�����

مشاريع بالملايين متعثرة في جرش ..!!

مشاريع بالملايين متعثرة في جرش ..!!
    جرش نيوز-حسني العتوم
    يتساءل المواطنون في جرش عن سر تعثر المشاريع التي تنفذ في مدينتهم دون ان يجني المواطن اثرها عليه كما يطلب قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني من الحكومة ان تسعى الى تحقيق مشاريع يلمس اثرها المواطن في موقعه .
    مشاريع يصفها البعض بانها كبيرة في قلب مينة جرش لكنها لم تؤت اكلها بعد واولها مشروع مجمع الخضار والذي مضى على انشائه

    اكثر من عامين وما زال مغلقا والذي بلغت كلفته الانشائية نحو نصف مليون دينار ، وقد انشئ هذا المشروع كمجمع لسوق الخضار وتجميع الباعة من الاسواق فيه الا انه ما زال يراوح مكانه دون تشغيل ، ويرى الباعة الذين عاينوه بانه لا يلبي احتياجاتهم من حيث تقسيماته الداخلية ولذلك عزفوا عنه وتركوه .
    اما مشروع مجمع الانطلاق الاخر الذي اقيم على شارع جرش عجلون كمجمع للنقليات العاملة على خطوط المحافظة الداخلية والخارجية وكلف عند انشائه اكثر من مليوني دينار فهو الاخر لم يستخدمه الا القلة القليلة من الباصات العاملة على الخطوط الداخلية وفشل فشلا ذريعا في احتواء الازمة التي تفاقمت فيما بعد حيث اصبحت غالبية الباصات العاملة على الخطوط داخل المحافظة تتخذ من شارع وصفي التل بمحاذاة سور الاثار اماكن للتوقف والاصطفاف وتحميل الركاب الامر الذي فاقم الازمة المرورية في المدينة وجعلها في اسوأ حالاتها .
    وامام هذا الوضع كان لا بد من التفكير بانشاء مجمع انطلاق جديد بالقرب من دوار القيروان ، وقد كان ذلك والذي فاقت قيمة الانشاء مع قيمة الاستملاك له الستة ملايين دينار ، وحتى هذا المشروع الذي كان من المفروض تشغيله في شهر ايار الماضي ما زال يراوح مكانه وسط وعود من المسؤولين بتشغيله شهرا بعد اخر .

    وهنا يتساءل المواطن وعابر السبيل والمقيم في جرش لماذا لا يتم تشغيل هذا المجمع بعد الانتهاء من العمل به والجواب على هذا التساؤل كان لدى الاشغال العامة وهيئة تنظيم قطاع النقل ، ليتم الاكتشاف بعد انجاز العمل بهذا المجمع ان مدخله ومخرجه غير صالحين لاستخدام الحافلات الكبيرة ولا حتى المتوسطة ، ولهذا كان لا بد من طرح عطاء جديد لهما ، لتهيئةمدخل ومخرج جديدين لهذا المجمع والى حين تسوية الامر بين الاشغال العامة والهيئة لم يجد المواطن في جرش الا مشاهدة الاسفلت والمظلات في المجمع والشمس تقرضهما ذات اليمين وذات الشمال .
    واما المشروع المتعسر والذي ولد مشوها وعلى غير ما تم الاعلان عنه حين تسويقه فهو مشروع السياحة الثالث الذي عاث بالمدينة سوءا من حيث تضييق الشوارع وتوسيع الارصفة التي شكلت المناخات الملائمة لانتشار البسطات على طول الشوارع وعرضها الامر الذي استدعى مجلس بلدي جرش الحالي لاتخاذ قرار يقضي بتوسعة المنعطفات الحادة في شوارع المدينة لتتمكن المركبات من السير عليها بامان .
    ويشير المواطنون الى ان هذا المشروع الذي تجاوزت كلفته ثمانية ملايين دينار لم يكتمل بل جاء ناقصا من حيث تكامل عناصره والمتمثلة بانشاء مجمع طبقي للمركبات في موقع حسبة جرش القديمة كما لم ينفذ الجزء الخاص منه بمعالجة واجهات الوسط التجاري وتوحيد اللوحات الخاصة بالمحال التجارية فبقيت هذه اللوحات عبارة عن اماكن لتجميع القمامة والنفايات في مشهد لا يليق بمدينة سياحية تستقبل الاف الزوار كل عام ضمن فعاليات مهرجاناتها الثقافية او الدينية او لزيارة مواقعها الاثرية والحضرية .
    هذه التساؤلات يضعها الجرشيون امام المسؤولين المعنيين بهذا الشان في وزارات الاشغال العامة والسياحة والبلديات وقطاع النقل لعل لديها اجابات وتفسيرات منطقية على تلك المشاريع التي اقيمت في جرش ولم تعد باي جدوى او فائدة على مواطني المدينة او المحافظة حتى حينه .
    كما يطالب الجرشيون بقيام لجنة محايدة للاطلاع على هذه المشاريع وتقييمها وصولا الى ايجاد اليه لاعادة تصويبها بحيث تحقق المنفعة العامة المتوخاة منها لابناء المدينة
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����