�����

العاصفة الثلجية لم تمنع عروسين من اتمام الفرح بين جرش وعمان

العاصفة الثلجية  لم تمنع عروسين من اتمام الفرح بين جرش وعمان
    جرش نيوز
    لم تمنع عاصفة "اليكسا" وثلوجها، التي عصفت بالمملكة على مدار ثلاثة أيام كاملة، وما احدثته من اغلاقات في مختلف الطرق الفرعية والرئيسية، عروسين أردنيين، من عائلة مريزيق، من اكمال مراسم زواجهما، وسط الثلوج والبرد القارس، ومعاناة اغلاق الطرق بين محافظتين، عمان وجرش.
    وفي التفاصيل، التي رواها أحد اقرباء العروسين لـ"الغد" أمس، فإن العروس حضرت من منزل ذويها، برفقة والدها ووالدتها واقربائها، عند السادسة من مساء أول من أمس الجمعة، قادمة من جرش، الى منزل عريسها في منطقة ضاحية الياسمين، التزاما بموعد الحفل الذي حجزت له احدى قاعات الاحتفال شرق عمان، ودعي له الاهل والاصدقاء.
    موكب العروسين والاقارب، لم يكد ينطلق من منزل العريس في ضاحية الياسمين حتى علق بين الثلوج في منطقة الدوار الخامس، والتي اغلقت بكثافتها الشوارع الرئيسية والفرعية في عمان، مع دخول موجة الثلوج والمنخفض الجوي العميق مساء الجمعة، ليتم الاستعانة بجرافة، لفتح الطريق المغلقة امام العريسين، رغم انهما احتاطا باختيار سيارة، ذات دفع رباعي. وبعد تعثر وتعطل امتد لنحو ثلاث ساعات، واصل موكب العروسين طريقه، مصرا على المرور بإحدى المناطق لاحضار فرقة الزفة.
    وكان العريس محمود مريزيق ينتظر فتح الطريق، ليتجه مع عروسه الى قاعة الأعراس في شارع الحرية شرق عمان، الا ان الاغلاقات بسبب الثلوج الكثيفة، حالت دون ذلك، فتقرر العودة الى المنزل لاقامة الحفل هناك.
    العروسان، واقرباؤهم، توجهوا بعد ان تقطعت بهم السبل الى منزل والد العريس في منطقة ضاحية الياسمين، ليتم الاحتفال هناك وسط زغاريد النساء، واهازيج الرجال، على وقع موسيقات فرقة فنية شعبية سورية، التي تم احضارها بصعوبة بالغة الى المنزل لاتمام حفل الزواج.
    الحفل انتهى قرابة الساعة الثالثة من فجر أمس السبت، بعد ان قامت الجرافة بفتح الطريق وخلفها سارت سيارة العروسين، ذات الدفع الرباعي.
    اللافت ان عددا من السيارات العالقة بين اكوام الثلوج في عمان شاركت في زفة العريسين، بإطلاق العنان لزواميرها مبتهجة بالمناسبة المغامرة التي تواصلت لأكثر من 12 ساعة، ليتغلب في نهايتها الحب على الثلج واغلاق الطرق.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����