انتشر منذ أيام "هاشتاغ" جديد على "التويتر"، يدعو للزواج بالسوريات تحت شعار "استر_مسلمة_بالزواج_من_سورية"، ومن الواضح أن هذا الأمر لم يلق استحسان سوى صاحبه.
د.أبو عبد الملك، والذي عرف عن نفسه بأنه محارب لـ"الظواهر العهرية"... مناهض لجميع حركات تحرير المرأة.. قال "أشجع على الزواج بالشاميات وهجرة السعوديات.. تجدني في أوقات السَّحر"، كتب عندما أطلق هذا الهاشتاغ "أنقذوهم يا مسلمين، أين الرحمة أين الشفقة!! لا تكلفك مهرا.. همها الوحيد رضاك صباح مساء".
أحدهم نشر صور له، حاملا "يافطة" كتب عليها: "لكل عربي قال سأتزوج سورية بقليل.. أقول له زواج الأنثى للأنثى حرام لا يجوز شرعا".
ملاك قاري، كتبت ردا عليه: "أستر فكرك أولاً ثم تجرأ على الزواج من حرة السورية أكبر وأغلى من كل هوسكم الجنسي".
سلطانة الثميري بدورها، غردت: "عييييب أهلنا في سوريا في محنة، وأنتم تتسلون بمصيبتهم!!".
الزواج من سوريات ليس فقط من المقيمات في المخيمات، فهذا حصل في الجزائر واليمن وحتى مصر، والتي تصاعد فيها الجدل إزاء اقدام المصريين على الزواج من اللاجئات، وهو ما وصفته منظمات حقوقية ونسائية بالمتاجرة بالسوريات، بينما رفضت جهات أخرى هذا الاتهام، باعتبار أن هذا يأتي في إطار طبيعي ومقبول من الطرفين.
تصاعدت حدة الجدل إزاء إقدام العديد على الزواج من لاجئات سوريات، وهو ما تصفه منظمات نسائية وحقوقية بـ "متاجرة بالسوريات"، فيما ترفض جهات معنية بمساعدة السوريين الاتهام وتعتبر أن الزواج يأتي في إطار طبيعي ومقبول من الطرفين .
أحد المغردين كتب: "والله عيب عليكم ياعرب واللي سوى الهاشتاغ هذا مايستحي على وجهه وصلت بنا الوقاحة استغلال اخواننا السوريين بالزواج"، وأضاف: "مجزرة_جديدة_الفضل خذلناكم أهل سوريا عذرا نحن شعوب حق اكل وزواج، أستر_مسلمة_بالزواج_من_سوريا هذا مانملكه تبا لنا".
وبحسب الرصد، فإن عدد الزيجات وصلت إلى 12 ألف حالة زواج خلال عام واحد في مصر على سبيل المثال، وأن المهر هو 500جنيه، أي أقل من 100 دولار.
قس بن ساعدة، اختار الرد بالنصيحة بدلا من الهجوم على صاحب الهاشتاغ، حيث غرد: "أعط المال لعازب سوري وتستر اثنين. أو أعط المال للمجاهدين هناك واستر وجهك !".
وهو ما أيدته به حليمة مظفر فكتبت: "اعف نفسك السفلية عنها ووفر لها السكن والعمل الشريف لتكف نفسها وتختار من ترضاه دون استغلال ضعفها".
موقع سما سورية، كان قد أجرى تحقيقا عن هذه الحالات في الأردن، ذكر فيه: "ما عليكَ سوى الذهاب الى المفرق (68 كيلومتراً شمال شرق عمّان)، او الرمثا (95 كيلومتراً شمال عمّان)، حتى تحصل على زوجة سورية بكلفة تبدأ بمئة دينار (140 ولارا) ولا تزيد على الخمسمئة دينار (703 دولارات)". عبارة تتكرر على ألسنة الأردنيين، في وقت يبلغ متوسط تكاليف الزواج في بلدهم خمسة عشر ألف دينار، 21 ألف دولار ".
"لماذا لا تستر كينية أو أثيوبية أو صومالية" اقتراح بعض المغردين ضمن الهاشتاق، @WFLAB21كتب: "اذا القصة قصة ستر مسلمة، ليش ما تسترلك كمان صومالية او بورمية (من بورما)؟ وبليه تستركن ستر على هالهشتاغ".
وغرد عبد الغفور:" وهل سمرة أجساد الصوماليات تتعارض مع مبدأ السترة ياتجار الأجساد .."
د.أبو عبد الملك، والذي عرف عن نفسه بأنه محارب لـ"الظواهر العهرية"... مناهض لجميع حركات تحرير المرأة.. قال "أشجع على الزواج بالشاميات وهجرة السعوديات.. تجدني في أوقات السَّحر"، كتب عندما أطلق هذا الهاشتاغ "أنقذوهم يا مسلمين، أين الرحمة أين الشفقة!! لا تكلفك مهرا.. همها الوحيد رضاك صباح مساء".
أحدهم نشر صور له، حاملا "يافطة" كتب عليها: "لكل عربي قال سأتزوج سورية بقليل.. أقول له زواج الأنثى للأنثى حرام لا يجوز شرعا".
ملاك قاري، كتبت ردا عليه: "أستر فكرك أولاً ثم تجرأ على الزواج من حرة السورية أكبر وأغلى من كل هوسكم الجنسي".
سلطانة الثميري بدورها، غردت: "عييييب أهلنا في سوريا في محنة، وأنتم تتسلون بمصيبتهم!!".
الزواج من سوريات ليس فقط من المقيمات في المخيمات، فهذا حصل في الجزائر واليمن وحتى مصر، والتي تصاعد فيها الجدل إزاء اقدام المصريين على الزواج من اللاجئات، وهو ما وصفته منظمات حقوقية ونسائية بالمتاجرة بالسوريات، بينما رفضت جهات أخرى هذا الاتهام، باعتبار أن هذا يأتي في إطار طبيعي ومقبول من الطرفين.
تصاعدت حدة الجدل إزاء إقدام العديد على الزواج من لاجئات سوريات، وهو ما تصفه منظمات نسائية وحقوقية بـ "متاجرة بالسوريات"، فيما ترفض جهات معنية بمساعدة السوريين الاتهام وتعتبر أن الزواج يأتي في إطار طبيعي ومقبول من الطرفين .
أحد المغردين كتب: "والله عيب عليكم ياعرب واللي سوى الهاشتاغ هذا مايستحي على وجهه وصلت بنا الوقاحة استغلال اخواننا السوريين بالزواج"، وأضاف: "مجزرة_جديدة_الفضل خذلناكم أهل سوريا عذرا نحن شعوب حق اكل وزواج، أستر_مسلمة_بالزواج_من_سوريا هذا مانملكه تبا لنا".
وبحسب الرصد، فإن عدد الزيجات وصلت إلى 12 ألف حالة زواج خلال عام واحد في مصر على سبيل المثال، وأن المهر هو 500جنيه، أي أقل من 100 دولار.
قس بن ساعدة، اختار الرد بالنصيحة بدلا من الهجوم على صاحب الهاشتاغ، حيث غرد: "أعط المال لعازب سوري وتستر اثنين. أو أعط المال للمجاهدين هناك واستر وجهك !".
وهو ما أيدته به حليمة مظفر فكتبت: "اعف نفسك السفلية عنها ووفر لها السكن والعمل الشريف لتكف نفسها وتختار من ترضاه دون استغلال ضعفها".
موقع سما سورية، كان قد أجرى تحقيقا عن هذه الحالات في الأردن، ذكر فيه: "ما عليكَ سوى الذهاب الى المفرق (68 كيلومتراً شمال شرق عمّان)، او الرمثا (95 كيلومتراً شمال عمّان)، حتى تحصل على زوجة سورية بكلفة تبدأ بمئة دينار (140 ولارا) ولا تزيد على الخمسمئة دينار (703 دولارات)". عبارة تتكرر على ألسنة الأردنيين، في وقت يبلغ متوسط تكاليف الزواج في بلدهم خمسة عشر ألف دينار، 21 ألف دولار ".
"لماذا لا تستر كينية أو أثيوبية أو صومالية" اقتراح بعض المغردين ضمن الهاشتاق، @WFLAB21كتب: "اذا القصة قصة ستر مسلمة، ليش ما تسترلك كمان صومالية او بورمية (من بورما)؟ وبليه تستركن ستر على هالهشتاغ".
وغرد عبد الغفور:" وهل سمرة أجساد الصوماليات تتعارض مع مبدأ السترة ياتجار الأجساد .."
تعليقات: 0
إرسال تعليق