافة أو باتجاه المؤسسات والدوائر الخدمية التي تحظى بأعداد من المراجعين واستغلال الأشجار على جانبي الطرق لتعليق صور المرشحين بشكل لافت للنظر وتكثيف الزيارات المنزلية واجراء الاتصالات الهاتفية بمساعدة لجان الدعم والمؤازرة للوصول الى أكبر عدد ممكن من الناخبين.
يذكر أن محافظة جرش يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة يتنافس فيها 25 مرشحا من بينهم 3 سيدات للفوز بـ 4 مقاعد مخصصة لدائرة جرش الانتخابية.
وأشار أحد المتحدثين في لقاء مع عدد من المرشحين في احدى القوائم الوطنية الى أن المطلوب ليس اختيار النائب الذي نريد بل الوزير الذي نريد على اعتبار أن الحكومات المقبلة سيتم تشكيلها من أعضاء المجلس النيابي .
وأكد المواطن حسن أبو محمود خلال اللقاء على ضرورة تحديد أولويات البرنامج الانتخابي للمرشحين وتوضيح الخطوات المطلوبة لتنفيذه حتى لا يكون حبرا على ورق ووعودا في الليل يمحوها النهار على حد تعبيره مشددا على ضرورة التزام المرشح بالوعود التي يقطعها حتى يضمن مشاركة واسعة من الناخبين والادلاء بأصواتهم يوم الاقتراع بعد أسبوعين تقريبا حيث تحتاج العملية الانتخابية الى اعلى نسبة من الناخبين لتحقيق الاهداف المنشودة.
من جهة أخرى يسعى عدد من المرشحين في مناطق الكثافة السكانية الى عقد لقاءات مشتركة بوجود وسطاء من الوجهاء في تلك المناطق لاقناع المرشحين بضرورة انسحاب بعضهم لصالح المرشح الاخر وفق تفاهمات وعلى ضوء معطيات لاقناع المرشحين في المنطقة الواحدة أن الكثرة تساعد على تشتيت الأصوات وينتج عنها خسارة الفرصة على الجميع بينما يمكن حشد الجهود لصالح مرشح واحد يكون مرشح اجماع لاحراز الفوز بالمقعد النيابي لصالح أبناء المنطقة بالدرجة الأولى لأن المطالب والاحتياجات كثيرة ويمكن للنائب تحقيق ما أمكن من خلال دوره كنائب وطن من خلال التشريع والرقابة وتلبية الخدمات الأساسية للمناطق في المحافظة.
ويلاحظ المراقبون للحراك الانتخابي في جرش ان الاعلانات الدعائية في وسائل الاعلام أقل من المعتاد في الدورات الانتخابية السابقة ويكتفي المرشحون في هذه الدورة بنشر اللافتات والملصقات والصور في الساحات والدواوير والأماكن العامة والطرق المؤدية الى التجمعات السكانية ذات الكثافة أو باتجاه المؤسسات والدوائر الخدمية التي تحظى بأعداد من المراجعين واستغلال الأشجار على جانبي الطرق لتعليق صور المرشحين بشكل لافت للنظر وتكثيف الزيارات المنزلية واجراء الاتصالات الهاتفية بمساعدة لجان الدعم والمؤازرة للوصول الى أكبر عدد ممكن من الناخبين.
يذكر أن محافظة جرش يبلغ عدد سكانها 200 ألف نسمة يتنافس فيها 25 مرشحا من بينهم 3 سيدات للفوز بـ 4 مقاعد مخصصة لدائرة جرش الانتخابية.
تعليقات: 0
إرسال تعليق