�����

السياحة مع الأزمة السورية ...فخري الفلاح

السياحة مع الأزمة السورية  ...فخري الفلاح
    جرش نيوز-فخري الفلاح
    الأردن بلد النكبات تعرض إلى أزمات عديدة وخرج منها سالما معاقا , واليوم يحدث بالقرب منا الأزمة السورية التي بدأت بالعام الثاني وسوف تستمر إلى مدى بعيد والله اعلم , لان هناك تياران قويان يتنافسان على المنطقة العربية , التيار الشيوعي والتيار الشيعي بقيادة روسيا وإيران يدعمان الدولة السورية بقيادة بشار الأسد , والتيار الرأسمالي والديمقراطي بقيادة أمريكا وقطر يدعمان الجيش الحر والثوار كما يسمون أنفسهم .وكلا التياران مستفيدان من الأزمة السورية, يبيعون الأسلحة والقنابل والقذائف, وأصبح هناك حركة اقتصادية قوية لهذه الدول نتيجة انتعاش سوق السوداء وسوق الأسلحة , والشعب العربي السوري المسلم هو الضحية والدولة السورية هي الخاسرة , وهناك تدمير كامل للبنية الاقتصادية السورية .
    نتيجة هذه الأحداث المؤسفة في الدولة السورية المجاورة الشقيقة حدث هناك هجرة قصريه للشعب السوري المسكين المسالم , هاجر إلى تركيا والى العراق وبعض الدول العربية الأخرى لكن بنسبة قليلة , والغالبية العظمى حوالي 1.3 مليون سوري موجود في الأردن , وهو عدد هائل جدا من الشعب الفقير الطبقة الكادحة العاملة, هربت من آله الحرب والدمار إلى مخيمات الزعتري وتجمعات أخرى بين القرى والمحافظات الأردنية, هذه العائلات لا عمل لها ولا مصدر دخل يليق بهم .
    النكبة السورية ليست كالنكبات العربية الأخرى التي حدثت في القرن العشرين , فالنكبة العراقية التي حدثت, وعندما هاجر الشعب العراقي إلى الأردن عمل على حدوث حركة اقتصادية قوية في الأردن ,ارتفعت سعر الأراضي وسعر الشقق في عمان والمحافظات الأخرى , لان الشعب العراقي كان شعب غني شعب نفطي , وكذلك نفس الشيء للنكبة الليبية والنكبة التونسية , ولا ننسى النكبة الفلسطينية التي حدث عام 1948 وهجرت العائلات الفلسطينية قصري إلى الأردن واستقراها في الأردن وتملكهم وحصولهم على الهوية الأردنية ونسيان حق العودة إلى فلسطين والقبول بمبدأ التعويض .
    سوريا جنة الله في الأرض, بمعنى الجنة , فيها الأرض الخصبة وفيها الخضار والفواكه والماء والوجه الحسن , هذا الوجه الحسن كان مرتع للسياحة , وخاصة السياحة الخليجية التي كانت تأتي أفواج إلى سوريا من اجل الوجه الحسن ومن اجل الخضرة والماء والطبيعة الجذابة , وكان الاقتصاد السوري منتعش وكانت هناك حركة قوية منتعشة , هذه الحركة السياحية توقفت بفعل الأزمة السورية وبفعل وآلة الحرب والدمار المنتشرة في سوريا ولا تميز هذا سني وهذا شيعي أو علوي أو أي طائفة أخرى, لان لا احد يدخل إلى سوريا إلا من اجل الجهاد والتخريب .
    معظم الوجه الحسن جاء إلى الأردن وعمل على نشوء حركة اقتصادية سياحية إباحية في الأردن , وأصبح هناك شبكات دعارة على المستوى العالي موجودة تديرها عصابات سورية أردنية مدبرة ,تستأجر شقق مفروشة وبيوت خاصة لذلك متخصصة للسياح الخليجين والعرب تحت مسميات مختلفة , شقق مفروشة للعائلات , والحمام السوري , بيوت المساج ,. ملهى ليلي, الحمراء , ..........الخ
    وهناك مكاتب للخدمات العامة تعرض عليك , هل تريد زواج متعة , زواج مسيار , زواج عرفي , ويعرض عليك صور لبنات جميلات محجبات وغير محجبات , كله على الطلب وبسعر رمزي 100دولار, وهناك الكثير من بيوت البغاء المنتشرة بين البيوت السكنية , والتي يدخل إليها الشباب بسن المراهقة وبأسعار رمزية مقبولة للشباب 5 دولار, وتحت مراء ومنظر الجهات المختصة , المهم أن ترخص المحل أو الشقة فقط عند الجهة المخولة لذلك .
    الصيف الحار القاسي المر قادم والسواح الخليجيون , السعوديون , القطريون , الكويتيون قادمون إلينا محملون بالأمراض الجنسية والايدز, والطاغوت والفيضان قادم إلينا من سيحميننا منه , سوف تنتشر الأمراض والايدز والس فلس بشكل كبير , ومن يحمي نفسه ويحمي بيته منه , والغضب الرباني قادم لا محال , وسوف يحل على كل الناس ,لا يميز بين أردني أو سوري أو فلسطيني أو درزي أو مسلم أو مسحي أو يهودي أو جنسية أخرى .
    اللهم احمينا واحمي شعوبنا وأهلينا من كل سوء من الفتن ما ظهر منها وما بطن آمين يا رب العالمين
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����