اصبح الحديث عن جرش ومهرجانها يدمي القلوب ، ومللنا الاشارة الى مكامن الخلل فيما اصاب بنيوية المهرجان لجهة الاطار والمضمون .
فمن جهة تم تمييع فكرة المهرجان وهدفه الرئيس في ارساء هوية ثقافية فنية اردنية وتغليفها بفعاليات تسكب بعضا من المخزون الثقافي والارث الحضاري الذي تتمتع به هذه البقعة العزيزة على قلوبنا من اردننا الحبيب .
والترويج للاردن من خلال فعاليات محلية بقالب عالمي ومشاركة لفعاليات خارجية تضيف لا تنقص ؟؟
فتم تقزيم الاطار ليصبح المهرجان الذي حمل منذ النشأة "مهرجان جرش للثقافة والفنون" وبالرغم من ان بداية المهرجان الذي كانت ترعاه جامعة اليرموك كانت قوية ومؤثرة على مستوى العالم وغطى صداه المعمورة بامكانيات شبابية بسيطة دون تكلف الى ان تطور إلى مهرجان رسمي ترعاه وزارة الثقافة.
كان المهرجان يعقد في جرش على وجه التحديد وفي شهر تموز من كل عام، وتحتضنه المدينة الأثرية بفعالياته الفنية والثقافية والابداعية المختلفة .
إمتاز المهرجان وتميز بنوعية ما يقدم من عروض فولكلورية راقصة تؤديها فرق محلية وعالمية، ورقصات الباليه والأمسيات الموسيقية والشعرية، والمسرحيات وعروض الأوبرا، وأمسيات غنائية لمطربين أردنيين وعرب، و يقام على هامشه معرضا لبيع المصنوعات اليدوية التقليدية لاهل المدينة "جرش".
واستضاف المهرجان خلال سنوات تنظيمه الاولى الوجوه الفنية والأدبية البارزه مثل فيروز، صباح فخري، محمد عبده، نجاة الصغيرة، سعدون جابر,وردة، سميرة سعيد، مارسيل خليفة، ماجدة الرومي، الملحن طه راشد , أدونيس الشاعر، ملحم بركات، البردوني الشاعر، الشاعر محمود درويش ،الشاعر سميح القاسم.
وشهد المهرجان انطلاقة فنانين هم الان اعلام في الغناء وعلى سبيل المثال لا الحصر كاظم الساهر وأحلام، .راغب علامة ، جورج وسوف وغيرهم الكثيرين .
وفي نظرة مقارنة لما كان عليه المهرجان وما آل اليه نجد وبشكل واضح المنحنى البياني الهابط في نوعية الفعاليات وتذبذب المستويات الفنية للفنانين المشاركين فقد استبيح المهرجان مما هب ودب ، ومن لم يكن يحلم ان يجلس على مدرجاته متفرجا من الفنانين بات وبقليل من العلاقات يعتلي خشبة مسرحه الجنوبي او الشمالي ؟؟؟
اصبحت المسألة بسيطة للغاية وتشبه الى حد بعيد تعاقد مطرب مع منظمي حفل زفاف او سهرة في فندق او ناد ليلي ليس اكثر ، لا نظرة الى الفنان او الفعالية وماذا يمكن ان تضيف للمهرجان ، ويتحدثون عن خسائر المهرجان ؟؟؟
لماذا يتم منح شركة في بيروت كما يقول مطلعون مهمة اختيار وتنسيب الاسماء المشاركة من الفنانين العرب ويتم ترتيب العقود المالية لحفلاتهم بحيث يتحمل المواطن الاردني او السائح العربي الكلفة العالية لاستضافة فنانين من الممكن ان يصلحوا للغناء في ملهى او فندق وبالتأكيد لا يمكن لهم ان يعتلو صهوة " الجنوبي " او غيره من مسارح وفضاءات جرش التاريخ والحضارة ؟؟؟
بالاساس لماذا يتم تشكيل لجنة عليا ولجنة سفلى للمهرجان وتتكلف هذه اللجان مبالغ طائلة والموضوع امسى بهذه البساطة ؟؟؟
بينما يتم تغييب اصوات واقلام اردنية ومثقفين وشعراء وادباء ومبدعين في كل المجالات الثقافية والفنية عن برنامج المهرجان ؟؟؟
واذا ما استحضر بعضهم يتم وضعهم في زوايا مظلمة وكأنه ذر للرماد في العيون !!!
وفوق كل ذلك يتم حماية من يقومون بذلك بطوق من العاملين بالوسط الاعلامي لتأمين الحماية والترويج للقائمين على المهرجان والتمجيد والتهليل لانجازاتهم التي لا يراها سواهم ؟؟
وهنا ليفهم الجميع اننا لا ننتقد اشخاص انما ننتقد اداء وبرامج واهداف .
وللحديث بقية .....
رؤيا نيوز
فمن جهة تم تمييع فكرة المهرجان وهدفه الرئيس في ارساء هوية ثقافية فنية اردنية وتغليفها بفعاليات تسكب بعضا من المخزون الثقافي والارث الحضاري الذي تتمتع به هذه البقعة العزيزة على قلوبنا من اردننا الحبيب .
والترويج للاردن من خلال فعاليات محلية بقالب عالمي ومشاركة لفعاليات خارجية تضيف لا تنقص ؟؟
فتم تقزيم الاطار ليصبح المهرجان الذي حمل منذ النشأة "مهرجان جرش للثقافة والفنون" وبالرغم من ان بداية المهرجان الذي كانت ترعاه جامعة اليرموك كانت قوية ومؤثرة على مستوى العالم وغطى صداه المعمورة بامكانيات شبابية بسيطة دون تكلف الى ان تطور إلى مهرجان رسمي ترعاه وزارة الثقافة.
كان المهرجان يعقد في جرش على وجه التحديد وفي شهر تموز من كل عام، وتحتضنه المدينة الأثرية بفعالياته الفنية والثقافية والابداعية المختلفة .
إمتاز المهرجان وتميز بنوعية ما يقدم من عروض فولكلورية راقصة تؤديها فرق محلية وعالمية، ورقصات الباليه والأمسيات الموسيقية والشعرية، والمسرحيات وعروض الأوبرا، وأمسيات غنائية لمطربين أردنيين وعرب، و يقام على هامشه معرضا لبيع المصنوعات اليدوية التقليدية لاهل المدينة "جرش".
واستضاف المهرجان خلال سنوات تنظيمه الاولى الوجوه الفنية والأدبية البارزه مثل فيروز، صباح فخري، محمد عبده، نجاة الصغيرة، سعدون جابر,وردة، سميرة سعيد، مارسيل خليفة، ماجدة الرومي، الملحن طه راشد , أدونيس الشاعر، ملحم بركات، البردوني الشاعر، الشاعر محمود درويش ،الشاعر سميح القاسم.
وشهد المهرجان انطلاقة فنانين هم الان اعلام في الغناء وعلى سبيل المثال لا الحصر كاظم الساهر وأحلام، .راغب علامة ، جورج وسوف وغيرهم الكثيرين .
وفي نظرة مقارنة لما كان عليه المهرجان وما آل اليه نجد وبشكل واضح المنحنى البياني الهابط في نوعية الفعاليات وتذبذب المستويات الفنية للفنانين المشاركين فقد استبيح المهرجان مما هب ودب ، ومن لم يكن يحلم ان يجلس على مدرجاته متفرجا من الفنانين بات وبقليل من العلاقات يعتلي خشبة مسرحه الجنوبي او الشمالي ؟؟؟
اصبحت المسألة بسيطة للغاية وتشبه الى حد بعيد تعاقد مطرب مع منظمي حفل زفاف او سهرة في فندق او ناد ليلي ليس اكثر ، لا نظرة الى الفنان او الفعالية وماذا يمكن ان تضيف للمهرجان ، ويتحدثون عن خسائر المهرجان ؟؟؟
لماذا يتم منح شركة في بيروت كما يقول مطلعون مهمة اختيار وتنسيب الاسماء المشاركة من الفنانين العرب ويتم ترتيب العقود المالية لحفلاتهم بحيث يتحمل المواطن الاردني او السائح العربي الكلفة العالية لاستضافة فنانين من الممكن ان يصلحوا للغناء في ملهى او فندق وبالتأكيد لا يمكن لهم ان يعتلو صهوة " الجنوبي " او غيره من مسارح وفضاءات جرش التاريخ والحضارة ؟؟؟
بالاساس لماذا يتم تشكيل لجنة عليا ولجنة سفلى للمهرجان وتتكلف هذه اللجان مبالغ طائلة والموضوع امسى بهذه البساطة ؟؟؟
بينما يتم تغييب اصوات واقلام اردنية ومثقفين وشعراء وادباء ومبدعين في كل المجالات الثقافية والفنية عن برنامج المهرجان ؟؟؟
واذا ما استحضر بعضهم يتم وضعهم في زوايا مظلمة وكأنه ذر للرماد في العيون !!!
وفوق كل ذلك يتم حماية من يقومون بذلك بطوق من العاملين بالوسط الاعلامي لتأمين الحماية والترويج للقائمين على المهرجان والتمجيد والتهليل لانجازاتهم التي لا يراها سواهم ؟؟
وهنا ليفهم الجميع اننا لا ننتقد اشخاص انما ننتقد اداء وبرامج واهداف .
وللحديث بقية .....
رؤيا نيوز
تعليقات: 0
إرسال تعليق