�����

اكتشف أهم سمات ومفاتيح شخصية الرجل !!

 اكتشف أهم سمات ومفاتيح شخصية الرجل !!
    جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
     من متابعة الدراسات والأبحاث وتاريخ الرجل عبر العصور نجد أن هناك سمات مشتركة ومفاتيح تميز جنس الرجال عن جنس النساء ، فمن بعض هذه السمات ومفاتيح شخصية الرجل:

    القوامة:
    وهي روح الرجولة ، ومتى حاولت المرأة انتـزاعها ( سواء غيرة أو تنافساً) ، فإنها في الحقيقة تنتـزع في الحقيقة رجولة الرجل ولا تجد فيه بعد ذلك ما يستحق الإعجاب أو الإهتمام ، بل تجد فيه إنساناً ضعيفاً لا يستحق لقب فارسها.

    تعددية الرجل ( مقابل أحادية المرأة):
    والتعددية في الرجل مرتبطة بتكوين بيولوجي ونفسي واجتماعي ، فالرجل لديه ميل للإرتباط العاطفي بأكثر من امرأة ، وهذا لا يعني بأنه سيستجيب لكل هذا الميل ، فالرجل العاقل الرزين يضع أمورا كثيرة في الحسبان قبل الإقدام على اشباع حاجاته البيولوجية والنفسية .

    الرجل طفل كبير:
    بعد استطلاع ودراسة تبين ، أنه على الرغم من تميز الرجل الذكوري واستحقاقه غالباً لا دائماً للقوامة ورغبته في الإقتران بأكثر من واحدة ، إلا إنه يحمل بداخله قلب طفل يهفو إلى من تداعبه وتقوم بتدليله ، بشرط أن لا تصارحه بأنه طفل ؛ لأنها لو صارحته فإنها تكشف عورته ، لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع التعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح في التعامل مع الرجل ، والمرأة الذكية هي التي تستطيع القيام بأدوار مختلفة في حياة زوجها ، لذا فهي أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، وأحياناً أنثى توقظ رجولته ، وأحياناً صديقة تشاركه همومه وأحزانه.

    الطمع الذكوري:
    هو إحدى صفات الرجل ، حيث يريد المزيد ولا يقتنع بما لديه فيما يخص المرأة وعطائها ، فهو يريد الجمال في زوجته ، ويريد الكمال ، ويريد الحنان والرعاية له ولأولاده ، ويريد الحب وكل شيء ، ومع هذا تتطلع عينه ويهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، وهذا الميل ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية التي ذكرت سابقاً.

    الرجل يحب بعينه غالباً:
    وهذا لا يعني تعطيل بقية الحواس ، وإنما نعني الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل هي حاسة النظر ، وهذا يستدعي من المرأة الإهتمام بكل ما تقع عين زوجها عليه ، فهي الرسالة الأولى الأكثر تأثيراًَ. وربما نستطيع أن نفهم ولع المرأة الشديد بالتزين لزوجها ، دليلاً على قوة جذب ما تراه عين الرجل على قلبه وبقية حواسه. 

    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����