جرش نيوز- حسني العتوم
ينتظر المرشحون الساعات الأخيرة قبل بدء مرحلة التصويت واعلان النتائج ومنهم من يضاعف جهده ومنهم من يعزز امكانياته ومنهم الأمر لا يعنيه .
فبعض المرشحين يحاولون استطاب العدد الأكبر من العشائر الجرشية التي لا يوجد فيها مرشحين وخرج من نطاق العشيرة وبعضهم ما زال يعمل على توحيد العشيرة وايجاد مرشح الإجماع وبعضهم الآخر الأمر لا يعنية وكأنه غير مرشح.
واذا تمعنا في خارطة جرش الإنتخابية نجد ان مرشحين اقوى من غيرهم اعلاميا نظرا كونه يمتلك قاعده انتخابية قوية او عليه اجماع عشائري وقد تحدث بعض المفاجئات في الساعات الأخيرة ولعلكم لا تدرون.
وحفل الشارع الانتخابي في محافظة جرش بالعديد من النشاطات الانتخابية والتحركات العشائرية الهادفة الى تعزيز قدرات المترشحين الانتخابية. ومع اقتراب يوم الاقتراع العام للانتخابات النيابية لمجلس النواب السابع عشر بدأت سخونة الانتخابات تتحدى برودة الاجواء والطقس لا سيما في ساعات الليل المتأخرة، فلا تكاد المقار الانتخابية ولا الشوارع العامة تهدأ او تخلو من حركة صاخبة فالكل يبحث عن المزيد من الاصوات التي تعزز من المواقف الانتخابية على امتداد مساحة المحافظة وتجمعاتها السكانية.
وشهدت الايام القليلة الماضية حراكات نشطة للمترشحين بدأت بفتح مقار انتخابية لهم وتوجيه الدعوات الى قواعدهم واصدقائهم ومؤازريهم وتشكل هذه التجمعات مؤشرات واضحة على قوة المترشح، ويلجأ بعض المترشحين الى اقامة الولائم الكبيرة وتوجيه الدعوات للقواعد الانتخابية والمؤازرين لها لتعزيز ذلك المؤشر، ويبدو مشهد المقار الانتخابية كخلايا النحل التي تعمل دون كلل او ملل لا سيما المناصرين للمترشحين الذين يبادرون بكل حيوية ونشاط لتنفيذ الاعمال الموكلة اليهم.
وتتفاوت هذه الحالة بين مترشح واخر وحسب طبيعة الترتيبات التي يتخذها المترشح ومعاونوه وطريقة واليه توجيه الدعوات للقواعد الشعبية مشفوعة بعبارات الترحيب والثناء بكل الزائرين ناهيك عن كرم الضيافة من الحلويات والمشروبات القازية وغيرها التي بدت عنوان تلك المقار.وتنوعت الشعارات التي اطلقها المترشحون في الصيغ الانشائية الا انها اجمعت على تكريس الافكار لخدمة المصلحة العامة للدولة الاردنية فلا يكاد يخلو شعار من الشعارات من كلمة الوطن والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية او معالجة الاختلالات التي شابت مسيرة الوطن وسبل تخطيها.
وفيما شددت الشعارات المقتضبة التي انتشرت على مساحات واسعة من الميادين والشوارع العامة على تحقيق المصالح الوطنية فقد ركزت بشكل مباشر على محاربة قضايا الفساد وبسط يد العدالة في توزيع المكتسبات وتفعيل دور المواطن في تعظيم مسيرة الانجاز والمحافظة على القائم منها، الا ان الجلسات العامة بدأت تظهر لونا من النقاشات الاكثر تنويرا في القضايا العامة والحلول الممكنة لها، وفي هذا الاطار يتصدر المثقفون والشباب الحوارات والاسئلة التي توجه الى المترشحين مباشرة خلال جولاتهم وزياراتهم الميدانية التي تكشف ما لدى المترشح من افكار وتوجهات سيعمل على تنفيذها اذا ما اصبح نائبا.
وعلى هذا الصعيد، فعلت اللجان الشبابية وهيئة شباب كلنا الاردن والهيئات الثقافية من دورها حيث عقدت سلسلة من اللقاءات الحوارية والمناظرات بين المترشحين في هدف يريدون من خلاله معرفة الاقدر من بين المترشحين على مواجهة التحديات المستقبلية من جهة ومن جهة ثانية الوصول الى مرشح اجماع لهم بين المتنافسين على مستوى العشيرة الواحدة.وبالنظر الى الخريطة الانتخابية في المحافظة وتوزيع المترشحين عليها نجد ان هناك مناطق ذات ثقل انتخابي بارز في المحافظة واذا استثنينا مركز المحافظة مدينة جرش كساحة عامة لجميع المترشحين حيث الامتدادات العشائرية للقرى المجاورة فيها فان المتتبع يطالع ما يلي: في مدينة سوف وهي ثاني اكبر التجمعات السكانية ويبلغ عدد المترشحين فيها تسعة مرشحين بينهم سيدة منهم خمسة من عشيرة العتوم وهم: مهند عتوم ومحمد عتوم وذياب عتوم وعبدالرحمن عتوم وعلي عتوم وعشيرة بني مصطفى وفاء بني مصطفى وعشيرة القواقزة مرشحان هما: احمد قوقزة، ويوسف قوقزة وعشيرة الزريقات مرشح واحد: محمد الزريقات. ويأتي التجمع الاخر في الجناح الشرقي من المحافظة حيث عشائر بني حسن في مناطق المصطبة ومرصع وجبة والمشيرفة وقفقفا وام الزيتون وتلعة الرز والراية ويتنافس فيها ثلاثة مترشحين وهم: محمد الخوالدة ومفلح الرحيمي وعبدالله الخوالدة.
والتجمع الثالث في مخيم سوف حيث يتنافس مرشحان هما: نجاح العزة، ومحمد هديب والتجمع الرابع في منطقة المعراض «ساكب وريمون ونحلة» ويتنافس فيه اربعة مترشحين هم: ليلى زيادنة ومحمد المرازيق من بلدة ريمون واثنان من بلدة ساكب وهم: احمد منصورعياصرة ومأمون عياصرة وواحد من بلدة نحلة وهو زياد الزعبي فيما بلدة الكتة احدى هذه التجمعات تخلو من المترشحين.
وفي منطقة بليلا ومقبلة مرشحان هما: غازي ابو كايد ورضوان الشاعر وفي منطقة دير الليات مرشح واحد وهو احمد القادري وفي منطقة كفرخل مترشحان هما: احمد المحاسنة ومحمد محاسنة وفي منطقة برما مترشح واحد وهو عايد البرماوي بعد انسحاب علي العودات من نفس المنطقة.وبالتمعن في هذه الخريطة الانتخابية وتوزيع المترشحين عليها نجد ان الفرص تسير في منحنى تصاعدي من حيث الثقل الانتخابي في هذه المناطق مع ضرورة الاخذ بعين الاعتبار الامتداد العشائري للمترشحين في مدينة جرش والتي تشكل بزخمها وعدد الناخبين فيها محجا لكل المترشحين في المحافظة ويشير الشارع الانتخابي في جرش الى وضوح الخريطة الانتخابية استنادا الى مراكز الثقل العشائري التي يأتي بها المترشحون من مناطقهم الانتخابية والتي تسيطر على هذه الساحة.
ويشير المتابعون للشأن الانتخابي في المحافظة الى ان المراكز المتقدمة التي سيحققها المترشحون ستحصد اكثر من ثلثي اصوات الناخبين في اشارة واضحة الى هيمنة التجمعات العشائرية الكبيرة حيث يبلغ مجموع اصوات المقترعين في المحافظة نحو 72 الف ناخب وناخبة، يتوقع وصول ما مجموعه 40 الف مقترع الى صناديق الاقتراع باعتبار ان النسبة العامة للاقتراع في المحافظة 55%.
وبالرجوع الى خريطة توزيع المترشحين على مناطق المحافظة والثقل الانتخابي فيها فان المراكز المتقدمة تكاد تكون محصورة، ما يؤشر على ان اول عشرة مترشحين سيحصدون ثلثي هذه الاصوات تقريبا باعتبار ان دائرة التنافس تشتد فيما بينهم للوصول الى المقاعد الاربعة المخصصة للمحافظة، أي سيحصلون في عملية مقاربة لمجموع الاصوات على نحو 26 الف صوت من مجموع اصوات المقترعين ومن المتوقع ان يحصل الفائزون بمقاعد المحافظة على نحو 14 الف صوت من هذه الاصوات تقريبا أي بواقع 3500 صوت لكل منهم تتفاوت زيادة او نقصانا فيما بينهم، فيما تتوزع باقي الاصوات على المترشحين تنازليا.
لذلك فان مثل هذه المعطيات يدركها الشارع الانتخابي او الضالعون منهم في هذا المجال، ويرى المحللون ان وقوف القواعد الانتخابية للمترشحين خلف مرشحيهم يحتل كثيرا من الوقت والجهد والتسويات للوصول الى نقاط حاسمة ومنافسة ما يؤشر ايضا على ان الايام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت سواء عن طريق التسويات بين مرشحي العشائر او المناطق بهدف ضخ اكبر كم من الاصوات عليهم ليحتلوا مراكز متقدمة في التنافس المؤثر على هذه الخريطة.
وقد ظهرت بعض البوادر التي تتوافق مع هذا التوجه، حيث لجأت بعض العشائر الى ايجاد تسويات بين مرشحيها كما ظهر ذلك في منطقة قضاء برما وانسحاب احد المترشحين رسميا وهو المحامي علي العودات والابقاء على مرشح واحد في هذه المنطقة وهو عايد البرماوي كما ترشح المعلومات الاولية الى امكانية انسحاب بعض المترشحين من منطقة المعراض ومناطق اخرى لصالح مرشحين اخرين.
ولم يخف بعض المترشحين والقائمين على حملاتهم الانتخابية اظهار عناصر القوة خلال التحركات من منطقة الى اخرى وتحشيد اكبر كم من المؤازرين والخروج بمواكب حاشدة لابراز هذا الجانب وتوجيه الدعوات للتواجد في المقرات الانتخابية واقامة الولائم وتوزيع الحلوى والعصائر ناهيك عن اقامة المهرجانات الخطابية التي تعزز من قوة المرشح وثقله الانتخابي والتي عادة ما تستغل من قبل المترشحين لعرض برامجهم الانتخابية من جهة ومشاركة الحضور بخطابات التأييد والمؤازرة والاعلان عن تاييدها للمترشح.
يشار الى ان عدد المترشحين عن دائرة جرش 25 مترشحا منهم ثلاثة نواب سابقين بينهم سيدة وهم مفلح الرحيمي ومحمد زريقات ووفاء بني مصطفى وستة يعاودون الترشيح للمرة الثانية او لاكثر من مرة بينهم سيدة وهم نجاح العزة ومحمد هديب ورضوان الشاعر وعبدالله الخوالدة واحمد القادري ويوسف قوقزة وستة عشر مرشحا لاول مرة من بينهم سيدة وهم ليلى الزيادنة ومحمد الخوالدة واحمد محاسنة ومحمد محاسنة وذياب عتوم ومحمد عتوم وعايد البرماوي واحمد عياصرة ومامون عياصرة وعبدالرحمن العتوم واحمد قوقزة وغازي ابو كايد وزياد الزعبي ومهند عتوم وعلي عتوم و محمد المرازيق.
وتنشط القطاعات النسائية في حملاتها الانتخابية والتي تنطلق اساسا من القواعد العشائرية للمترشحات حيث بلغ عدد المترشحات ثلاثة وهن نجاح العزة من مخيم سوف ووفاء بني مصطفي من بلدة سوف وليلى الزيادنة من بلدة ريمون، ويلحظ المراقبون ان النشاط والحراك الانتخابي يسير جنبا الى جنب مع حملات باقي المترشحين
ينتظر المرشحون الساعات الأخيرة قبل بدء مرحلة التصويت واعلان النتائج ومنهم من يضاعف جهده ومنهم من يعزز امكانياته ومنهم الأمر لا يعنيه .
فبعض المرشحين يحاولون استطاب العدد الأكبر من العشائر الجرشية التي لا يوجد فيها مرشحين وخرج من نطاق العشيرة وبعضهم ما زال يعمل على توحيد العشيرة وايجاد مرشح الإجماع وبعضهم الآخر الأمر لا يعنية وكأنه غير مرشح.
واذا تمعنا في خارطة جرش الإنتخابية نجد ان مرشحين اقوى من غيرهم اعلاميا نظرا كونه يمتلك قاعده انتخابية قوية او عليه اجماع عشائري وقد تحدث بعض المفاجئات في الساعات الأخيرة ولعلكم لا تدرون.
وحفل الشارع الانتخابي في محافظة جرش بالعديد من النشاطات الانتخابية والتحركات العشائرية الهادفة الى تعزيز قدرات المترشحين الانتخابية. ومع اقتراب يوم الاقتراع العام للانتخابات النيابية لمجلس النواب السابع عشر بدأت سخونة الانتخابات تتحدى برودة الاجواء والطقس لا سيما في ساعات الليل المتأخرة، فلا تكاد المقار الانتخابية ولا الشوارع العامة تهدأ او تخلو من حركة صاخبة فالكل يبحث عن المزيد من الاصوات التي تعزز من المواقف الانتخابية على امتداد مساحة المحافظة وتجمعاتها السكانية.
وشهدت الايام القليلة الماضية حراكات نشطة للمترشحين بدأت بفتح مقار انتخابية لهم وتوجيه الدعوات الى قواعدهم واصدقائهم ومؤازريهم وتشكل هذه التجمعات مؤشرات واضحة على قوة المترشح، ويلجأ بعض المترشحين الى اقامة الولائم الكبيرة وتوجيه الدعوات للقواعد الانتخابية والمؤازرين لها لتعزيز ذلك المؤشر، ويبدو مشهد المقار الانتخابية كخلايا النحل التي تعمل دون كلل او ملل لا سيما المناصرين للمترشحين الذين يبادرون بكل حيوية ونشاط لتنفيذ الاعمال الموكلة اليهم.
وتتفاوت هذه الحالة بين مترشح واخر وحسب طبيعة الترتيبات التي يتخذها المترشح ومعاونوه وطريقة واليه توجيه الدعوات للقواعد الشعبية مشفوعة بعبارات الترحيب والثناء بكل الزائرين ناهيك عن كرم الضيافة من الحلويات والمشروبات القازية وغيرها التي بدت عنوان تلك المقار.وتنوعت الشعارات التي اطلقها المترشحون في الصيغ الانشائية الا انها اجمعت على تكريس الافكار لخدمة المصلحة العامة للدولة الاردنية فلا يكاد يخلو شعار من الشعارات من كلمة الوطن والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية او معالجة الاختلالات التي شابت مسيرة الوطن وسبل تخطيها.
وفيما شددت الشعارات المقتضبة التي انتشرت على مساحات واسعة من الميادين والشوارع العامة على تحقيق المصالح الوطنية فقد ركزت بشكل مباشر على محاربة قضايا الفساد وبسط يد العدالة في توزيع المكتسبات وتفعيل دور المواطن في تعظيم مسيرة الانجاز والمحافظة على القائم منها، الا ان الجلسات العامة بدأت تظهر لونا من النقاشات الاكثر تنويرا في القضايا العامة والحلول الممكنة لها، وفي هذا الاطار يتصدر المثقفون والشباب الحوارات والاسئلة التي توجه الى المترشحين مباشرة خلال جولاتهم وزياراتهم الميدانية التي تكشف ما لدى المترشح من افكار وتوجهات سيعمل على تنفيذها اذا ما اصبح نائبا.
وعلى هذا الصعيد، فعلت اللجان الشبابية وهيئة شباب كلنا الاردن والهيئات الثقافية من دورها حيث عقدت سلسلة من اللقاءات الحوارية والمناظرات بين المترشحين في هدف يريدون من خلاله معرفة الاقدر من بين المترشحين على مواجهة التحديات المستقبلية من جهة ومن جهة ثانية الوصول الى مرشح اجماع لهم بين المتنافسين على مستوى العشيرة الواحدة.وبالنظر الى الخريطة الانتخابية في المحافظة وتوزيع المترشحين عليها نجد ان هناك مناطق ذات ثقل انتخابي بارز في المحافظة واذا استثنينا مركز المحافظة مدينة جرش كساحة عامة لجميع المترشحين حيث الامتدادات العشائرية للقرى المجاورة فيها فان المتتبع يطالع ما يلي: في مدينة سوف وهي ثاني اكبر التجمعات السكانية ويبلغ عدد المترشحين فيها تسعة مرشحين بينهم سيدة منهم خمسة من عشيرة العتوم وهم: مهند عتوم ومحمد عتوم وذياب عتوم وعبدالرحمن عتوم وعلي عتوم وعشيرة بني مصطفى وفاء بني مصطفى وعشيرة القواقزة مرشحان هما: احمد قوقزة، ويوسف قوقزة وعشيرة الزريقات مرشح واحد: محمد الزريقات. ويأتي التجمع الاخر في الجناح الشرقي من المحافظة حيث عشائر بني حسن في مناطق المصطبة ومرصع وجبة والمشيرفة وقفقفا وام الزيتون وتلعة الرز والراية ويتنافس فيها ثلاثة مترشحين وهم: محمد الخوالدة ومفلح الرحيمي وعبدالله الخوالدة.
والتجمع الثالث في مخيم سوف حيث يتنافس مرشحان هما: نجاح العزة، ومحمد هديب والتجمع الرابع في منطقة المعراض «ساكب وريمون ونحلة» ويتنافس فيه اربعة مترشحين هم: ليلى زيادنة ومحمد المرازيق من بلدة ريمون واثنان من بلدة ساكب وهم: احمد منصورعياصرة ومأمون عياصرة وواحد من بلدة نحلة وهو زياد الزعبي فيما بلدة الكتة احدى هذه التجمعات تخلو من المترشحين.
وفي منطقة بليلا ومقبلة مرشحان هما: غازي ابو كايد ورضوان الشاعر وفي منطقة دير الليات مرشح واحد وهو احمد القادري وفي منطقة كفرخل مترشحان هما: احمد المحاسنة ومحمد محاسنة وفي منطقة برما مترشح واحد وهو عايد البرماوي بعد انسحاب علي العودات من نفس المنطقة.وبالتمعن في هذه الخريطة الانتخابية وتوزيع المترشحين عليها نجد ان الفرص تسير في منحنى تصاعدي من حيث الثقل الانتخابي في هذه المناطق مع ضرورة الاخذ بعين الاعتبار الامتداد العشائري للمترشحين في مدينة جرش والتي تشكل بزخمها وعدد الناخبين فيها محجا لكل المترشحين في المحافظة ويشير الشارع الانتخابي في جرش الى وضوح الخريطة الانتخابية استنادا الى مراكز الثقل العشائري التي يأتي بها المترشحون من مناطقهم الانتخابية والتي تسيطر على هذه الساحة.
ويشير المتابعون للشأن الانتخابي في المحافظة الى ان المراكز المتقدمة التي سيحققها المترشحون ستحصد اكثر من ثلثي اصوات الناخبين في اشارة واضحة الى هيمنة التجمعات العشائرية الكبيرة حيث يبلغ مجموع اصوات المقترعين في المحافظة نحو 72 الف ناخب وناخبة، يتوقع وصول ما مجموعه 40 الف مقترع الى صناديق الاقتراع باعتبار ان النسبة العامة للاقتراع في المحافظة 55%.
وبالرجوع الى خريطة توزيع المترشحين على مناطق المحافظة والثقل الانتخابي فيها فان المراكز المتقدمة تكاد تكون محصورة، ما يؤشر على ان اول عشرة مترشحين سيحصدون ثلثي هذه الاصوات تقريبا باعتبار ان دائرة التنافس تشتد فيما بينهم للوصول الى المقاعد الاربعة المخصصة للمحافظة، أي سيحصلون في عملية مقاربة لمجموع الاصوات على نحو 26 الف صوت من مجموع اصوات المقترعين ومن المتوقع ان يحصل الفائزون بمقاعد المحافظة على نحو 14 الف صوت من هذه الاصوات تقريبا أي بواقع 3500 صوت لكل منهم تتفاوت زيادة او نقصانا فيما بينهم، فيما تتوزع باقي الاصوات على المترشحين تنازليا.
لذلك فان مثل هذه المعطيات يدركها الشارع الانتخابي او الضالعون منهم في هذا المجال، ويرى المحللون ان وقوف القواعد الانتخابية للمترشحين خلف مرشحيهم يحتل كثيرا من الوقت والجهد والتسويات للوصول الى نقاط حاسمة ومنافسة ما يؤشر ايضا على ان الايام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت سواء عن طريق التسويات بين مرشحي العشائر او المناطق بهدف ضخ اكبر كم من الاصوات عليهم ليحتلوا مراكز متقدمة في التنافس المؤثر على هذه الخريطة.
وقد ظهرت بعض البوادر التي تتوافق مع هذا التوجه، حيث لجأت بعض العشائر الى ايجاد تسويات بين مرشحيها كما ظهر ذلك في منطقة قضاء برما وانسحاب احد المترشحين رسميا وهو المحامي علي العودات والابقاء على مرشح واحد في هذه المنطقة وهو عايد البرماوي كما ترشح المعلومات الاولية الى امكانية انسحاب بعض المترشحين من منطقة المعراض ومناطق اخرى لصالح مرشحين اخرين.
ولم يخف بعض المترشحين والقائمين على حملاتهم الانتخابية اظهار عناصر القوة خلال التحركات من منطقة الى اخرى وتحشيد اكبر كم من المؤازرين والخروج بمواكب حاشدة لابراز هذا الجانب وتوجيه الدعوات للتواجد في المقرات الانتخابية واقامة الولائم وتوزيع الحلوى والعصائر ناهيك عن اقامة المهرجانات الخطابية التي تعزز من قوة المرشح وثقله الانتخابي والتي عادة ما تستغل من قبل المترشحين لعرض برامجهم الانتخابية من جهة ومشاركة الحضور بخطابات التأييد والمؤازرة والاعلان عن تاييدها للمترشح.
يشار الى ان عدد المترشحين عن دائرة جرش 25 مترشحا منهم ثلاثة نواب سابقين بينهم سيدة وهم مفلح الرحيمي ومحمد زريقات ووفاء بني مصطفى وستة يعاودون الترشيح للمرة الثانية او لاكثر من مرة بينهم سيدة وهم نجاح العزة ومحمد هديب ورضوان الشاعر وعبدالله الخوالدة واحمد القادري ويوسف قوقزة وستة عشر مرشحا لاول مرة من بينهم سيدة وهم ليلى الزيادنة ومحمد الخوالدة واحمد محاسنة ومحمد محاسنة وذياب عتوم ومحمد عتوم وعايد البرماوي واحمد عياصرة ومامون عياصرة وعبدالرحمن العتوم واحمد قوقزة وغازي ابو كايد وزياد الزعبي ومهند عتوم وعلي عتوم و محمد المرازيق.
وتنشط القطاعات النسائية في حملاتها الانتخابية والتي تنطلق اساسا من القواعد العشائرية للمترشحات حيث بلغ عدد المترشحات ثلاثة وهن نجاح العزة من مخيم سوف ووفاء بني مصطفي من بلدة سوف وليلى الزيادنة من بلدة ريمون، ويلحظ المراقبون ان النشاط والحراك الانتخابي يسير جنبا الى جنب مع حملات باقي المترشحين
شباب جرش يدعمون الدكتور محمد زريقات
ردحذف