تتابعت شكاوى المواطنين جراء اوضاع الطرق في العديد من مناطق وقرى محافظة جرش واصفين البعض منها بانها تشكل مخاطر حقيقية على حركة السير نتيجة الهبوطات الحادة فيها.
ففي منطقة سوف شكا مواطنون من حالة شارع المنصورة المؤدي الى مزارعهم واماكن سكناهم بسبب الانجرافات الكبيرة المحاذية للشارع والتي يصعب معها على مستخدمي المركبات السير عليه وتجنب الوقوع فيها اذا ما واجهتهم مركبة اخرى .
واكد علي الاحمد احد سكان المنطقة ان الانجرافات على هذا الشارع تجاوزت النصف متر حتى ان بعض الكوابل التي تم تمديدها اصبحت مكشوفة وعرضة للعبث سيما وان اكتاف الشارع تعبد كل عام بمادة السلنكوت وهي عرضة للانجراف بفعل مياه الامطار .
وفي منطقة دير الليات شهدت العديد من شوارع البلدة انجرافات مماثلة وسحبت كميات كبيرة من الحصمة على اكتاف الشوارع وتركت ما يشبه الاخاديد الامر الذي يتعذر معه السير على هذه الطرق.
وتلقت « الدستور « ملاحظات مشابهة من قاطني قرى نحلة وريمون والحدادة وساكب وكفرخل ووادي سوف تؤكد الحالة السيئة التي آلت اليها الشوارع في هذه المناطق.
واشار مواطنون يقطنون في قلب مدينة جرش الى وجود حفر عميقة على امتداد جوانب الشوارع التي تربط شارع الملك عبدالله بشوارع المدينة التي شملها المشروع السياحي الثالث بالخلطة الاسفلتية الساخنة.
وفي اتصال مع رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى المهندس وليد الطعيمة اكد ان البلدية رصدت العديد من الحفر في الشوارع والتي تحتاج الى معالجة سريعة مشيرا الى ان الاحوال الجوية تعيق في الوقت الحالي اجراء الصيانة لهذه الشوارع.
مدير منطقة سوف المهندس علي شوكة قال ان البلدية معنية بمتابعة كافة الطرق التي هي ضمن اختصاصها وداخل حدود التنظيم لافتا الى ان الطرق التي تقع خارج حدود البلدية تتابعها وتكشف عليها الاشغال العامة.
من جانبها اوضحت مديرة الاشغال العامة في المحافظة المهندسة منى الشديفات وجود اضرار كبيرة على الطرق في المحافظة مشيرة الى انه تم حصر الاضرار التي لحقت بهذه الطرق من خلال لجان وقدرت اعادة صيانتها بنحو ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار وتمت مخاطبة الوزارة بها.
وقالت المهندسة الشديفات ان مديرية الاشغال العامة في المحافظة تعمل على صيانة هذه الطرق حسب امكانياتها وتعطى الاولوية لتسوية المقاطع المحاذية للمزارع ليتمكن المزارعون من الوصول الى بساتينهم.
واكدت ان هناك بعض الخطوط من الكوابل الارضية التي تكشفت وتعود الى الاتصالات مؤكدة ان مهام صيانة هذه الخطوط تعود الى الشركات المنفذة لها.
ووعدت المهندسة بحل هذه القضايا اولا باول لافتة الى ان حجم العمل بهذه الفترة كبير سيما ما يتعلق منه بمجاري تصريف الامطار والعبارات واكتاف الشوارع وبحسب اهميتها والكثافة عليها.
ففي منطقة سوف شكا مواطنون من حالة شارع المنصورة المؤدي الى مزارعهم واماكن سكناهم بسبب الانجرافات الكبيرة المحاذية للشارع والتي يصعب معها على مستخدمي المركبات السير عليه وتجنب الوقوع فيها اذا ما واجهتهم مركبة اخرى .
واكد علي الاحمد احد سكان المنطقة ان الانجرافات على هذا الشارع تجاوزت النصف متر حتى ان بعض الكوابل التي تم تمديدها اصبحت مكشوفة وعرضة للعبث سيما وان اكتاف الشارع تعبد كل عام بمادة السلنكوت وهي عرضة للانجراف بفعل مياه الامطار .
وفي منطقة دير الليات شهدت العديد من شوارع البلدة انجرافات مماثلة وسحبت كميات كبيرة من الحصمة على اكتاف الشوارع وتركت ما يشبه الاخاديد الامر الذي يتعذر معه السير على هذه الطرق.
وتلقت « الدستور « ملاحظات مشابهة من قاطني قرى نحلة وريمون والحدادة وساكب وكفرخل ووادي سوف تؤكد الحالة السيئة التي آلت اليها الشوارع في هذه المناطق.
واشار مواطنون يقطنون في قلب مدينة جرش الى وجود حفر عميقة على امتداد جوانب الشوارع التي تربط شارع الملك عبدالله بشوارع المدينة التي شملها المشروع السياحي الثالث بالخلطة الاسفلتية الساخنة.
وفي اتصال مع رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى المهندس وليد الطعيمة اكد ان البلدية رصدت العديد من الحفر في الشوارع والتي تحتاج الى معالجة سريعة مشيرا الى ان الاحوال الجوية تعيق في الوقت الحالي اجراء الصيانة لهذه الشوارع.
مدير منطقة سوف المهندس علي شوكة قال ان البلدية معنية بمتابعة كافة الطرق التي هي ضمن اختصاصها وداخل حدود التنظيم لافتا الى ان الطرق التي تقع خارج حدود البلدية تتابعها وتكشف عليها الاشغال العامة.
من جانبها اوضحت مديرة الاشغال العامة في المحافظة المهندسة منى الشديفات وجود اضرار كبيرة على الطرق في المحافظة مشيرة الى انه تم حصر الاضرار التي لحقت بهذه الطرق من خلال لجان وقدرت اعادة صيانتها بنحو ثلاثة ملايين ونصف المليون دينار وتمت مخاطبة الوزارة بها.
وقالت المهندسة الشديفات ان مديرية الاشغال العامة في المحافظة تعمل على صيانة هذه الطرق حسب امكانياتها وتعطى الاولوية لتسوية المقاطع المحاذية للمزارع ليتمكن المزارعون من الوصول الى بساتينهم.
واكدت ان هناك بعض الخطوط من الكوابل الارضية التي تكشفت وتعود الى الاتصالات مؤكدة ان مهام صيانة هذه الخطوط تعود الى الشركات المنفذة لها.
ووعدت المهندسة بحل هذه القضايا اولا باول لافتة الى ان حجم العمل بهذه الفترة كبير سيما ما يتعلق منه بمجاري تصريف الامطار والعبارات واكتاف الشوارع وبحسب اهميتها والكثافة عليها.
تعليقات: 0
إرسال تعليق