جرش نيوز
ما يثير الإعجاب والتقدير ذلك الاهتمام الكبير الذي ألذي أبداه أبناء جرش في مهرجان جرش السنوي للثقافة والفنون والذي في اعتقادي مرده إلى قربهم منه بحكم جغرافية المكان ، ورغبتهم في المشاركة الفاعلة في فعالياته ومكتسباته، وهذا أمر مشروع ومطلب مستساغ خاصة إذا خلا من التخوين والتشكيك والاتهام بالتآمر والإقصاء،اللهم إلا إذا قام على الحجة والدليل بلا تهويش أو تشويش أو تجييش ، بل بالحوار البناء الذي يعتمد على احترام الرأي والرأي الآخر الممهور بالرقي وعدم اغتيال الشخصيات الأخرى وإلغاء أدوارها، والخروج على المبادئ التي يطالب في موقف آخر بها والتغني بضرورة تطبيقها والأخذ بها وأولها الديمقراطية كما حصل في اختيار اللجنة الثقافية على سبيل المثال لا الحصر، أو اختزال مهرجان جرش بما يقدم على المسرح الجنوبي من مطربي الوطن أو العرب رغم انه يمثل مطلبا شعبيا ( بصرف النظر عن موافقتنا لهم من عدمها ) يدلل على صدق ما نقول حيث انهم يدفعون أغلى تذاكر المهرجان ويشكلون أكثر الحضور ( رغم إنني لم احضر شخصيا أيا منها في حياتي ) إلا أن هذا لا يعني إلغاء رغبات الآخر في حدود المعقول والمألوف، كما ونسى من نسي عن قصد أو بغير قصد ما يقدم على المسرح الشمالي من تراث الشعوب وفنونهم وعلى مسرح ارتيمس من محاضرات وندوات ثقافية وأمسيات شعرية لمبدعي جرش ومثقفيها حيث يضم نخبة تصل إلى أكثر من ثلاثين ومثلهم الكثيرون ممن يستحقون هذا التصدر مما يدعونا إلى تبادل الأدوار في المستقبل لنصل إلى إشراك كل من يمتلك الكفاءة والإبداع، وعلى الساحة الرئيسية فلكلور الأردن وثرائه ، والمعرض المخصص للحرف اليدوية والفنون التشكيلية التي تقدم انجازات أبناء جرش وإبداعاتهم . أما أن يحل مهرجان جرش مشكلة البطالة أو التمثيل الكامل لأبنائها فهو ضرب من ضروب الخيال كمثل ( الغول والعنقاء والخل الوفي ).إن حراك أبناء جرش الشرعي المشروع مثل رابطة الكتاب فرع جرش والتجمع الذي نشر مطالبه التي كانت مثالية في رقيها وعلو هامة مقصدها في المنداة بإنجاح المهرجان في هذا العام لخصوصيته ، والتدريب وتفعيل دور القدرات الجرشية لتكون شريكة إستراتيجية في إدارة المهرجان والارتقاء بأهدافه ومخرجاته ومساواة أبناء جرش في حضورهم الميداني داخل سور المهرجان ومساواتهم في الحقوق مع غيرهم من المشاركين كون المهرجان مهرجان وطني بامتياز ونافذة أردنية ليست لجرش وحدها وإنما لكل الأردن على العالم وهذا لا يعني انسلاخ المهرجان عن الارض والإنسان الأقرب له وإعداد أبنائها للشراكة الفاعلة في إدارته. ومن هنا فالاحترام كل الاحترام لكل الأصوات التي ارتفعت مطالبة بحقوق جرش على المبادئ التي ذكرنا غير مشككين بصدق النوايا ولا نزاود على الآخرين بالوطنية وحب الوطن وتقديمه للمصلحة العامة على المصالح الشخصية الرخيصة ،أبناء جرش يشهد لهم القاصي والداني بالولاء والانتماء والكفاءة التي كنا نؤمل تنال ما تستحقه في مراكز اتخاذ القرار لا إن تهمش ، أبناء جرش الذي يذكرهم تاريخها القديم والحديث بمواقف الأجداد والآباء الذين تحملوا آكل خبز الذرة والشعير والبلوط ولم يفرطوا لحظة بتراب الوطن ولا كرامته ( تموت الحرة ولا تأكل بثدييها ) أما تباكى الجالسين فوق المقاعد الوثيرة وإمامهم موائد الطعام وصنوف الفواكه والشراب في الصالونات الثقافية والسياسية التي يدعون ، ينتظرون الفرص للإيقاع بالوطن من خلال الأجندات المستوردة متكئين على الدماء السورية ، نقول لهم الدماء السورية اطهر واشرف من التجارة الرخيصة بها في مثل هذا المجال ولندع أرواح الشهداء تحلق إلى ربها بسلام بعيدة عن تخاذل العرب والمسلمين ومكيافيلية العالم المتحضر وأقطابه القذرة ، ولنكن كما كنا دائما دعاة عمل وبناء لا معاول هدم وبلاء، ولنعمل على الرقى مستقبلا بأهداف المهرجان ليخدم الوطن والمواطن مع الحفاظ على طابعنا الديني الوسطي بلا إفراط ولا تفريط وعلى عادتنا وتقاليدنا العربية الكريمة ولن يتأتى هذا بالابتعاد عن المهرجان بل بالدخول في إدارته وتوجيهه إلى الاتجاه الذي نطمح .
علي عضيبات
ما يثير الإعجاب والتقدير ذلك الاهتمام الكبير الذي ألذي أبداه أبناء جرش في مهرجان جرش السنوي للثقافة والفنون والذي في اعتقادي مرده إلى قربهم منه بحكم جغرافية المكان ، ورغبتهم في المشاركة الفاعلة في فعالياته ومكتسباته، وهذا أمر مشروع ومطلب مستساغ خاصة إذا خلا من التخوين والتشكيك والاتهام بالتآمر والإقصاء،اللهم إلا إذا قام على الحجة والدليل بلا تهويش أو تشويش أو تجييش ، بل بالحوار البناء الذي يعتمد على احترام الرأي والرأي الآخر الممهور بالرقي وعدم اغتيال الشخصيات الأخرى وإلغاء أدوارها، والخروج على المبادئ التي يطالب في موقف آخر بها والتغني بضرورة تطبيقها والأخذ بها وأولها الديمقراطية كما حصل في اختيار اللجنة الثقافية على سبيل المثال لا الحصر، أو اختزال مهرجان جرش بما يقدم على المسرح الجنوبي من مطربي الوطن أو العرب رغم انه يمثل مطلبا شعبيا ( بصرف النظر عن موافقتنا لهم من عدمها ) يدلل على صدق ما نقول حيث انهم يدفعون أغلى تذاكر المهرجان ويشكلون أكثر الحضور ( رغم إنني لم احضر شخصيا أيا منها في حياتي ) إلا أن هذا لا يعني إلغاء رغبات الآخر في حدود المعقول والمألوف، كما ونسى من نسي عن قصد أو بغير قصد ما يقدم على المسرح الشمالي من تراث الشعوب وفنونهم وعلى مسرح ارتيمس من محاضرات وندوات ثقافية وأمسيات شعرية لمبدعي جرش ومثقفيها حيث يضم نخبة تصل إلى أكثر من ثلاثين ومثلهم الكثيرون ممن يستحقون هذا التصدر مما يدعونا إلى تبادل الأدوار في المستقبل لنصل إلى إشراك كل من يمتلك الكفاءة والإبداع، وعلى الساحة الرئيسية فلكلور الأردن وثرائه ، والمعرض المخصص للحرف اليدوية والفنون التشكيلية التي تقدم انجازات أبناء جرش وإبداعاتهم . أما أن يحل مهرجان جرش مشكلة البطالة أو التمثيل الكامل لأبنائها فهو ضرب من ضروب الخيال كمثل ( الغول والعنقاء والخل الوفي ).إن حراك أبناء جرش الشرعي المشروع مثل رابطة الكتاب فرع جرش والتجمع الذي نشر مطالبه التي كانت مثالية في رقيها وعلو هامة مقصدها في المنداة بإنجاح المهرجان في هذا العام لخصوصيته ، والتدريب وتفعيل دور القدرات الجرشية لتكون شريكة إستراتيجية في إدارة المهرجان والارتقاء بأهدافه ومخرجاته ومساواة أبناء جرش في حضورهم الميداني داخل سور المهرجان ومساواتهم في الحقوق مع غيرهم من المشاركين كون المهرجان مهرجان وطني بامتياز ونافذة أردنية ليست لجرش وحدها وإنما لكل الأردن على العالم وهذا لا يعني انسلاخ المهرجان عن الارض والإنسان الأقرب له وإعداد أبنائها للشراكة الفاعلة في إدارته. ومن هنا فالاحترام كل الاحترام لكل الأصوات التي ارتفعت مطالبة بحقوق جرش على المبادئ التي ذكرنا غير مشككين بصدق النوايا ولا نزاود على الآخرين بالوطنية وحب الوطن وتقديمه للمصلحة العامة على المصالح الشخصية الرخيصة ،أبناء جرش يشهد لهم القاصي والداني بالولاء والانتماء والكفاءة التي كنا نؤمل تنال ما تستحقه في مراكز اتخاذ القرار لا إن تهمش ، أبناء جرش الذي يذكرهم تاريخها القديم والحديث بمواقف الأجداد والآباء الذين تحملوا آكل خبز الذرة والشعير والبلوط ولم يفرطوا لحظة بتراب الوطن ولا كرامته ( تموت الحرة ولا تأكل بثدييها ) أما تباكى الجالسين فوق المقاعد الوثيرة وإمامهم موائد الطعام وصنوف الفواكه والشراب في الصالونات الثقافية والسياسية التي يدعون ، ينتظرون الفرص للإيقاع بالوطن من خلال الأجندات المستوردة متكئين على الدماء السورية ، نقول لهم الدماء السورية اطهر واشرف من التجارة الرخيصة بها في مثل هذا المجال ولندع أرواح الشهداء تحلق إلى ربها بسلام بعيدة عن تخاذل العرب والمسلمين ومكيافيلية العالم المتحضر وأقطابه القذرة ، ولنكن كما كنا دائما دعاة عمل وبناء لا معاول هدم وبلاء، ولنعمل على الرقى مستقبلا بأهداف المهرجان ليخدم الوطن والمواطن مع الحفاظ على طابعنا الديني الوسطي بلا إفراط ولا تفريط وعلى عادتنا وتقاليدنا العربية الكريمة ولن يتأتى هذا بالابتعاد عن المهرجان بل بالدخول في إدارته وتوجيهه إلى الاتجاه الذي نطمح .
علي عضيبات
تعليقات: 0
إرسال تعليق