جرش نيوز-خالد المجالي
ساعات قليلة تفصلنا عن يوم الانتخاب الذي كنا نتمنى ان يكون عرسا وطنيا يشارك فيه كل اطياف المجتمع الاردني بقانون انتخاب يؤدي الى افراز شبه حقيقي لممثلي الشعب الاردني الصابر ولكن للاسف سيكون يوم الاربعاء هو يوم جمع ' الغلة ' على راي التجار لان بعض المرشحين حولوا الناخبين الى سلعة تباع وتشترى في ابخس الاسعار .
يوم الاربعاء سوف يشهد على قطعان الاصوات المباعة والرخيصة التي ستتسابق لقبض باقي الثمن المتفق عليه او لتشهد شهادة الزور والبهتان لاشخاص فاسدين ورخصيين استباحوا الوطن باموال ما زالت مجهولة المصدر على الاجهزة الحكومية التي تدعي انها ساهرة على امن الوطن والمواطن ولا هم للبعض منها الا ملاحقة ابناء الوطن الذين يجاهرون بمطالبتهم بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين .
الاربعاء سنشهد اسماء فاسدة ومفسدة تحصد ما جنته من اموال السحت بعد ان فقد الكثير من ابناء الوطن الثقة بالنواب وبكل ما يمت لمجلس النواب ، ووصولوا الى قناعة ان اي مبلغ يحصلون عليه من بعض المرشحين هو المكسب الوحيد المتاح امامهم مما يسمى العرس الديمقراطي الاردني .
الاربعاء سنشاهد اصوات رخيصة قذرة تتسابق الى الصناديق ولا تعرف ان ذلك الصوت هو شهادة حق سوف ياتي يوم ويسئلون عنه ، ولا تعرف من الدين الا حركات رياضة في صلاتها وصيام لا يعود على صاحبة الا بالجوع لان كل ذلك لم يردعها عن اكل مال الحرام او اطعام اولاده من مال السحت وشهادة الزور .
الاربعاء سنكتشف كيف ما زال كثير من الشعب للاسف هم من يتحمولون مسؤولية ما وصل اليه الوطن من فساد بكل اشكاله لان من يبيع ذمته ودينه واخلاقة بمبلغ تافه فلا مانع عنده ان يبع الوطن باكمله مقابل وظيفة او واسطة نقل او بعثة دراسية حتى لو كانت على حساب شقيقه او شقيقته .
الاربعاء سنشاهد رجال مرشحين صادقين ' مقهورين ' يقفون لا حول ولا قوة لهم ينظرون الى الناس وكأنهم لا يعرفوهم او كأنهم غرباء عنهم و لا يستطيعون النظر بأعينهم الصادقة اليهم حتى لا يكتشفوا حقيقية تلك النفوس المريضة والمساقة الى صناديق الاقتراع للحصول على دنانير معدودة سيقبضونها ثمن لاصواتهم الرخيصة .
اصوات رخيصة لا يمكن ان تفرز الا نواب ارخص ومن يوصل هذه الفئة من النواب لا بد وان يتحمل المسؤولية الاخلاقية والوطنية طبعا اذا استثنينى المسؤولية الدينية والتي يحاسب عليها رب العباد والبلاد ، فهل يصحى الشعب الاردني قبل فوات الاوان ؟؟؟ الاجابة سنكتشفها يوم الخميس القادم ان شاء الله .
ساعات قليلة تفصلنا عن يوم الانتخاب الذي كنا نتمنى ان يكون عرسا وطنيا يشارك فيه كل اطياف المجتمع الاردني بقانون انتخاب يؤدي الى افراز شبه حقيقي لممثلي الشعب الاردني الصابر ولكن للاسف سيكون يوم الاربعاء هو يوم جمع ' الغلة ' على راي التجار لان بعض المرشحين حولوا الناخبين الى سلعة تباع وتشترى في ابخس الاسعار .
يوم الاربعاء سوف يشهد على قطعان الاصوات المباعة والرخيصة التي ستتسابق لقبض باقي الثمن المتفق عليه او لتشهد شهادة الزور والبهتان لاشخاص فاسدين ورخصيين استباحوا الوطن باموال ما زالت مجهولة المصدر على الاجهزة الحكومية التي تدعي انها ساهرة على امن الوطن والمواطن ولا هم للبعض منها الا ملاحقة ابناء الوطن الذين يجاهرون بمطالبتهم بالاصلاح ومحاسبة الفاسدين .
الاربعاء سنشهد اسماء فاسدة ومفسدة تحصد ما جنته من اموال السحت بعد ان فقد الكثير من ابناء الوطن الثقة بالنواب وبكل ما يمت لمجلس النواب ، ووصولوا الى قناعة ان اي مبلغ يحصلون عليه من بعض المرشحين هو المكسب الوحيد المتاح امامهم مما يسمى العرس الديمقراطي الاردني .
الاربعاء سنشاهد اصوات رخيصة قذرة تتسابق الى الصناديق ولا تعرف ان ذلك الصوت هو شهادة حق سوف ياتي يوم ويسئلون عنه ، ولا تعرف من الدين الا حركات رياضة في صلاتها وصيام لا يعود على صاحبة الا بالجوع لان كل ذلك لم يردعها عن اكل مال الحرام او اطعام اولاده من مال السحت وشهادة الزور .
الاربعاء سنكتشف كيف ما زال كثير من الشعب للاسف هم من يتحمولون مسؤولية ما وصل اليه الوطن من فساد بكل اشكاله لان من يبيع ذمته ودينه واخلاقة بمبلغ تافه فلا مانع عنده ان يبع الوطن باكمله مقابل وظيفة او واسطة نقل او بعثة دراسية حتى لو كانت على حساب شقيقه او شقيقته .
الاربعاء سنشاهد رجال مرشحين صادقين ' مقهورين ' يقفون لا حول ولا قوة لهم ينظرون الى الناس وكأنهم لا يعرفوهم او كأنهم غرباء عنهم و لا يستطيعون النظر بأعينهم الصادقة اليهم حتى لا يكتشفوا حقيقية تلك النفوس المريضة والمساقة الى صناديق الاقتراع للحصول على دنانير معدودة سيقبضونها ثمن لاصواتهم الرخيصة .
اصوات رخيصة لا يمكن ان تفرز الا نواب ارخص ومن يوصل هذه الفئة من النواب لا بد وان يتحمل المسؤولية الاخلاقية والوطنية طبعا اذا استثنينى المسؤولية الدينية والتي يحاسب عليها رب العباد والبلاد ، فهل يصحى الشعب الاردني قبل فوات الاوان ؟؟؟ الاجابة سنكتشفها يوم الخميس القادم ان شاء الله .
تعليقات: 0
إرسال تعليق