جرش نيوز
تصدرت عناوين بارزة الحملات الانتخابية لبلدية جرش الكبرى في الشارع الانتخابي منها .. معالجة الترهل المالي والاداري والمشاركة الفاعلة في الانتخابات والتاكيد على الوحدة الوطنية ، والحوار البناء وتحمل المسؤولية .
ومع تشكيل الكتلة الاهلية للاصلاح لعضوية بلدية جرش الكبرى بدأ الشارع الانتخابي يشهد سخونة اعلى من ذي قبل تمثل بعقد الاجتماعات العامة للاعضاء وزخم كبير لمترشحي مركز رئيس البلدية تمثل بجولات ميدانية على العشائر وعقد صفقات مع رموزها .
ويرى مراقبون ان تشكيل الكتل لعضوية المجلس البلدي يشكل ابرز نقاط الحسم بين المترشحين لموقع الرئيس ، وفي هذا الصدد نشطت الكتلة «الاهلية للاصلاح» والتي اعلنت عن نفسها مؤخرا بعقد لقاءات دورية بين اعضائها الاربعة كان اخرها ليلة امس الاول في منزل العضو عقلة النظامي بني مصطفى .
وذكر مقربون من الاجتماع ان لدى الكتلة توجها بان تبقى مستقلة دون رأس متخذة بعض الاطر البرامجية العريضة التي تنطلق منها والتي على اساسها تناشد المواطنين التصويت لها ومنها : العمل على معالجة الاختلالات التي تعاني منها البلدية في الجانبين المالي والاداري والسير قدما في بناء منظومة من المشاريع التنموية التي من شانها ان تمكن البلدية من اعادة ثقة المجتمع بها وبقدراتها المالية وتوفير اكبر عدد من ممكن من فرص العمل للشباب من خلال تبني مشاريع هادفة .
كما ركزت كلمات المتحدثين في هذا الاجتماع على دعوة جمهور الناخبين للتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار من يرونه مناسبا للمرحلة القادمة بعد الاطلاع على البرامج التي يقدمها المترشحون للناس والتي على اساسها يطلبون ثقتهم عليها .
وشدد الخطاب الانتخابي في الشارع الجرشي على ضرورة فتح الحوارات مع المترشحين سواء اكانت لموقع العضوية ام لموقع الرئيس بحيث يقوم المترشحون بعرض برامجهم الانتخابية المتضمنة اليات ووسائل معالجة المعاضل التي تواجهها البلدية وسبل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين .
يشار الى ان هذا الحراك الانتخابي للكتل المترشحة لعضوية المجلس البلدي يسيطرعلى الساحة الانتخابية في الشارع الجرشي ، ويرى محللون لهذا الواقع ان الايام القليلة القادمة ستشهد مزيدا من ولادة الكتل ، ويذهب اخرون الى ان بعضا من هذه الكتل ستولد براس لها من بين المترشحين لموقع الرئيس رغم المحاذير لمثل هذه الخطوة .
على ذات الصعيد يقع المترشحون لموقع الرئيس بين فكي البقاء كمرشحين مستقلين والكتل الضاغطة بحجمها العشائري الكبير ، ويرى المحللون فيها انها ستفرض سيطرتها على الشارع الانتخابي في حال تبنى البعض منها راسا لها من بين المترشحين لموقع الرئيس ، وهذا ما يجعل حراك المترشحين للرئاسة في حالة ضبابية كبيرة في فترة ما قبل الاغلاق الرسمي للترشح في سجلات المترشيحن ، فالكل منهم يمر في مرحلة التوجس والحذر في القبول للتكتل مع كتل الاعضاء او ينأى بنفسه بعيدا عنها ليبقى في دائرة المستقل .
وتضم الكتلة المشكلة اربعة اعضاء وهم :السيد عادل عبدالله شحادة شتيات مرشح الشريحة الفلسطينية السيد عقلة النظامي بني مصطفى السيد فواز احمد الزطيمة السيد محمد منيزل القيام
تصدرت عناوين بارزة الحملات الانتخابية لبلدية جرش الكبرى في الشارع الانتخابي منها .. معالجة الترهل المالي والاداري والمشاركة الفاعلة في الانتخابات والتاكيد على الوحدة الوطنية ، والحوار البناء وتحمل المسؤولية .
ومع تشكيل الكتلة الاهلية للاصلاح لعضوية بلدية جرش الكبرى بدأ الشارع الانتخابي يشهد سخونة اعلى من ذي قبل تمثل بعقد الاجتماعات العامة للاعضاء وزخم كبير لمترشحي مركز رئيس البلدية تمثل بجولات ميدانية على العشائر وعقد صفقات مع رموزها .
ويرى مراقبون ان تشكيل الكتل لعضوية المجلس البلدي يشكل ابرز نقاط الحسم بين المترشحين لموقع الرئيس ، وفي هذا الصدد نشطت الكتلة «الاهلية للاصلاح» والتي اعلنت عن نفسها مؤخرا بعقد لقاءات دورية بين اعضائها الاربعة كان اخرها ليلة امس الاول في منزل العضو عقلة النظامي بني مصطفى .
وذكر مقربون من الاجتماع ان لدى الكتلة توجها بان تبقى مستقلة دون رأس متخذة بعض الاطر البرامجية العريضة التي تنطلق منها والتي على اساسها تناشد المواطنين التصويت لها ومنها : العمل على معالجة الاختلالات التي تعاني منها البلدية في الجانبين المالي والاداري والسير قدما في بناء منظومة من المشاريع التنموية التي من شانها ان تمكن البلدية من اعادة ثقة المجتمع بها وبقدراتها المالية وتوفير اكبر عدد من ممكن من فرص العمل للشباب من خلال تبني مشاريع هادفة .
كما ركزت كلمات المتحدثين في هذا الاجتماع على دعوة جمهور الناخبين للتوجه الى صناديق الاقتراع لاختيار من يرونه مناسبا للمرحلة القادمة بعد الاطلاع على البرامج التي يقدمها المترشحون للناس والتي على اساسها يطلبون ثقتهم عليها .
وشدد الخطاب الانتخابي في الشارع الجرشي على ضرورة فتح الحوارات مع المترشحين سواء اكانت لموقع العضوية ام لموقع الرئيس بحيث يقوم المترشحون بعرض برامجهم الانتخابية المتضمنة اليات ووسائل معالجة المعاضل التي تواجهها البلدية وسبل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين .
يشار الى ان هذا الحراك الانتخابي للكتل المترشحة لعضوية المجلس البلدي يسيطرعلى الساحة الانتخابية في الشارع الجرشي ، ويرى محللون لهذا الواقع ان الايام القليلة القادمة ستشهد مزيدا من ولادة الكتل ، ويذهب اخرون الى ان بعضا من هذه الكتل ستولد براس لها من بين المترشحين لموقع الرئيس رغم المحاذير لمثل هذه الخطوة .
على ذات الصعيد يقع المترشحون لموقع الرئيس بين فكي البقاء كمرشحين مستقلين والكتل الضاغطة بحجمها العشائري الكبير ، ويرى المحللون فيها انها ستفرض سيطرتها على الشارع الانتخابي في حال تبنى البعض منها راسا لها من بين المترشحين لموقع الرئيس ، وهذا ما يجعل حراك المترشحين للرئاسة في حالة ضبابية كبيرة في فترة ما قبل الاغلاق الرسمي للترشح في سجلات المترشيحن ، فالكل منهم يمر في مرحلة التوجس والحذر في القبول للتكتل مع كتل الاعضاء او ينأى بنفسه بعيدا عنها ليبقى في دائرة المستقل .
وتضم الكتلة المشكلة اربعة اعضاء وهم :السيد عادل عبدالله شحادة شتيات مرشح الشريحة الفلسطينية السيد عقلة النظامي بني مصطفى السيد فواز احمد الزطيمة السيد محمد منيزل القيام
تعليقات: 0
إرسال تعليق