�����

اقوى عشر قوائم على مستوى المملكه

اقوى عشر قوائم على مستوى المملكه
    جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
    لم يتبقى الكثير من الوقت ليتوجه الناخبون الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجلس النواب ان كانوا نوابا مستقلين او قوائم انتخابية فماهي الا اياما قليلة تفصلنا عن موعد اجراء الانتخابات النيابية المقررة في ال23 من الشهر الجاري.
    ويصعب  قراءة الخارطة الانتخابية بشكل دقيق او التنبؤ سلفا بأسماء الفائزين ومما يزيد من صعوبة القراءة الدقيقة التعقيدات التي حملها المشهد الانتخابي الحالي في الاردن حيث تداخلت هذه التعقيدات لتشمل الناخب نفسه ولتشمل قانون الانتخاب الحالي الذي افرز نظام القوائم الانتخابية الذي لم يألفه المواطن والذي دخل المعادلة الانتخابية في الاردن لأول مرة  يضاف الى ذلك المرشحين ذاتهم.

    اما على صعيد الناخب نفسه فقد طرأ الكثير من التغير على امزجة الناس وهذه حقيقة لايمكن تجاهلها وأثر هذا التغير السلبي على اعداد الناخبين الذي سيذهبون لصناديق الاقتراع حيث لايتوقع ان تكون نسبتهم كبيرة وذلك لاسباب اقتصادية واسباب سياسية  عبرت عن نفسها بالاحتجاجات الشعبية التي شهدتها  المملكة بسبب رفع الدعم عن المحروقات وارتفاع مستويات المعيشة.

    على صعيد قانون الانتخاب فقد يؤدي هذا القانون الى تشتيت اصوات الناخبين بين  اختيار القوائم او اختيار النواب المستقلين هذا اذا ماعلمنا ان اكثر من 50 نائبا سابقا قد اعلنوا عن ترشحهم لمجلس النواب ومثل هؤلاء النواب لهم ثقلهم العشائري وبالتالي لهم حظوظ لابأس بها وفرص للفوز في الانتخابات القادمة وربما لاتشمل هذه القراءة المرشحين المذكورين جميعهم ربما من المتوقع ان يفوز لايقل عن 30 من المرشحين المذكورين.

    اما على صعيد المرشحين ذاتهم فلم يقدم الكثير منهم برامج مقنعة وواقعية وقابلة للتنفيذ مما يعكس ضيق افقهم وابتعادهم وعدم معرفتهم بهموم الناس المعيشية وعدم التصاقهم بحياتهم ومعاناتهم اليومية ويمكن الاستدلال على مدى دقة هذه القراءة عبر الاطلاع السريع على الشعارات التي يرفعونها التي ارتفعت سقوفها بشكل ملحوظ وتراوحت بين من يزعم القدرة على تحرير فلسطين وبين من يزعم القدرة على اجتثاث الفساد وبين من يزعم القدرة على توفير الرخاء ورغد المعيشة للمواطنين.

    وليست العبرة في الشعارات غير الواقعية ذاتها بل العبرة في غياب المرشح القدوة والقادر على التأثير على الناس المرشح الشعبوي الذي يمتلك قاعدة انتخابية وينطبق مثل هذا الامر على القوائم الانتخابية او الكتل ذاتها التي افتقرت الى البرامج الواقعية الناضجة وقد ينطبق هذا الامر على جميع القوائم بل على الكثير منها واستعاضت عن غياب برامجها باختيار مرشحين لهم ثقل عشائري والبعض منها اختارت مرشحين لهم نوعا ما ثقلا دينيا ولعل توجه بعض هذه القوائم لاختيار رجال دين هو في سعي منها للتعويض عن غياب الاسلاميين في الانتخابات المقبلة بسبب مقاطعتهم لها.

    وأدى غياب الاسلاميين ايضا لظهور مرشحين يطرحون انفسهم كبديل عن الاسلاميين عبر مايطرحونه من شعارات دينية او عبر الاسماء التي اختاروها لقوائمهم  حيث تحمل هذه الاسماء دلالات دينية.

    حقيقة فأن الانتخابات الحالية هي غاية في التعقيد من حيث ايضا  السقوف العددية اللازمة للنجاح في الانتخابات ولتقريب هذا الامر للأذهان فالمرشح الذي كان يحتاج في الانتخابات السابقة الى 10 الاف صوت على سبيل المثال للفوز قد يحتاج في الانتخابات الحالية الى 4000 صوت وهذا ينطبق على القوائم الانتخابية حيث لاتحتاج القوائم التي يكتب لها النجاح في الانتخابات الى الكثير من الاصوات ومرد ذلك الى عدة اسباب منها اعداد الناخبين المتوقع ذهابهم لصناديق الاقتراع واعداد المرشحين لخوض الانتخابات القادمة الذين كثرت اعدادهم وبشكل غير مسبوق وهذا الامر يؤدي قطعا الى تشتيت اصوات الناخبين.

    وتقدم 1528 مترشحا ومترشحة، بينهم 203 سيدات، بطلبات ترشح للهيئة المستقلة للانتخاب،وبلغ الترشح على مستوى الدائرة العامة 829 مترشحا ومترشحة، تقدموا بـ61 قائمة، ليضحي هذا العدد أكبر من عدد المترشحين على مستوى الدوائر المحلية الـ45 وعددهم 699.

    وكان الناطق الاعلامي للهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني اعلن ان عدد المرشحين الذين انسحبوا حتى نهاية دوام يوم الاثنين 15 مرشحا منهم 6 من الدوائر المحلية في كل من بدو الوسط وعجلون الاولى والكرك الثانية وجرش والكرك الرابعة بينما انسحب 9 مرشحين من القوائم العامة  وهي قائمة "الاتحاد الوطني " و "القدس الشريف" و "كتلة حزب دعاء الاردني" و "السلط الوطنية" و "التعاون" و"العدالة" و"فزعة وطن" و"اردن اقوى" .

    وقال ان اجمالي عدد المرشحين المنسحبين منذ بدء عملية الانسحاب وصل الى 69 مرشحا منهم 44 مرشحا من الدوائر المحلية و25 مرشحا من القوائم العامة.

    وبصرف النظر عن المعلومات الواردة  طي التقرير الصحفي المنشور فأن القوائم الانتخابية الاقرب الى مجلس النواب هي.

    وفي مسح ميداني مركز دراسات بينت أن اقوى عشرة قوائم على مستوى المملكة قد أصبحت واضحة .

    اقوى عشر قوائم وكتل في الأردن

    1-      قائمة الإتحاد الوطني                            - رئيس محمد الخشمان

    2-      قائمة التيار الوطني                              - رئيس عبد الهادي المجالي

    3-      قائمة الوحدة الوطنية                             - رئيس محمد كريم الزبون

    4-      القائمة التعاون                                   - رئيس مجحم الصقور

    5-      كتلة العمل والعمال                              - رئيس سليم جرار

    6-      قائمة وطن                                       -  عاطف الطراونة

    7-      قائمة الوسط الاسلامي                           - محمد الحاج

    8-      قائمة الانقاذ                                    - الدكتور احمد رقيبات

    9-      قائمة التغير                                       - محمد داودية

    -قائمة صوت الوطن                                  - هيثم العبادي
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����