�����

ﻟن ﺣرف ﻧﺻب !!

 ﻟن ﺣرف ﻧﺻب !!
    جرش نيوز-أﺣﻣد اﻟزﻋﺑﻲ
    ﺣﺳب ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﻲ اﻟﻠﻐوﯾﺔ اﻟﻣﺗواﺿﻌﺔ ﻓﺈن ﺣرف (ﻟن) ﺣرف ﻧﻔﻲ وﻧﺻب واﺳﺗﻘﺑﺎل ،ﯾﻔﯾد ﺗﺄﻛﯾد اﻟﻧﻔﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل وأﺣﯾﺎﻧﺎً
    ﺗﺄﺑﯾده...طﺑﻌﺎً ﻣﺎ ﺳﺑق ﻣن ﺗﻌرﯾف ﯾﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﻋﻣﺎﯾل ھذا اﻟﺣرف ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ، ﻟﻛن ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ ﻓﺈن ھذا ﺣرف (ﻟن) ﯾﺗﺟّرد ﻣن ﻛل
    ﺻﻔﺎﺗﮫ اﻷﺧرى ﻟﯾﺑﻘﻲ ﺣرﻓﺎً (ﻟﻠﻧﺻب) ﻓﻘط.
    **
    ﻣﺎ أود ﻗوﻟﮫ ان اﻟدﻛﺗور ﻋﺑد ﷲ اﻟﻧﺳور أّﻛد ﻏﯾر ﻣرة أﻣﺎم اﻟﻧواب ﺑﺎﻟﺣرف اﻟواﺣد : ( أن أﺳﻌﺎر اﻟﻛﮭرﺑﺎء (ﻟن) ﺗرﻓﻊ اﻻ ﺑﻌد ان
    ﺗﺳﺗﻧﻔذ اﻟﺣﻛوﻣﺔ ﻛل اﻟﺑداﺋل اﻟﺗﻲ ﯾطرﺣﮭﺎ اﻟﻣﺟﻠس..وﻣﻊ ذﻟك ﻓﺎﻟﺣﻛوﻣﺔ ﻣذ أﺧذت اﻟﺛﻘﺔ وھﻲ ﺗﻠﻣﺢ إﻟﻰ اﻗﺗراب اﻟرﻓﻊ واﻟﻰ ﺗﮭﺎوي
    اﻻﻗﺗﺻﺎد ﺑﺳﺑب ﺗﺄﺟﯾل اﻟﻘرار، ﺛم ﺗﺟرأت وﺑدأت ﺗﺣدد اﻟﺷراﺋﺢ اﻟﺗﻲ ﺳﺗطﺎﻟﮭﺎ واﻟﺷراﺋﺢ اﻟﺗﻲ "ﺳﺗطﺎﻟﮭﺎ" أﯾﺿﺎ ..دون اﻻﻟﺗﻔﺎت إﻟﻰ
    اﻟﺑداﺋل واﻟوﻋود واﻟــ"ﻟن" اﻟﺗﻲ ﺷّدد ﻋﻠﯾﮭﺎ أﺛﻧﺎء ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﺛﻘﺔ...
    ﺗﻔﺳﯾر ﻣﺎ ﯾﺣدث ﻣن اﺗﺧﺎذ اﻟﻘرار اﻟﻣطﻠق واﻷﻛﯾد ﺑﺎﻟرﻓﻊ واﺣد ﻣن اﺛﻧﯾن: إﻣﺎ أن اﻟﻧّواب ﻗّدﻣوا ﺑداﺋل ﻋن رﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻛﮭرﺑﺎء
    ،وطّﻧﺷﮭﺎ اﻟدﻛﺗور اﻟﻧﺳور أو ﺑﻠﻐﺔ اﻟدﯾوﻧﺟﯾﺔ (ﻋﺻر ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻟﯾﻣون) ﻛﺎﻟﻌﺎدة ﻣﻌﺗﺑراً أﻧﮭﺎ ﻏﯾر ﻣﺟدﯾﺔ، وﺻﻌﺑﺔ اﻟﺗطﺑﯾق، واﻟوﻗت ﻻ
    ﯾﺳﻌﻔﻧﺎ، واﻟﺗزاﻣﺎت اﻟﺻﻧدوق اﻟدوﻟﻲ ، وﻏﯾرھﺎ ﻣن رﻣﻲ اﻟﺣﺟﺎرة ﻓﻲ طرﯾق اﻟﺣﻠول ، أو أن اﻟﻧواب (ﻣﺎ ﻋﻧدھم ﺳﺎﻟﻔﺔ) ﻓﻠﯾس ﻟدﯾﮭم
    ﺑدﯾل ﻣﻧطﻘﻲ وﺣﻘﯾﻘﻲ ، او ﺑﺎﻷﺣرى ﻟﯾس ﻟدﯾﮭم وﻗت ﻟﯾﻔّﻛروا ﺑﺑدﯾل ﻣﻧطﻘﻲ وﺣﻘﯾﻘﻲ ﺳﯾﻣﺎ وأﻧﮭم طوال اﻟوﻗت ﻣﺷﻐوﻟﯾن ﺑــ"اﻟﮭوشواﻟﻣﺳّﺑﺎت واﻟﺗﺧوﯾن واﻟﺷﺗم وﻛل ﺷﺧص ﯾﺿﻊ ﯾدﯾﮫ ﻓﻲ رﻗﺑﺔ اﻵﺧر وﻧﺎزﻟﯾن (ﻣﺑﺎطﺣﺔ.!!!(
    ﻟﻛن ﯾﺑﻘﻰ ﻋﺗﺑﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺧﺑراء اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﯾن وﺧﺑراء اﻟطﺎﻗﺔ اﻷﻣﻧﺎء واﻟﺛﻘﺎة اﻟذﯾن ﻻ ﯾﺑﺣﺛون ﻋن ﻣﻧﺻب أو ﻣﻛﺳب أﯾن ھم ﻣن إﻧﻘﺎذ
    اﻟﺑﻠد وﻓﻘراﺋﮭﺎ ﻣن ھذا اﻟﻘرار اﻟﻣؤﻟم ، ﻟﻣﺎذا ﻻ ﯾﻘدﻣون ﺣﻠوﻟﮭم اﻟﺑدﯾﻠﺔ ﻟﻠرﺋﯾس...ﻟﻣﺎذا ﻻ ﯾﺷﻛﻠون ﻛﯾﺎﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﺷﻛل ﺗﺟﻣﻊ أو ھﯾﺋﺔ أو
    اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ (ﻋﻠﻣﮭم ﺑﺎﻻﻗﺗﺻﺎد ﻣﺛل ﻋﻠم ﺟدﺗﻲ ﺑﺎﻟﻣﯾﻛروﻧﯾﻛس)..ﺻﺣﯾﺢ أن رأي اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﯾن اﻷﺣرار، اﻷﻣﻧﺎء، ﻗد ﻻ ﯾﻛون ﻣﻠزﻣﺎً راﺑطﺔ أو أي ﺷﻲء ﯾﺿﻊ اﻟﺣﻠول اﻟﻣﻘﺗرﺣﺔ ﻟﻠﻣﺷﺎﻛل اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ أو ﻣﺷﺎﻛل اﻟطﺎﻗﺔ ...ﺑدﻻً ﻣن ﺗﺳﻠﯾم رﻗﺑﺗﻧﺎ ﻷﺷﺧﺎص ﻓﻲ ﻣوﻗﻊ
    ﻟﻠﺣﻛوﻣﺔ، ﻟﻛن ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻧﺣن اﻟﻧﺎس اﻟﺑﺳطﺎء ﻧﺳﺗطﯾﻊ ان ﻧﺳﺗﻧد إﻟﻰ رأﯾﮭم ﺑﻘوة وﻧﺣﺎﺟﺞ ﻣﺗﺧذي اﻟﻘرار ﺑﻛل ﻣﺎ أوﺗﯾﻧﺎ ﻣن وﺳﺎﺋل
    ﻋﻠﻧﺎ ﻧوﻗف ﺗﻐّوﻟﮭم ﻋﻠﻲ رﻏﯾﻔﻧﺎ اﻟﻣﺗﺿﺎﺋل...
    ﻻ أدري..اﻟﺑﻠد ﻛﻠﮭﺎ ﺻﺎرت (ﺷو ﺧﺻﻧﻲ)..وﻻ أدري إﻟﻰ ﻣﺗﻰ ﺳﻧظل ﻧﺗﻌﺎطﻰ ﻧﻔس اﻷﺑر ﻋﻠﻰ ﻧﻔس "اﻟﺟﻧب" وﺑﻧﻔس اﻟﺗﺧدﯾر
    اﻟﻣوﺿﻌﻲ 70% ﻻ ﯾطﺎﻟﮭم رﻓﻊ اﻟﻣﺣروﻗﺎت، 85 % ﻻ ﯾطﺎﻟﮭم رﻓﻊ اﻟﻛﮭرﺑﺎء وﺑﻌد اﻟرﻓﻊ (دﻏري) ﯾﺗﺿﺢ ﻟﻧﺎ ان 100% ﻣن
    اﻟﺷﻌب طﺎﻟﮫ اﻻﻛﺗواء ﺑﺎﻟﻐﻼء وﻧﺣن ﻧﻌﺳﻌس ﺷرﯾﺣﺗﻧﺎ ﻣﺛل : (ﺗﯾﻧﺎت اﻟﻣﻐﺎرﺑﺔ) ھﺎي طﺎﻟﮭﺎ وھﺎي ﻣﺎ طﺎﻟﮭﺎ...
    ﺣﻠوا ﻋﻧﺎ ﯾﺎااااااااااا
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����