جرش نيوز- صابرين طعيمات
تحول السوق الشعبي في جرش أحد استثمارات البلدية إلى مبنى مهجور، بعد عجزها عن إشغاله منذ 3 سنوات، رغم طرح عطاء تأجيره عشرات المرات، وفق مصدر مطلع في البلدية.
وقال المصدر إن السوق الشعبي يقع بالقرب من مجمع القيروان الجديد، وقد تم طرح عطاء تأجيره أكثر 20 مره، ولكن لم يتم تأجيره ولم تكن العروض المقدمة بالمستوى المطلوب.
وعزا المصدر تكرار طرح العطاء على التوالي، إلى عدم تقدم أحد لاستئجار السوق ضمن الشروط والإيجارات التي حددتها اللجان الفنية في البلدية، رغم أنه أنشئ بتصاميم هندسية حديثة تتناسب مع قرب البناء للمدينة الأثرية ومجمع الانطلاق الجديد.
في حين، يؤكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة أن السوق الشعبي سيتم استثماره خلال الأشهر القليلة المقبلة، خاصة بعد افتتاح المجمع الجديد الذي سيكون بالقرب من السوق الشعبي، مما يزيد من فرص استثماره من قبل الجهات الحكومية أو الخاصة.
وقال قوقزة إن البلدية طرحت عطاء تأجير المجمع أكثر من 20 مرة، غير أن العروض التي كانت تقدم متدنية جدا ولا تناسب موقع ومساحة وكلفة السوق الشعبي، ولم تكن تنطبق عليها الشروط المطلوبة ولا حتى بحدها الأدنى.
وأضاف أن السوق الشعبي تم بناؤه وتجهيزه بمنحة ملكية ليكون سوقا للخضار، غير أن التجار أحجموا عن شغله نهائيا بحجة بعده عن حركة التسوق والمجمعات الرئيسة في المدينة.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للسوق 400 ألف دينار، بمنحة من وزارة التخطيط، وفيه 10 مخازن و32 بسطة، حيث أقيم ليكون سوقا شعبيا للخضار، لحل مشكلة الانتشار العشوائي للبسطات.
وكانت وزارة البلديات وافقت مطلع العام الماضي على تغيير صفة الاستعمال للسوق الى استثمارات لكي تتمكن البلدية من استثماره والاستفادة منه بما يتوافق وطبيعة جرش الأثرية والسياحية، وبما يرفد صندوق البلدية بدخل مالي يساعدها في القيام بدورها الخدمي.
تحول السوق الشعبي في جرش أحد استثمارات البلدية إلى مبنى مهجور، بعد عجزها عن إشغاله منذ 3 سنوات، رغم طرح عطاء تأجيره عشرات المرات، وفق مصدر مطلع في البلدية.
وقال المصدر إن السوق الشعبي يقع بالقرب من مجمع القيروان الجديد، وقد تم طرح عطاء تأجيره أكثر 20 مره، ولكن لم يتم تأجيره ولم تكن العروض المقدمة بالمستوى المطلوب.
وعزا المصدر تكرار طرح العطاء على التوالي، إلى عدم تقدم أحد لاستئجار السوق ضمن الشروط والإيجارات التي حددتها اللجان الفنية في البلدية، رغم أنه أنشئ بتصاميم هندسية حديثة تتناسب مع قرب البناء للمدينة الأثرية ومجمع الانطلاق الجديد.
في حين، يؤكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة أن السوق الشعبي سيتم استثماره خلال الأشهر القليلة المقبلة، خاصة بعد افتتاح المجمع الجديد الذي سيكون بالقرب من السوق الشعبي، مما يزيد من فرص استثماره من قبل الجهات الحكومية أو الخاصة.
وقال قوقزة إن البلدية طرحت عطاء تأجير المجمع أكثر من 20 مرة، غير أن العروض التي كانت تقدم متدنية جدا ولا تناسب موقع ومساحة وكلفة السوق الشعبي، ولم تكن تنطبق عليها الشروط المطلوبة ولا حتى بحدها الأدنى.
وأضاف أن السوق الشعبي تم بناؤه وتجهيزه بمنحة ملكية ليكون سوقا للخضار، غير أن التجار أحجموا عن شغله نهائيا بحجة بعده عن حركة التسوق والمجمعات الرئيسة في المدينة.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للسوق 400 ألف دينار، بمنحة من وزارة التخطيط، وفيه 10 مخازن و32 بسطة، حيث أقيم ليكون سوقا شعبيا للخضار، لحل مشكلة الانتشار العشوائي للبسطات.
وكانت وزارة البلديات وافقت مطلع العام الماضي على تغيير صفة الاستعمال للسوق الى استثمارات لكي تتمكن البلدية من استثماره والاستفادة منه بما يتوافق وطبيعة جرش الأثرية والسياحية، وبما يرفد صندوق البلدية بدخل مالي يساعدها في القيام بدورها الخدمي.
تعليقات: 0
إرسال تعليق