جرش نيوز-وصفي العتوم
النداء الاخير كثيرا ما تتردد هذه الكلمة ( النداء الاخير) في مختلف مطارات العالم ايذانا برحلة ستبدأ وقد خطرت لي هذه الكلمة فور بدئي بكتابة هذا النداء لأن رحلتكم على وشك الاقلاع فإما ان تدركو ها وإما ان تفوتكم ولن تكون لكم رحلة ثانية . ابناء عمومتي واقاربي ابناء عشيرة العتوم بكافة اطيافها انما دفعني لأكتب هنا هو الحالة السائدة من الشرذمة والتفرق اللامعقول الذي يعيشه ابناء عشائر العتوم وهم غير مدركين لأهمية المرحلة التي ليس هم فقط بصددها وانما الوطن بأكمله وغير ابهين ولو بألتفاتة بسيطة الى ماضيهم المشرق الذي منه تستلهم العبر وترسم خطى المستقبل . يا ابناء عمومتي اشهد الله انني لا ادعوكم الى ما ادعوكم اليه الا اشفاقا على حالكم وقد اصبحتم كثير وارجو ان لا تكونوا غثاءا كغثاء السيل الذي حدث عنه الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم فأستحلفكم بالله .......... أستحلفكم بالله ........ ثم استحلفكم بالله ان لا تجعلو حفنة من المغرضين المتنفذين الذين لا ينتمون الى هذه العشيرة ولا حتى للوطن الذي نفخر بالانتماء إليه ان يقرروا مصيركم ومستقبلكم وتذهبوا بين طيات التاريخ لكي يحتفظو هم بمكتسباتهم البخسة فهذا الذي نحن بصدده مفصل تاريخي اراد به سيد البلاد جلالة الملك المفدى ان يفرز الشعب الاردني مجلسا قادرا على التعامل مع معطيات المرحلة من ج! هة و� �مينا على مصالح الامة من جهة اخرى فماذا اعددتم من اجل ذلك ؟......دعونا اولا ننظر الي اعداد الناخبين المسجلين مع الوضع بعين الاعتبار بأنه ليس لدي ارقام دقيقة ولكن بتقديري ان تعداد عشائر العتوم ينوف عن الأربعين ألف اذا ما اخذنا بعين الاعتبار عشائر العتوم الموجودة في سوف وكفر خل وجرش والعاصمة عمان وبتقديري ايضا وبناءا على سجلات الناخبين في الدورة الماضية فلقد كان تعداد الناخبين المسجلين حوالي سبعة عشر ألفا من عشائر العتوم الأنفة الذكر لم يسجل في هذه الدورة نصفهم ومن غير المعقول ان لا تفرز هذه العشيرة نائبا لا يحتاج اكثر من ثلاث الاف وخمسمئة صوت للوصول الى كرسي البرلمان الذي هو تكليفا لا تشريف وهل من الممكن ان نقسم هذه المعادلة الصعبة على ثمانية مرشحين خمسة منهم عن القائمة المحلية وثلاثة عن القوائم الوطنية والجواب بكل بساطة ان الفرصة معدومة ولا اقول ضعيفة امام الجميع . اذا وفي ظل المعطيات السابقة اصبح الخيار واضحا لا يحتمل اللبس وهو توحيد الصفوف والتعامل مع المعطيات المتاحة والتحرك بسرعة في هذا الاتجاه وينحصر خياركم يا ابناء عمومتي بأن تفرزوا مرشحا واحدا ولا يكون ذلك الا من خلال الية حضارية واضحة شفافة لا تحتمل اللبس وهي الدعوة العامة للانتخابات الداخلية وان لا تكون هذه الدعوة ملكا لأي من المرشحين ولا بإشرافهم ! ولا � �تى بحضورهم وان يبنى قرار العشيرة على نتيجة الانتخابات بغض النظر عن رضا بعض المرشحين ام عدمه وفي تلك اللحظة فإن من اراد من هؤلاء المرشحين (مع احترامي لهم جميعا) ان يغرد خارج السرب فذلك شأنه هو وهو أدرى بتحمل العواقب وهذه مسؤولية تاريخية سوف يحاسب عليها عاجلا ام اجلا ,واقترح هنا ان يكون يوم الجمعة القادم هو موعد الاقتراع الداخلي وان يكون برعاية واشراف ثلة من حملة شهادة الدكتوراه الذين ينوف عددهم عن مئتين ,فقد يكونوا هم الاقدر على تحمل هذا العبئ لذا ومن باب حرصي عليكم ولست وصيا على احد فيكم ومن باب اعتزازي بمسقط رأسي سوف وعشائرها قاطبة, ادعوكم الى مصالحة تجتمع فيها كلمتكم فتكونوا كالبنيان المرصوص واستحلفكم بالله ان تسترسموا خطى الاجداد الذين صنعوا تاريخا بعد على الكثير صناعته ويحضرني من هؤلاء الاجداد (شبلي العتوم) رحمه الله الذي استفزعه الشيخ ابن ختلان فلم يخذله و(منديل العتوم) الذي تصارع مع النمر وهو اعزل وكانت له الغلبة و( عبد العزيز الكايد العتوم ) عضو مجلس المبعوثان و(عفاره )الذي تعفر بدمه دفاعا عن ابناء عمومته و(عبدالعزيز السلامة العتوم ) صاحب النخوة و(دندن العتوم ) الذي اثر المنفى وهو يذود عن شرفة وكرامته و(علي باشا العتوم) الذي احتضن اكبر مصالحة في تاريخ الاردن في بيته الذي لا يزال شاهدا على ذلك وغيرهم كثير ,�! �كنن� � هنا استحضر هؤلاء الاجداد من الماضي السحيق وابكي على حاضركم المرير فقد تفرقتم وفرقتم الناس من حولكم , فهذا هو النداء الاخير وان رحلتكم اوشكت على الاقلاع .
النداء الاخير كثيرا ما تتردد هذه الكلمة ( النداء الاخير) في مختلف مطارات العالم ايذانا برحلة ستبدأ وقد خطرت لي هذه الكلمة فور بدئي بكتابة هذا النداء لأن رحلتكم على وشك الاقلاع فإما ان تدركو ها وإما ان تفوتكم ولن تكون لكم رحلة ثانية . ابناء عمومتي واقاربي ابناء عشيرة العتوم بكافة اطيافها انما دفعني لأكتب هنا هو الحالة السائدة من الشرذمة والتفرق اللامعقول الذي يعيشه ابناء عشائر العتوم وهم غير مدركين لأهمية المرحلة التي ليس هم فقط بصددها وانما الوطن بأكمله وغير ابهين ولو بألتفاتة بسيطة الى ماضيهم المشرق الذي منه تستلهم العبر وترسم خطى المستقبل . يا ابناء عمومتي اشهد الله انني لا ادعوكم الى ما ادعوكم اليه الا اشفاقا على حالكم وقد اصبحتم كثير وارجو ان لا تكونوا غثاءا كغثاء السيل الذي حدث عنه الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم فأستحلفكم بالله .......... أستحلفكم بالله ........ ثم استحلفكم بالله ان لا تجعلو حفنة من المغرضين المتنفذين الذين لا ينتمون الى هذه العشيرة ولا حتى للوطن الذي نفخر بالانتماء إليه ان يقرروا مصيركم ومستقبلكم وتذهبوا بين طيات التاريخ لكي يحتفظو هم بمكتسباتهم البخسة فهذا الذي نحن بصدده مفصل تاريخي اراد به سيد البلاد جلالة الملك المفدى ان يفرز الشعب الاردني مجلسا قادرا على التعامل مع معطيات المرحلة من ج! هة و� �مينا على مصالح الامة من جهة اخرى فماذا اعددتم من اجل ذلك ؟......دعونا اولا ننظر الي اعداد الناخبين المسجلين مع الوضع بعين الاعتبار بأنه ليس لدي ارقام دقيقة ولكن بتقديري ان تعداد عشائر العتوم ينوف عن الأربعين ألف اذا ما اخذنا بعين الاعتبار عشائر العتوم الموجودة في سوف وكفر خل وجرش والعاصمة عمان وبتقديري ايضا وبناءا على سجلات الناخبين في الدورة الماضية فلقد كان تعداد الناخبين المسجلين حوالي سبعة عشر ألفا من عشائر العتوم الأنفة الذكر لم يسجل في هذه الدورة نصفهم ومن غير المعقول ان لا تفرز هذه العشيرة نائبا لا يحتاج اكثر من ثلاث الاف وخمسمئة صوت للوصول الى كرسي البرلمان الذي هو تكليفا لا تشريف وهل من الممكن ان نقسم هذه المعادلة الصعبة على ثمانية مرشحين خمسة منهم عن القائمة المحلية وثلاثة عن القوائم الوطنية والجواب بكل بساطة ان الفرصة معدومة ولا اقول ضعيفة امام الجميع . اذا وفي ظل المعطيات السابقة اصبح الخيار واضحا لا يحتمل اللبس وهو توحيد الصفوف والتعامل مع المعطيات المتاحة والتحرك بسرعة في هذا الاتجاه وينحصر خياركم يا ابناء عمومتي بأن تفرزوا مرشحا واحدا ولا يكون ذلك الا من خلال الية حضارية واضحة شفافة لا تحتمل اللبس وهي الدعوة العامة للانتخابات الداخلية وان لا تكون هذه الدعوة ملكا لأي من المرشحين ولا بإشرافهم ! ولا � �تى بحضورهم وان يبنى قرار العشيرة على نتيجة الانتخابات بغض النظر عن رضا بعض المرشحين ام عدمه وفي تلك اللحظة فإن من اراد من هؤلاء المرشحين (مع احترامي لهم جميعا) ان يغرد خارج السرب فذلك شأنه هو وهو أدرى بتحمل العواقب وهذه مسؤولية تاريخية سوف يحاسب عليها عاجلا ام اجلا ,واقترح هنا ان يكون يوم الجمعة القادم هو موعد الاقتراع الداخلي وان يكون برعاية واشراف ثلة من حملة شهادة الدكتوراه الذين ينوف عددهم عن مئتين ,فقد يكونوا هم الاقدر على تحمل هذا العبئ لذا ومن باب حرصي عليكم ولست وصيا على احد فيكم ومن باب اعتزازي بمسقط رأسي سوف وعشائرها قاطبة, ادعوكم الى مصالحة تجتمع فيها كلمتكم فتكونوا كالبنيان المرصوص واستحلفكم بالله ان تسترسموا خطى الاجداد الذين صنعوا تاريخا بعد على الكثير صناعته ويحضرني من هؤلاء الاجداد (شبلي العتوم) رحمه الله الذي استفزعه الشيخ ابن ختلان فلم يخذله و(منديل العتوم) الذي تصارع مع النمر وهو اعزل وكانت له الغلبة و( عبد العزيز الكايد العتوم ) عضو مجلس المبعوثان و(عفاره )الذي تعفر بدمه دفاعا عن ابناء عمومته و(عبدالعزيز السلامة العتوم ) صاحب النخوة و(دندن العتوم ) الذي اثر المنفى وهو يذود عن شرفة وكرامته و(علي باشا العتوم) الذي احتضن اكبر مصالحة في تاريخ الاردن في بيته الذي لا يزال شاهدا على ذلك وغيرهم كثير ,�! �كنن� � هنا استحضر هؤلاء الاجداد من الماضي السحيق وابكي على حاضركم المرير فقد تفرقتم وفرقتم الناس من حولكم , فهذا هو النداء الاخير وان رحلتكم اوشكت على الاقلاع .
ارجو من الاخ كاتب المقال ان يزودني بمعلومات عن المصالحة التي تمت في بيت علي الكايد (الباشا)ولك الشكر.
ردحذف