جرش نيوز-صابرين الطعيمات
ارتفعت قيمة أجور الشقق في مدينة جرش والقرى التابعة لها بنسبة 150 %، بسبب تواصل توافد الآلاف من اللاجئين السوريين إلى المدينة والبحث عن بيوت للسكن فيها.
وتسبب نقص شقق الإيجار في جرش بخلق مشاكل اجتماعية بين المواطنين وخاصة المقبلين على الزواج، لعدم توفر أي مساكن للإيجار في مختلف المناطق، وارتفاع أجور الشقق المتوفرة بشكل لا يتناسب مع قيمتها الحقيقية للإيجار. وقال المواطن ناصر الترك إنه يستعد لاتمام مراسم الزواج، حيث بحث عن شقة للايجار ولم يجد أقل من 200 دينار أجرة شهرية في ضواحي مدينة جرش، معتبرا انها أجرة مرتفعة جدا اذ لم تكن تتجاوز الـ 80 دينارا في أحسن الظروف، خاصة وأن معظمها أبنية قديمة ومساحتها لا تتجاوز الـ100 متر مربع.
ويرى الترك أن موضوع البيت أو الشقة، سبب له أزمة إجتماعية وعائلية كبيرة، لا سيما وأنه أنهى كافة الاستعدادات للتجهيز لحفل زفافه ولم يجد بيتا للإيجار لغاية الآن، موضحا أنه قد يضطر إلى اللجوء إلى البيت الأسرة والعيش فيه بشكل مؤقت لحين العثور على بيت مناسب للإيجار.
ويؤكد الترك أن توافد الآلاف من السوريين إلى محافظة جرش تسبب في خلق أزمة سكنية حادة في محافظة جرش وضواحيها .
ويطالب الناشط فايز عضيبات أن يتم تحديد مواقع سكنية محددة للاجئين، للحد من الأزمات التي يسببها توافدهم إلى المحافظات من حيث فرص العمل والشقق السكنية، مبينا أن الشقق المتوفرة في جرش متواضعة.
وقال إن مشكلة اللاجئين تسببت كذلك بعدم توفر فرص عمل في مختلف القطاعات، لا سيما وأنهم يقبلون العمل في أي مهنة ومقابل أي أجر، وهذا يسبب أزمة اقتصادية أخرى لأبناء محافظة جرش.
ارتفعت قيمة أجور الشقق في مدينة جرش والقرى التابعة لها بنسبة 150 %، بسبب تواصل توافد الآلاف من اللاجئين السوريين إلى المدينة والبحث عن بيوت للسكن فيها.
وتسبب نقص شقق الإيجار في جرش بخلق مشاكل اجتماعية بين المواطنين وخاصة المقبلين على الزواج، لعدم توفر أي مساكن للإيجار في مختلف المناطق، وارتفاع أجور الشقق المتوفرة بشكل لا يتناسب مع قيمتها الحقيقية للإيجار. وقال المواطن ناصر الترك إنه يستعد لاتمام مراسم الزواج، حيث بحث عن شقة للايجار ولم يجد أقل من 200 دينار أجرة شهرية في ضواحي مدينة جرش، معتبرا انها أجرة مرتفعة جدا اذ لم تكن تتجاوز الـ 80 دينارا في أحسن الظروف، خاصة وأن معظمها أبنية قديمة ومساحتها لا تتجاوز الـ100 متر مربع.
ويرى الترك أن موضوع البيت أو الشقة، سبب له أزمة إجتماعية وعائلية كبيرة، لا سيما وأنه أنهى كافة الاستعدادات للتجهيز لحفل زفافه ولم يجد بيتا للإيجار لغاية الآن، موضحا أنه قد يضطر إلى اللجوء إلى البيت الأسرة والعيش فيه بشكل مؤقت لحين العثور على بيت مناسب للإيجار.
ويؤكد الترك أن توافد الآلاف من السوريين إلى محافظة جرش تسبب في خلق أزمة سكنية حادة في محافظة جرش وضواحيها .
ويطالب الناشط فايز عضيبات أن يتم تحديد مواقع سكنية محددة للاجئين، للحد من الأزمات التي يسببها توافدهم إلى المحافظات من حيث فرص العمل والشقق السكنية، مبينا أن الشقق المتوفرة في جرش متواضعة.
وقال إن مشكلة اللاجئين تسببت كذلك بعدم توفر فرص عمل في مختلف القطاعات، لا سيما وأنهم يقبلون العمل في أي مهنة ومقابل أي أجر، وهذا يسبب أزمة اقتصادية أخرى لأبناء محافظة جرش.
تعليقات: 0
إرسال تعليق