جرش نيوز-عامر بني علي العياصره
مبادرة من وزارة الأوقاف الأوردو سيستانية... إلى الناقمين على كل ذرة تراب إسلامية
محمد نوح... الجرح المفتوح الذي لن يندمل في جسم أمتنا ... بأفعاله وأقواله المداهنة والمجاملة للشيعة الروافض الإثني عشرية الصفوية ... الذين يعد لهم الآن في أردننا الحبيب خارطة تشيع جديدة .... وبمبادرة من وزارة الأوقاف الأوردو سيستانية - الإسم الآخر المستحق لها بعد الزيارة الآخيرة لمقالي الوزير الفاني لحضرة آية الله السيستاني - والمسمى الإلتفافي لهذه الزيارة التقريب مابين المذاهب ... ودعوى الوزير للشيعة من نجفهم ... جفف الله الدم الذي في عروقهم ... لزيارة أضرحة الصحابة من آل البيت الكرام -عليهم السلام -كأمثال جعفر بن أبي طالب وغيرها من الأضرحة ... وبناء المزارات ... الحجر الأساس الذي سيبنى عليه مستقبل الشيعة في أردن الرجال الرافضين لهذا الإرتجال ....
من هذا الذي يتاجر بنا عواطف ودين ... يأيها الوزير الفاني كيف صوغت وطوعت لك النفس أن تصافح من أهلك الحرث والنسل في عراقنا الحبيب وسوريا الثكلى وبلاد المسلمين الأخرى التي تئن أنين الجريح وتموت موت الذبيح من هؤلاء المجرمين الصفويين ...... التقريب !!! ... نعم هي كلمة حق أريد بها باطل .. هي... ترتيب ... لبيع الضمائر وسفك الدماء وقتل الحرائر وإعادة الأمجاد أمجاد فارس الناقمين على كل ذرة تراب إسلامية ...
أما تبصرت يا هذا الوزير الفاني من دول الجوار فتقربت من السيستاني صاحب الحسينيات والتقية والأخماس وزيارة القبور وشق الجيوب ولطم الخدود وعاشوراء وكربلاء ورجعة المعصوم والحلول والإتحاد في الأجساد ... وغيرها الكثير من العنجهيات والصفويات ... يا أيها الوزير الفاني يا أيها الخنجر المستخدم المسموم الذي تعدى خنجر أبا لؤلؤة المجوسي قاتل الفاروق عمر... فهلا عرجت الى طهران مجاملا شيعنها لتكتمل الدعوى .. ولكن احذر هناك فلا تذكرن عمر وأبي بكر وعائشة ... فعقيدة الشيعة تكمن في لعنهم وسبابهم وبأقذع وأشد لعن وسباب .
بقلم الاستاذ :: عامر بن علي العياصره
مبادرة من وزارة الأوقاف الأوردو سيستانية... إلى الناقمين على كل ذرة تراب إسلامية
محمد نوح... الجرح المفتوح الذي لن يندمل في جسم أمتنا ... بأفعاله وأقواله المداهنة والمجاملة للشيعة الروافض الإثني عشرية الصفوية ... الذين يعد لهم الآن في أردننا الحبيب خارطة تشيع جديدة .... وبمبادرة من وزارة الأوقاف الأوردو سيستانية - الإسم الآخر المستحق لها بعد الزيارة الآخيرة لمقالي الوزير الفاني لحضرة آية الله السيستاني - والمسمى الإلتفافي لهذه الزيارة التقريب مابين المذاهب ... ودعوى الوزير للشيعة من نجفهم ... جفف الله الدم الذي في عروقهم ... لزيارة أضرحة الصحابة من آل البيت الكرام -عليهم السلام -كأمثال جعفر بن أبي طالب وغيرها من الأضرحة ... وبناء المزارات ... الحجر الأساس الذي سيبنى عليه مستقبل الشيعة في أردن الرجال الرافضين لهذا الإرتجال ....
من هذا الذي يتاجر بنا عواطف ودين ... يأيها الوزير الفاني كيف صوغت وطوعت لك النفس أن تصافح من أهلك الحرث والنسل في عراقنا الحبيب وسوريا الثكلى وبلاد المسلمين الأخرى التي تئن أنين الجريح وتموت موت الذبيح من هؤلاء المجرمين الصفويين ...... التقريب !!! ... نعم هي كلمة حق أريد بها باطل .. هي... ترتيب ... لبيع الضمائر وسفك الدماء وقتل الحرائر وإعادة الأمجاد أمجاد فارس الناقمين على كل ذرة تراب إسلامية ...
أما تبصرت يا هذا الوزير الفاني من دول الجوار فتقربت من السيستاني صاحب الحسينيات والتقية والأخماس وزيارة القبور وشق الجيوب ولطم الخدود وعاشوراء وكربلاء ورجعة المعصوم والحلول والإتحاد في الأجساد ... وغيرها الكثير من العنجهيات والصفويات ... يا أيها الوزير الفاني يا أيها الخنجر المستخدم المسموم الذي تعدى خنجر أبا لؤلؤة المجوسي قاتل الفاروق عمر... فهلا عرجت الى طهران مجاملا شيعنها لتكتمل الدعوى .. ولكن احذر هناك فلا تذكرن عمر وأبي بكر وعائشة ... فعقيدة الشيعة تكمن في لعنهم وسبابهم وبأقذع وأشد لعن وسباب .
بقلم الاستاذ :: عامر بن علي العياصره
انتظر يا سيد عامر التعديل الوزاري القادم حتى يتم تعيينك وزيرا للاوقاف بدلا منه فأنت افقه واعرف واعلم ودرجتك العلمية اعلى ومن حزب قوي كمان
ردحذف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردحذفممم
ردحذف