نفذت جمعية البيئة الأردنية وبالتعاون مع بلدية جرش الكبرى ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والاندية والمراكز الشبابية وبدعم من مجموعة المناصير اليوم السبت حملة نظافة عامة لمدينة جرش شملت كافة شملت كافة مناطق واحياء المدينة.
بحضور محافظ جرش علي نزال والنائب نجاح العزه ورئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه وعدد كبير من الفعاليات الرسمية والشعبية.
وأكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه "على استمرار دعم البلدية لحملات النظافة العامة والتوعية البيئية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة.
مشددا على أهمية التشاركية المجتمعية في الحفاظ على البيئة في المناطق السياحية والأثرية التي تعتبر متنفساً لأبناء الوطن والوجه الحضاري للأردن أمام الأفواج السياحية التي تؤم الأماكن السياحية والأثرية.
وبين قوقزه "انه لا سياحة بدون نظافة فالنظافة شرط أساسي من شروط السياحة والحفاظ على البيئة واجب دينى ووطني مشيرا الى ان العمل التطوعي أصبح ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين، وممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل.
وقال رئيس جمعية البيئة الاردنية محمد مصالحة "ان هناك تقصيرا في مجال التثقيف المجتمعي بالوعي البيئي، مشيرا إلى أن قضية الإلقاء العشوائي للنفايات من أكثر المشاكل التي يعاني منها قطاع البيئة في المملكة.
مؤكدا أن الواجب الوطني والأخلاقي "يحتم علينا جميعا أن نحافظ على المواقع السياحية والاثرية التي يرتادها السياح من مختلف بقاع العالم"، كون المحافظة تمتاز بخصوصية طبيعية ومعالم اثرية مميزة وجميلة.
من جهة اخرى ثمن المواطنين تنفيذ مثل هذه المبادرات المجتمعية، والتي تهدف إلى تكريس العمل الجماعي في بلورة مفاهيم البيئة وتكريسها على أرض الواقع.
بحضور محافظ جرش علي نزال والنائب نجاح العزه ورئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه وعدد كبير من الفعاليات الرسمية والشعبية.
وأكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه "على استمرار دعم البلدية لحملات النظافة العامة والتوعية البيئية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة.
مشددا على أهمية التشاركية المجتمعية في الحفاظ على البيئة في المناطق السياحية والأثرية التي تعتبر متنفساً لأبناء الوطن والوجه الحضاري للأردن أمام الأفواج السياحية التي تؤم الأماكن السياحية والأثرية.
وبين قوقزه "انه لا سياحة بدون نظافة فالنظافة شرط أساسي من شروط السياحة والحفاظ على البيئة واجب دينى ووطني مشيرا الى ان العمل التطوعي أصبح ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين، وممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل.
وقال رئيس جمعية البيئة الاردنية محمد مصالحة "ان هناك تقصيرا في مجال التثقيف المجتمعي بالوعي البيئي، مشيرا إلى أن قضية الإلقاء العشوائي للنفايات من أكثر المشاكل التي يعاني منها قطاع البيئة في المملكة.
مؤكدا أن الواجب الوطني والأخلاقي "يحتم علينا جميعا أن نحافظ على المواقع السياحية والاثرية التي يرتادها السياح من مختلف بقاع العالم"، كون المحافظة تمتاز بخصوصية طبيعية ومعالم اثرية مميزة وجميلة.
من جهة اخرى ثمن المواطنين تنفيذ مثل هذه المبادرات المجتمعية، والتي تهدف إلى تكريس العمل الجماعي في بلورة مفاهيم البيئة وتكريسها على أرض الواقع.

تعليقات: 0
إرسال تعليق