جرش نيوز- صابرين طعيمات
تحول موقع البركتين الأثري في جرش من مكان إثري سياحي إلى "مصيدة موت" اثر زيادة منسوب المياه في بركتيه، مقابل افتقاده لإجراءات السلامة العامة، ومعاناته من الاهمال رغم اقبال المتنزهين والرحلات المدرسية .
ولا يخلو الموقع بسبب أهمال الجهات المعنية له، من تواجد العابثين واللصوص، فيما ينتظر من وزارة السياحة والآثار تأهيله وتسويقه واستغلاله كأحد المواقع السياحية المهمة في المحافظة، وفق رئيس جمعية أصدقاء أثار جرش رفاد العياصرة.
وقال العياصرة إن الموقع الذي لا يبعد سوى كيلومتر واحد عن مدينة جرش الأثرية ويقع على طريق مخيم سوف، تحول لمكب للنفايات، ومرعى للمواشي، ومكانا مهجورا يرتاده العابثون واللصوص والمنحرفون، وساعد في ذلك عدم تسييج الموقع أو حراسته وزادت خطورته بعد امتلاء البركتين بالمياه وزيادة منسوبهما، وتسببهما بوفاة العشرات من أبناء المنطقة والسياح في السنوات الماضية.
وأوضح أن الموقع كان مجهزا قبل عدة سنوات ويحتوي على مرافق عامة وسياج وحراسة، غير أن الإهمال من قبل الجهات المعنية حوله إلى مكان للرعي ومكب للنفايات، وتحولت مياه البركتين إلى مياه آسنة وملوثة، وقام العابثون بسرقة المقاعد الحجرية وتدمير البنية التحتية للموقع.
ويرى العياصرة أن تأهيل الموقع سيساهم في تنشيط السياحة الداخلية في جرش، لا سيما أن الأفواج السياحية لا تزور الموقع، وهو لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن المدينة الأثرية.
وأكد أن وزارة السياحة رممت الموقع قبل نحو 3 سنوات بكلفة مالية زادت على 100 ألف دينار، للحفاظ على موقع البركتين الأثريتين اللتين يزيد عمرهما على الألفي عام، غير أن الإهمال تسبب في تخريب الموقع وعدم الاستفادة منه نهائيا.
وأشار عضو جمعية أصدقاء آثار جرش نصر العتوم إلى وجود غرفتين في موقع البركتين فيهما بعض المقتنيات الأثرية من فخاريات وتماثيل حجرية وجماجم مهملتين وتتعرضان للعبث من قبل أصحاب السوابق وتجار الآثار واللصوص، داعيا الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع قبل فوات الأوان.
وأبدى العتوم استياءه من تعثر عمليات الترميم في الموقع الأثري في مدينة جرش، مبينا أنه "لم يتم الكشف سوى عن 28 % فقط من المدينة الأثرية، في حين بقي 78 % تحت الأرض، كما أن المواقع التي يتم ترميمها تترك للعابثين ولا يتم مراقبتها ومتابعتها".
يذكر أن موقع البركتين موقع فريد من نوعه واستخدم قديما من قبل سكان المدينة للاستجمام وبني في العهد الروماني، ومايزال يحتفظ بكافة مواصفاته القديمة وهو عبارة عن بركتين تزيد مساحة الواحدة على المائة متر، بالإضافة إلى مدرجات تحيط به من جميع الجهات مبنية من الحجر، ويستمد الموقع مياهه من وادي سوف الذي كانت تجري به مياه غزيرة الا انه الآن أصبح عبارة عن جدول بسبب كثرة الآبار المحفورة وغير المرخصة.
من جهته، أكد مدير سياحة جرش حسام محارمه أن موقع البركتين تقع فيهما 5 عيون مياه ويزيد منسوبهما في كل فصل شتاء، مما يؤدي إلى خطورة الموقع، لاسيما وانه غير مؤهل وغير مسيج ولم يتم تعيين حارس عليه وتؤمه الأفواج السياحية والرحلات المدرسية.
واوضح أن المديرية قامت بالإجتماع مع كافة الجهات المعنية لغاية إيجاد حل جذري لمشكلة المياه التي تتجمع في البركتين والتخلص منها، وسوف يتم الخروج بالتقرير النهائي لحل المشكلة الأسبوع المقبل، والتي تتضمن حماية المواطنين والمتنزهين من خطورة مياه البركتين.
وأكد محارمة أن وزارة السياحة انتهت من إعداد دراسات الجدوى اللازمة لاستغلال المشروع واستثماره وسوف يتم خلال الأشهر القليلة المقبلة طرح عطاء ترميم وتأهيل موقع البركتين الأثري والإستفادة منه سياحيا وإجتماعيا.
ودعا محارمة الأطفال بتجنب العبث بمياه البركتين والابتعاد عنهما وضرورة تجنب المكوث طويلا في الموقع من قبل الرحلات المدرسية لحين تأهيل الموقع.
تحول موقع البركتين الأثري في جرش من مكان إثري سياحي إلى "مصيدة موت" اثر زيادة منسوب المياه في بركتيه، مقابل افتقاده لإجراءات السلامة العامة، ومعاناته من الاهمال رغم اقبال المتنزهين والرحلات المدرسية .
ولا يخلو الموقع بسبب أهمال الجهات المعنية له، من تواجد العابثين واللصوص، فيما ينتظر من وزارة السياحة والآثار تأهيله وتسويقه واستغلاله كأحد المواقع السياحية المهمة في المحافظة، وفق رئيس جمعية أصدقاء أثار جرش رفاد العياصرة.
وقال العياصرة إن الموقع الذي لا يبعد سوى كيلومتر واحد عن مدينة جرش الأثرية ويقع على طريق مخيم سوف، تحول لمكب للنفايات، ومرعى للمواشي، ومكانا مهجورا يرتاده العابثون واللصوص والمنحرفون، وساعد في ذلك عدم تسييج الموقع أو حراسته وزادت خطورته بعد امتلاء البركتين بالمياه وزيادة منسوبهما، وتسببهما بوفاة العشرات من أبناء المنطقة والسياح في السنوات الماضية.
وأوضح أن الموقع كان مجهزا قبل عدة سنوات ويحتوي على مرافق عامة وسياج وحراسة، غير أن الإهمال من قبل الجهات المعنية حوله إلى مكان للرعي ومكب للنفايات، وتحولت مياه البركتين إلى مياه آسنة وملوثة، وقام العابثون بسرقة المقاعد الحجرية وتدمير البنية التحتية للموقع.
ويرى العياصرة أن تأهيل الموقع سيساهم في تنشيط السياحة الداخلية في جرش، لا سيما أن الأفواج السياحية لا تزور الموقع، وهو لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن المدينة الأثرية.
وأكد أن وزارة السياحة رممت الموقع قبل نحو 3 سنوات بكلفة مالية زادت على 100 ألف دينار، للحفاظ على موقع البركتين الأثريتين اللتين يزيد عمرهما على الألفي عام، غير أن الإهمال تسبب في تخريب الموقع وعدم الاستفادة منه نهائيا.
وأشار عضو جمعية أصدقاء آثار جرش نصر العتوم إلى وجود غرفتين في موقع البركتين فيهما بعض المقتنيات الأثرية من فخاريات وتماثيل حجرية وجماجم مهملتين وتتعرضان للعبث من قبل أصحاب السوابق وتجار الآثار واللصوص، داعيا الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع قبل فوات الأوان.
وأبدى العتوم استياءه من تعثر عمليات الترميم في الموقع الأثري في مدينة جرش، مبينا أنه "لم يتم الكشف سوى عن 28 % فقط من المدينة الأثرية، في حين بقي 78 % تحت الأرض، كما أن المواقع التي يتم ترميمها تترك للعابثين ولا يتم مراقبتها ومتابعتها".
يذكر أن موقع البركتين موقع فريد من نوعه واستخدم قديما من قبل سكان المدينة للاستجمام وبني في العهد الروماني، ومايزال يحتفظ بكافة مواصفاته القديمة وهو عبارة عن بركتين تزيد مساحة الواحدة على المائة متر، بالإضافة إلى مدرجات تحيط به من جميع الجهات مبنية من الحجر، ويستمد الموقع مياهه من وادي سوف الذي كانت تجري به مياه غزيرة الا انه الآن أصبح عبارة عن جدول بسبب كثرة الآبار المحفورة وغير المرخصة.
من جهته، أكد مدير سياحة جرش حسام محارمه أن موقع البركتين تقع فيهما 5 عيون مياه ويزيد منسوبهما في كل فصل شتاء، مما يؤدي إلى خطورة الموقع، لاسيما وانه غير مؤهل وغير مسيج ولم يتم تعيين حارس عليه وتؤمه الأفواج السياحية والرحلات المدرسية.
واوضح أن المديرية قامت بالإجتماع مع كافة الجهات المعنية لغاية إيجاد حل جذري لمشكلة المياه التي تتجمع في البركتين والتخلص منها، وسوف يتم الخروج بالتقرير النهائي لحل المشكلة الأسبوع المقبل، والتي تتضمن حماية المواطنين والمتنزهين من خطورة مياه البركتين.
وأكد محارمة أن وزارة السياحة انتهت من إعداد دراسات الجدوى اللازمة لاستغلال المشروع واستثماره وسوف يتم خلال الأشهر القليلة المقبلة طرح عطاء ترميم وتأهيل موقع البركتين الأثري والإستفادة منه سياحيا وإجتماعيا.
ودعا محارمة الأطفال بتجنب العبث بمياه البركتين والابتعاد عنهما وضرورة تجنب المكوث طويلا في الموقع من قبل الرحلات المدرسية لحين تأهيل الموقع.
تعليقات: 0
إرسال تعليق