�����

أبو سماقة: جرش هذا العام الأضخم بنوعية البرامج الفنية

أبو سماقة: جرش هذا العام الأضخم بنوعية البرامج الفنية
    جرش نيوز
    أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش، المدير العام للمركز الثقافي الملكي، محمد أبوسماقة، أن افتتاح مهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام سيقام في السادس والعشرين من حزيران (يونيو) المقبل، مشيرا إلى أن العروض ستبدأ في اليوم التالي 27/6، وتستمر لنهاية السادس من تموز (يوليو) في جرش.
    وذهب إلى أن العروض ستقام قبل الشهر الفضيل في يومي السابع والثامن من تموز (يوليو)، في المركز الثقافي الملكي، وستتضمن عروضا مسرحية مختلفة.
    وأوضح أبوسماقة أن برنامج رمضان سيبدأ في الثالث عشر من تموز (يوليو)، ويستمر حتى العشرين من الشهر ذاته، أي أن العروض ستستمر ثمانية أيام خلال الشهر الفضيل.
    وعن برنامج رمضان، قال أبوسماقة إنه يتضمن عروضا فنية وموسيقية، وعروضا مسرحية من بينها مسرحيات للأطفال، وسيكون موعد العروض في فترة مناسبة بعد صلاة المغرب، وبعد صلاة التراويح على غرار تجربة العامين 2011 و2012.
    وهناك إضافات جديدة على مهرجان جرش 2013، وفق أبوسماقة، ستتوزع على برامج رئيسية متعددة، وهي على النحو الآتي؛ برنامج الشعر، برنامج الندوات الثقافية والجلسات النقدية والحوار، وبرنامج الثقافة للهيئات الثقافية في جرش والمجتمع المحلي، وبرنامج معرض الكتاب بالتعاون مع اتحاد الناشرين الأردنيين، وبرنامج الفن التشكيلي من خلال معرض للفنانين التشكيليين وعددهم سبعة من مدينة جرش، تنظمه رابطة جراسيا للفنون الجميلة في جرش.
    وهناك أيضا برنامج الحرف والصناعات التقليدية، بمشاركة الجمعيات المتخصصة، وأكثر من مائة حرفي، ويقدم حرفا فنية وتراثية بأشكال مختلفة، وينظم بالتعاون مع جمعية جرش للحرف اليدوية، إلى جانب برنامج حفل توقيع كتاب، ويقام هذا الحفل ضمن فعاليات معرض الكتاب، وبرنامج المسرح الجنوبي، وبرنامج المسرح الشمالي، وبرنامج الساحة الرئيسية، وبرنامج أمسيات رمضان، وبرنامج العروض المسرحية.
    ويشير أبوسماقة إلى أن ما يلاحظه وما يشاهده أي مراقب لمسيرة مهرجان 2013 أن ثمة مساحة واسعة للبرنامج الثقافي؛ حيث أصبح يتجاوز 60 % - 70 % من مجمل برامج المهرجان؛ حيث سيشارك نحو 100 كاتب ومثقف وشاعر في هذه الحزمة الثقافية الكبيرة.
    ويضيف "إذا كان الافتتاح الرسمي للمهرجان هو يوم 26/6 فسيكون الافتتاح الرسمي للبرامج الثقافية جمعيها في 27/6، وتكون تحت رعاية وزير الثقافة، ورئيس اللجنة العليا، وفي ذلك ما يعزز أهمية البرنامج الثقافي للمهرجان في دورته الثامنة والعشرين 2013".
    وبين أبوسماقة أن ما يميز مهرجان جرش لهذا العام أنه الأكبر والأضخم والأهم من حيث نوعية البرامج الفنية، وتوزيعها على مختلف الفنون، وتعددها، ومن حيث أهمية المشاركين في البرنامج الفني، سواء على الصعيد العربي أو المحلي، وما يميز المهرجان أيضا اتساع حجم المشاركة الفنية المحلية.
    وعن البرنامج الفني المحلي، يقول أبوسماقة "معظم الفنانين والنجوم الأردنيين مشاركون في المهرجان، ويصل عددهم لأكثر من عشرين فنانا، وتضم فرقة الرواد عروض نجوم الفن، لكن على المسرحين الشمالي والجنوبي سيقدم عشرون نجما أردنيا، منهم؛ نهاوند، أسامة جبور، فؤاد ركان، أحمد عبندة، إبراهيم خليفة، سهير عودة، رامي شفيق، عبدالرحيم غزلان، رأفت فؤاد، غسان أبوصفية وبلال مسعود".
    ويلفت أبوسماقة إلى أن المهرجان سيتضمن ليلة البادية الأردنية التي تضم برنامجا متكاملا يعبّر عن لون وشكل البادية الأردنية فيما يتعلق بفنون الغناء الشعبي والفلكلور البدوي، وتضم عروض سامر، والعرس البدوي، والشعر النبطي، والغناء والموسيقى والمأكولات البدوية الأصيلة، وهذا برنامج جديد يُطرح لأول مرة في هذا العام.
    وفيما يتعلق بالمعايير التي يتم اعتمادها في انتقاء أي فن في المهرجان، يقول أبوسماقة "أعتقد أن الجمهور الأردني جمهور ذواق، ولديه ذائقة فنية عالية المستوى، وجمهور يميز بين الغث والسمين، وكذلك جمهور يحترم الفن الجاد، وكذلك يرحب بالفن الذي يسعى إلى الترفيه، إضافة إلى أن لجرش تاريخا عريقا، وهو بمثابة مدرسة فنية يتخرج من عتبات مدرجاتها فنانون وفرق تحصل على شهادات الإبداع والتقدير من الجمهور".
    ووفق هذا كله، لا بد أن تكون هناك مسؤولية عالية في اختيار الفنانين والفرق، وإذا ما نظرنا إلى البرنامج الفني، فإن جرش استحوذ على حضور ومشاركة أبرز رموز الغناء في الساحة العربية، أمثال؛ الفنان كاظم الساهر ونجوى كرم وعاصي الحلاني ونانسي عجرم وكارول سماحة وأيمن زبيب ودينا حايك، وفنانين أردنيين، مثل الفنانة ديانا كرزون، والفنان أيمن تيسير، والفنانة جولييت سلامة، بالإضافة إلى أغاني الشيخ إمام وأشعار أحمد فؤاد نجم التي تؤديها الفنانة عزة بلبع صاحبة الأغنية السياسية، فالأغنية السياسية تشارك في مهرجان جرش.
    عدا عن الفرق الفنية والعروض الموسيقية، مثل؛ فرقة العاشقين، وفرقة التانكو، والفلامنكو، إلى جانب فرقة ابن عربي، وفرقة بالية شهرزاد، وفي كل ذلك ما يدل على ثراء البرنامج خلال هذا العام.
    ويعتقد أبوسماقة أن أي مهرجان عليه مسؤولية كبيرة تجاه الجمهور، قائلا "على أي إدارة لأي مهرجان أن تلتقط وتترجم الذائقة الفنية لدى الجمهور، وأن تقوم بإعداد مضامين البرنامج الفني، ولذلك حاولنا هذا العام أن يغطي البرنامج مختلف الاهتمامات والأذواق، وأن يوفر منتجا فنيا يحظى باهتمام وقبول الجمهور، ولذلك قدمنا فرقا جديدة كفرقة "بساطة المصرية" و"فرقة لمبة جاز"".
    ويبين أبوسماقة أن هناك فرصة لمشاركة مجموعة من الفنانين الأردنيين والمواهب الشبابية في المهرجان، ويقول "نحن معنيون بدعم المواهب والإبداعات الجديدة، ولذلك أطلقنا في العام 2012 ومستمرون في إطلاق برنامج "بشاير جرش"، إضافة إلى أن هناك فنانين لديهم حضورهم الفني".
    برنامج "بشاير جرش" سيعنى بالمواهب الأردنية الشابة المبشرة والواعدة على طريق الإبداع والعطاء الفني والثقافي، وستقام فعالياته طيلة ليالي المهرجان على المسرح الدائري في المركز الثقافي الملكي.
    ويبين أبوسماقة أن "بشاير جرش" سيستمر هذا العام في مهمة الكشف عن المواهب الواعدة لتقديمها للجمهور والإعلام والمختصين، وليؤخذ بيدها. وسيعمل هذا المشروع على حقول القصة، والشعر، والمسرح، والسينما، وستتم الاستعانة بوزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة، والجامعات الرسمية والخاصة، ورابطة الكتاب، ونقابة الفنانين الأردنيين، والهيئة الملكية للأفلام، للوصول إلى هذه الإبداعات.
    وفيما يتعلق بمسؤولية إدارة مهرجان كبير كمهرجان جرش، يقول أبوسماقة "بصراحة إدارة مهرجان كجرش له حضوره العربي والعالمي والمحلي مسؤولية كبيرة؛ إذ يجب أن يبقى المهرجان صامدا محافظا على سمعته المهنية وعلى مصداقيته وموضوعيته، فهذا هو التحدي الحقيقي. لذلك كنت دائما أسعى لأن أكون واقفا على مساحة واحدة من الجميع".
    ويرحب أبوسماقة بالجمهور الأردني وضيوف الأردن، من العرب والأجانب ويقول "إن جرش رسالة فنية وثقافية تنويرية، وجرش يحمل مشاعل تضيء ليالي الفرح، وجرش ملتقى لكل الأردنيين والعرب، وجرش يبقى ويستمر من أجل جمهوره، ويبقى رسالة ثقافية وحضارية تقدم الأردن للعالم، وتقدم العالم للأردن".
    وفيما يتعلق بالأصوات والآراء المناهضة لإقامة المهرجان، يقول "أنا أعبر عن احترامي وتقديري لهذه الآراء، ففي أي مجتمع حضاري وديناميكي من الطبيعي أن نسمع آراء وأصواتا مختلفة".
    وتقدم أبوسماقة بالشكر والتقدير للإعلام والإعلاميين الأردنيين، موضحا "لأن قطاع الإعلام في الأردن كان وما يزال وسيبقى الشريك الحقيقي لمهرجان جرش".
    ويضيف "أعبر عن عميق شكري وامتناني لفعاليات القطاع الخاص التي تسهم في دعم وتمويل المهرجان، وعلى رأسها شركة زين، وهي الراعي الرسمي للمهرجان، والملكية الأردنية الشريك الرئيسي والناقل الرسمي له، وبنك الإسكان، والبنك الأهلي، وشركة الأسواق الحرة الأردنية، وشركة جت للنقل السياحي، والبنك التجاري الأردني، والشركاء الإعلاميين: وهم التلفزيون الأردني، وصحيفة الغد والعرب اليوم، والرأي".
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����