�����

العتوم يجمعون على مرشحهم

 العتوم يجمعون على مرشحهم
    جرش نيوز
    اجمعت عشائر العتوم في الاجتماع العشائري الكبير الذي عقد في منزل ابراهيم دندن العتوم وضم مثلين عن ابناء عشائر العتوم على ان يكون المرشح لمركز رئيس بلدية جرش الكبرى راضي احمد خليل العتوم مرشحا وحيدا لهذا الموقع وان اي ترشيح لاي

    من ابناء عشائر العتوم بعد هذا التاريخ هو غير شرعي ولا يمثلهم .
    وكانت توجهت جاهة كبيرة هذه الليلة من ابناء سلامة العتوم والمطاوعية الى منزل المرشح ابراهيم العتوم حيث اففتحت جلسة الاجتماع بكلمة للسيد نايف محمد السالم اكد فيها على لحمة العشيرة وتوحيد صفوفها طالبا من ابناء العمومة الى يوسف ودندن التكريم لمرشح ابناء سلامة .
    وتحدث السيد ابراهيم دندن العتوم مرحبا بالحضور ومؤكدا على تكاتف جهود العشيرة ونبذ الخلافات والفرقة ومشددا على ان المرحلة القادمة تتطلب ن الجميع الوقوف وقفة رجل واحد من اجل تحقيق النجاح واعطى الكلمة لوالده الذي اكد على تكريم عشيرة ال يوسف ودندن لابناء عمومتهم ال سلامة ليكون مرشح عشائر العتوم لمركز رئيس بلدية جرش الكبرى السيد راضي العتوم .
    وتحدث الشيخ احمد توفيق العتوم مشيدا بالجهود التي بذلت من اجل انجاح هذا التوافق والفواق على مرشح وحيد للعشيرة حاثا ابناء العشيرة التوجه الى صناديق الاقتراع التي يكون فيها الحسم .
    وتحدث الدكتور كامل العتوم موجها الشكر والثناء لابناء العشيرة على هذا الانجاز الي يفتح صفحة جديدة مشرقة في تاريخ العشيرة ولكل الجهود الخيرة التي افضت الى هذا الاتفاق داعيا الى بناء شراكات فاعلة مع اهلنا في مدينة جرش الكبرى .
    كما تحدث القاضي محمود الخليل العتوم متعرضا تاريخ العشيرة في اليمن وفلطين وهنا ومتذكرا بيتا من الشعر لجد عشيرة دندن الذي يقول فيه " حنا جبال ما عمر السيل جانا " مثمنا كل الجهود الخيرة التي سعت الى انجاح هذا الاتفاق الذي يشكل بادرة طيبة ونجاحا لكل واحد من ابناء العشيرة
    وادار الاجتماع التربوي احمد المناور الذي قدم العديد الاضاءات الفاعلة من اجل خير الاجتماع والعشيرة .
    وبهذا الاجتماع يصبح المرشح المحامي راضي احمد خليل العتومم المرشح الوحيد لعشيرة العتوم لموقع رئيس بلدية جرش الكبرى ويتنافس معه كل من السادة السادة الدكتور علي قوقزة والمهندس باسل شهاب والمهندس معاذ جرن 
    قرايا
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����