شهدت الأيام الأولى من شهر رمضان في محافظة جرش اختناقات مرورية أدت إلى حدوث اضطراب في الحركة المرورية في أسواق المدينة، إضافة إلى التدافع الكبير من قبل المواطنين الذين تهافتوا بصورة لافتة على شراء احتياجاتهم من مختلف المواد الغذائية.
واعتبر بعضهم أن هذا التهافت أمر اعتاده المواطنون في شهر رمضان، بحيث يتحول وسط المدينة إلى سيل من المركبات والأفواج البشرية.
وقال مواطنون إن سوء التنظيم إلى جانب الفوضى التي يحدثها أصحاب البسطات والباعة الجوالون هي سبب هذه الأزمات المرورية التي تستمر طوال شهر رمضان المبارك.
وأشار المواطن فايز الصمادي إلى أن أصحاب البسطات والبكبات لا يكفيهم احتلال الأرصفة بل يصل اعتداؤهم حتى الشارع، بحيث يضيق بالجميع وتتوقف حركة المرور.
وحمل الصمادي إدارة البلدية هذه الفوضى العارمة التي أصبحت سمة واضحة في مدينة جرش.
واكد مواطنون أن محافظة جرش تفتقر إلى رقابة فاعلة سواء فيما يتعلق بالتنظيم داخل الأسواق أو الرقابة على الأسعار التي شهدت هي الاخرى ارتفاعا ملحوظا غير مبرر.
واستنكرت المواطنة مريم عتمة ارتفاع أسعار مختلف السلع في شهر رمضان المبارك وخاصة اللحوم بأنواعها والخضراوات واستغلال التجار هذا الشهر للتلاعب بالأسعار لتحقيق الأرباح في ظل غياب الرقابة على الأسواق وسوء الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها المواطنون.
في حين فإن نزيه جرادات يحمل المسؤولية للمواطنين في احداث الازمة داخل الأسواق والتسبب في ارتفاع الأسعار نتيجة تهافتهم بشكل غير طبيعي على شراء السلع، لافتا إلى أن غالبية المواطنين يفتقرون إلى الثقافة الشرائية، فهم يتدافعون بشكل غير طبيعي، وكأن هناك خشية من اختفائها.
ويبرر تجار ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الطلب على السلع في رمضان لافتين إلى أنها تكون مرتفعة من التجار الذي يتحكمون في الأسعار والمستفيدين في نهاية المطاف. ويقول التاجر امجد عتوم إن نسبة الأرباح بالنسبة لتجار التجزئة لا تختلف في رمضان عنها في الأيام العادية، لافتا إلى أن زيادة الطلب على السلع تختلف في هذا شهر لكن ارتفاع الأسعار يستفيد منه التجار الكبار الموردون الذين يتحكمون بالمواطن والتاجر الصغير.
العرب اليوم
واعتبر بعضهم أن هذا التهافت أمر اعتاده المواطنون في شهر رمضان، بحيث يتحول وسط المدينة إلى سيل من المركبات والأفواج البشرية.
وقال مواطنون إن سوء التنظيم إلى جانب الفوضى التي يحدثها أصحاب البسطات والباعة الجوالون هي سبب هذه الأزمات المرورية التي تستمر طوال شهر رمضان المبارك.
وأشار المواطن فايز الصمادي إلى أن أصحاب البسطات والبكبات لا يكفيهم احتلال الأرصفة بل يصل اعتداؤهم حتى الشارع، بحيث يضيق بالجميع وتتوقف حركة المرور.
وحمل الصمادي إدارة البلدية هذه الفوضى العارمة التي أصبحت سمة واضحة في مدينة جرش.
واكد مواطنون أن محافظة جرش تفتقر إلى رقابة فاعلة سواء فيما يتعلق بالتنظيم داخل الأسواق أو الرقابة على الأسعار التي شهدت هي الاخرى ارتفاعا ملحوظا غير مبرر.
واستنكرت المواطنة مريم عتمة ارتفاع أسعار مختلف السلع في شهر رمضان المبارك وخاصة اللحوم بأنواعها والخضراوات واستغلال التجار هذا الشهر للتلاعب بالأسعار لتحقيق الأرباح في ظل غياب الرقابة على الأسواق وسوء الأوضاع الاقتصادية التي يعانيها المواطنون.
في حين فإن نزيه جرادات يحمل المسؤولية للمواطنين في احداث الازمة داخل الأسواق والتسبب في ارتفاع الأسعار نتيجة تهافتهم بشكل غير طبيعي على شراء السلع، لافتا إلى أن غالبية المواطنين يفتقرون إلى الثقافة الشرائية، فهم يتدافعون بشكل غير طبيعي، وكأن هناك خشية من اختفائها.
ويبرر تجار ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الطلب على السلع في رمضان لافتين إلى أنها تكون مرتفعة من التجار الذي يتحكمون في الأسعار والمستفيدين في نهاية المطاف. ويقول التاجر امجد عتوم إن نسبة الأرباح بالنسبة لتجار التجزئة لا تختلف في رمضان عنها في الأيام العادية، لافتا إلى أن زيادة الطلب على السلع تختلف في هذا شهر لكن ارتفاع الأسعار يستفيد منه التجار الكبار الموردون الذين يتحكمون بالمواطن والتاجر الصغير.
العرب اليوم
تعليقات: 0
إرسال تعليق