جرش نيوز- صابرين الطعيمات
أكثر من 5 ساعات قضاها السبعيني موسى القواقزة وهو ينتظر دوره للدخول على اختصاصي العظام في مستشفى جرش الحكومي، تخللها محاولته تجاوز دوره والبحث عن قريب يعمل بالمستشفى لمساعدته، بدون فائدة الى ان انتهى دوام الاطباء ولم يتمكن من الدخول.
قوقزه يعاني من آلام كسر في الكتف اثر سقوطه عن درج منزله، وانهكته مراجعة الاطباء والانتظار لساعات نتيجة ما تشهده العيادات من اكتظاظ.
ولا يختلف الحال كثيرا في عيادة الأطفال والباطنية والنسائية والتوليد، اذ يصل عدد المراجعين لكل عيادة ما يزيد على 70 مراجعا يوميا، فيما مقاعد الانتظار لا تكفي، ما يضطر مراجعين ومرضى إلى التسلل لأقسام اخرى وانتظار مواعيدهم، ما يزيد من الأزمة والاكتظاظ.
المريضة منتهى الدوايمة من مخيم سوف، تؤكد أنها تضطر للحضور إلى المستشفى قبل بدء الدوام الرسمي بساعتين لحجز الدور وتجنب الانتظار لساعات طويلة، ولضمان الحصول على مقعد قبل توافد المراجعين على عيادة النسائية والتوليد.
وتقول إن العيادة تعاني اكتظاظا كبيرا، ومعظم المراجعات غير قادرات على الانتظار لساعات طويلة أمام مبنى العيادة، ما يضطرهن إلى مغادرة المستشفى بدون رؤية الطبيب.
ولا يختلف الوضع في قسم الإسعاف والطوارئ الذي يراجعه يوميا عشرات المصابين بحوادث سير او مشاجرات، وتحتاج اصاباتهم لمعاينة أطباء اختصاص، فيتم تحويلهم لمستشفيات أخرى.
ويعاني المستشفى من ضغط يومي على عيادات الاختصاص، ونقص في أدوية مهمة، فضلا عن نقص في بعض الكواد الطبية والتخصصات الحيوية.
ولا يتناسب حجم المستشفى وخدماته الطبية مع عدد سكان يزيد على 160 ألف نسمة، موزعين على 51 تجمعا سكنيا في المحافظة، فضلا عن بعض سكان قرى المحافظات المجاورة، وإصابات حوادث السير شبه اليومية التي تقع على طريق إربد – جرش – عمان ويتم إسعافها للمستشفى.
المراجع مصطفى الرواشدة يقول إن العديد من الأدوية الحيوية لا تتوفر بانتظام في المستشفى، ما يضطر المرضى إلى تأمينها من مستشفيات عسكرية أو شرائها على نفقتهم الخاصة. ويعزو نقص الادوية لزيادة عدد المرضى والضغط الشديد عليه كونه الحكومي الوحيد في المحافظة.
المريض محسن قوقزة يتفاجأ من عدم توفر أدوية الضغط في المستشفى، مبينا أنَّ ذلك اضطره لشرائه من الصيدليات الخاصة على نفقته.
فاطمة الخوالدة تعزو نقص بعض أنواع الأدوية والضغط الهائل على بعض عيادات الاختصاص إلى أن المستشفى يعد "الوجهة الوحيدة لآلاف المراجعين يوميا".
وتتمنى على المرضى مراجعة المراكز الصحية القريبة من مناطق سكناهم، ومراجعة المستشفى في الحالات الطارئة وبتحويل من طبيب المركز الصحي.
المراجعة فضية العتوم تطالب بضرورة توفر بعض الاختصاصات المهمة في المستشفى كجراحة القلب والدماغ والأعصاب، واخصائي كلى بدوام كامل مراعاة لظروف المرضى الذين يلجأون لمستشفيات في محافظات أخرى، ويتحملون عناء ومشاق الزيارات اليومية وتكاليف أجور التنقل، خصوصا أن معظم مراجعي المستشفيات الحكومية من ذوي الدخل المحدود.
المريض أبو أشرف بين أن قسم غسيل الكلى في المستشفى كان يعاني اكتظاظا كبيرا أثناء استخدام القسم لعلاج مرضى محافظتي جرش وعجلون، غير أن فصل المحافظتين قلل الضغط على القسم وأصبح كافيا لتقديم الخدمة لمرضى جرش تحديدا.
مدير المستشفى الدكتور علي المحاسنة يبين أن أعمال التوسعة التي شملت بعض الأقسام الحيوية خلال العقد الماض، طورت وعززت من الخدمات الطبية المقدمة، كإنشاء مبنى عيادات خارجية، وتوسعة أقسام الباطنية، وتحديث قسم النسائية والتوليد، إضافة إلى توسعة قسم الإسعاف والطوارئ.
ويقول المحاسنة إن المكارم المكلية المتتالية هيأت المستشفى ليتناسب مع عدد المراجعين والسكان وحجم الضغط على الخدمات التي تقدم لمختلف الشرائح وعلى مدار الساعة.
ويؤكد توفر الأدوية الضرورية، وحال عدم توفرها فهناك بدائل طبية أخرى بنفس التأثير العلاجي، مستدركا أن بعض المرضى اعتادوا على نوع معين من الدواء، ولا يأخذون غيره حتى ولو بوصفة طبية.
واعتبر المحاسنة الضغط على عيادات الاختصاص من الأمور الاعتيادية ويتم التعامل معها من خلال زيادة عدد الأطباء، غير أن التزاحم يسببه بعض المراجعين للعيادات بدون تحويل من مراكزهم الصحية ولا يحتملون انتظار الدور.
أما بخصوص مرضى الكلى فيبين أن هناك 17 جهاز لغسيل الكلى في المستشفى، ولا يوجد أي منها معطل، فيما يبلغ عدد المرضى 60 مريضا في كل المحافظة، يشرف عليهم أطباء الباطنية ويزورهم اختصاصي مرة واحدة شهريا للإشراف على الحالات التي تحتاج إلى متابعة.
أكثر من 5 ساعات قضاها السبعيني موسى القواقزة وهو ينتظر دوره للدخول على اختصاصي العظام في مستشفى جرش الحكومي، تخللها محاولته تجاوز دوره والبحث عن قريب يعمل بالمستشفى لمساعدته، بدون فائدة الى ان انتهى دوام الاطباء ولم يتمكن من الدخول.
قوقزه يعاني من آلام كسر في الكتف اثر سقوطه عن درج منزله، وانهكته مراجعة الاطباء والانتظار لساعات نتيجة ما تشهده العيادات من اكتظاظ.
ولا يختلف الحال كثيرا في عيادة الأطفال والباطنية والنسائية والتوليد، اذ يصل عدد المراجعين لكل عيادة ما يزيد على 70 مراجعا يوميا، فيما مقاعد الانتظار لا تكفي، ما يضطر مراجعين ومرضى إلى التسلل لأقسام اخرى وانتظار مواعيدهم، ما يزيد من الأزمة والاكتظاظ.
المريضة منتهى الدوايمة من مخيم سوف، تؤكد أنها تضطر للحضور إلى المستشفى قبل بدء الدوام الرسمي بساعتين لحجز الدور وتجنب الانتظار لساعات طويلة، ولضمان الحصول على مقعد قبل توافد المراجعين على عيادة النسائية والتوليد.
وتقول إن العيادة تعاني اكتظاظا كبيرا، ومعظم المراجعات غير قادرات على الانتظار لساعات طويلة أمام مبنى العيادة، ما يضطرهن إلى مغادرة المستشفى بدون رؤية الطبيب.
ولا يختلف الوضع في قسم الإسعاف والطوارئ الذي يراجعه يوميا عشرات المصابين بحوادث سير او مشاجرات، وتحتاج اصاباتهم لمعاينة أطباء اختصاص، فيتم تحويلهم لمستشفيات أخرى.
ويعاني المستشفى من ضغط يومي على عيادات الاختصاص، ونقص في أدوية مهمة، فضلا عن نقص في بعض الكواد الطبية والتخصصات الحيوية.
ولا يتناسب حجم المستشفى وخدماته الطبية مع عدد سكان يزيد على 160 ألف نسمة، موزعين على 51 تجمعا سكنيا في المحافظة، فضلا عن بعض سكان قرى المحافظات المجاورة، وإصابات حوادث السير شبه اليومية التي تقع على طريق إربد – جرش – عمان ويتم إسعافها للمستشفى.
المراجع مصطفى الرواشدة يقول إن العديد من الأدوية الحيوية لا تتوفر بانتظام في المستشفى، ما يضطر المرضى إلى تأمينها من مستشفيات عسكرية أو شرائها على نفقتهم الخاصة. ويعزو نقص الادوية لزيادة عدد المرضى والضغط الشديد عليه كونه الحكومي الوحيد في المحافظة.
المريض محسن قوقزة يتفاجأ من عدم توفر أدوية الضغط في المستشفى، مبينا أنَّ ذلك اضطره لشرائه من الصيدليات الخاصة على نفقته.
فاطمة الخوالدة تعزو نقص بعض أنواع الأدوية والضغط الهائل على بعض عيادات الاختصاص إلى أن المستشفى يعد "الوجهة الوحيدة لآلاف المراجعين يوميا".
وتتمنى على المرضى مراجعة المراكز الصحية القريبة من مناطق سكناهم، ومراجعة المستشفى في الحالات الطارئة وبتحويل من طبيب المركز الصحي.
المراجعة فضية العتوم تطالب بضرورة توفر بعض الاختصاصات المهمة في المستشفى كجراحة القلب والدماغ والأعصاب، واخصائي كلى بدوام كامل مراعاة لظروف المرضى الذين يلجأون لمستشفيات في محافظات أخرى، ويتحملون عناء ومشاق الزيارات اليومية وتكاليف أجور التنقل، خصوصا أن معظم مراجعي المستشفيات الحكومية من ذوي الدخل المحدود.
المريض أبو أشرف بين أن قسم غسيل الكلى في المستشفى كان يعاني اكتظاظا كبيرا أثناء استخدام القسم لعلاج مرضى محافظتي جرش وعجلون، غير أن فصل المحافظتين قلل الضغط على القسم وأصبح كافيا لتقديم الخدمة لمرضى جرش تحديدا.
مدير المستشفى الدكتور علي المحاسنة يبين أن أعمال التوسعة التي شملت بعض الأقسام الحيوية خلال العقد الماض، طورت وعززت من الخدمات الطبية المقدمة، كإنشاء مبنى عيادات خارجية، وتوسعة أقسام الباطنية، وتحديث قسم النسائية والتوليد، إضافة إلى توسعة قسم الإسعاف والطوارئ.
ويقول المحاسنة إن المكارم المكلية المتتالية هيأت المستشفى ليتناسب مع عدد المراجعين والسكان وحجم الضغط على الخدمات التي تقدم لمختلف الشرائح وعلى مدار الساعة.
ويؤكد توفر الأدوية الضرورية، وحال عدم توفرها فهناك بدائل طبية أخرى بنفس التأثير العلاجي، مستدركا أن بعض المرضى اعتادوا على نوع معين من الدواء، ولا يأخذون غيره حتى ولو بوصفة طبية.
واعتبر المحاسنة الضغط على عيادات الاختصاص من الأمور الاعتيادية ويتم التعامل معها من خلال زيادة عدد الأطباء، غير أن التزاحم يسببه بعض المراجعين للعيادات بدون تحويل من مراكزهم الصحية ولا يحتملون انتظار الدور.
أما بخصوص مرضى الكلى فيبين أن هناك 17 جهاز لغسيل الكلى في المستشفى، ولا يوجد أي منها معطل، فيما يبلغ عدد المرضى 60 مريضا في كل المحافظة، يشرف عليهم أطباء الباطنية ويزورهم اختصاصي مرة واحدة شهريا للإشراف على الحالات التي تحتاج إلى متابعة.
تعليقات: 0
إرسال تعليق