جرش نيوز-صابرين الطعيمات
تتراكم أطنان من النفايات أمام منازل مواطنين وعلى الطرق الرئيسية والفرعية، في قرى تابعة لبلدية المعراض مع بداية شهر رمضان، محدثة روائح كريهة وتلوثا بيئا.
ويطالب السكان الجهات المعنية القيام بمسؤوليتها في الحفاظ على الصحة العامة، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وبقائها لفترات طويلة في الساحات وأمام المنازل، ما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر الذباب المنزلي والحشرات والقوارض والزواحف.
وتقول ربة المنزل مها العياصرة إن بعض عمال الوطن يتركون النفايات في الشوارع والساحات ويجلسون في ظلال الأشجار في شهر رمضان المبارك، داعية الى العمل في ساعات الصباح الباكر للتخلص من هذه الظاهرة.
وتوضح أن الروائح الكريهة المنبعثة من هذه النفايات تصل الى البيوت، وبخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في ظل قلة عدد الحاويات المتوفرة في بلدة ساكب، وبخاصة في الشوارع الفرعية والمناطق المرتفعة.
ويؤكد أمجد الزعبي تراكم النفايات أمام منزله في بلدة ريمون، اضافة الى عدم وجود حاويات كافية، مما يجبر السكان على ترك منازلهم بعد تناول وجبة الإفطار والبحث عن مواقع بديلة تضمن للصائمين الحصول على هواء نقي ونظيف.
وتمنى الزعبي على بلدية المعراض ان تقوم بجمع النفايات، لا سيما وأن هذه هي الخدمة الوحيدة التي تقدمها البلدية للسكان، في ظل العجز المالي الذي تعانيه على مدار الأعوام الماضية.
ويؤكد رئيس لجنة بلدية المعراض المهندس عقيل العياصرة أن المواطنين يتأخرون في جمع النفايات وإخراجها، في الوقت الذي يعمل فيه عمال الوطن على جمعها في ساعات الصباح الباكر، مما يؤدي إلى تراكمها.
ووعد العياصرة أن يتم تكثيف حملات النظافة في مختلف المناطق التابعة للبلدية وتشديد الرقابة على عمال الوطن والتأكد من إنجاز عملهم بشكل يومي بغضر النظر عن الظروف التي يعملون فيها.
تتراكم أطنان من النفايات أمام منازل مواطنين وعلى الطرق الرئيسية والفرعية، في قرى تابعة لبلدية المعراض مع بداية شهر رمضان، محدثة روائح كريهة وتلوثا بيئا.
ويطالب السكان الجهات المعنية القيام بمسؤوليتها في الحفاظ على الصحة العامة، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، وبقائها لفترات طويلة في الساحات وأمام المنازل، ما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر الذباب المنزلي والحشرات والقوارض والزواحف.
وتقول ربة المنزل مها العياصرة إن بعض عمال الوطن يتركون النفايات في الشوارع والساحات ويجلسون في ظلال الأشجار في شهر رمضان المبارك، داعية الى العمل في ساعات الصباح الباكر للتخلص من هذه الظاهرة.
وتوضح أن الروائح الكريهة المنبعثة من هذه النفايات تصل الى البيوت، وبخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في ظل قلة عدد الحاويات المتوفرة في بلدة ساكب، وبخاصة في الشوارع الفرعية والمناطق المرتفعة.
ويؤكد أمجد الزعبي تراكم النفايات أمام منزله في بلدة ريمون، اضافة الى عدم وجود حاويات كافية، مما يجبر السكان على ترك منازلهم بعد تناول وجبة الإفطار والبحث عن مواقع بديلة تضمن للصائمين الحصول على هواء نقي ونظيف.
وتمنى الزعبي على بلدية المعراض ان تقوم بجمع النفايات، لا سيما وأن هذه هي الخدمة الوحيدة التي تقدمها البلدية للسكان، في ظل العجز المالي الذي تعانيه على مدار الأعوام الماضية.
ويؤكد رئيس لجنة بلدية المعراض المهندس عقيل العياصرة أن المواطنين يتأخرون في جمع النفايات وإخراجها، في الوقت الذي يعمل فيه عمال الوطن على جمعها في ساعات الصباح الباكر، مما يؤدي إلى تراكمها.
ووعد العياصرة أن يتم تكثيف حملات النظافة في مختلف المناطق التابعة للبلدية وتشديد الرقابة على عمال الوطن والتأكد من إنجاز عملهم بشكل يومي بغضر النظر عن الظروف التي يعملون فيها.
تعليقات: 0
إرسال تعليق