جمعية تطوعية غير ربحية جاءت لتلبي أفكارا وطاقات شبابية تحمل على عاتقها قضايا بيئية وإنسانية . سجلت بموجب قانون الجمعيات رقم (51) لسنة 2008 وتعديلاته كجمعية بيئية بالسابع من شهر آذار سنة 2010 .
قام على تأسيسها مجموعة من أبناء محافظة جرش الناشطين والمهتمين بالعمل البيئي التطوعي لما لمحافظة جرش من خصوصية عن باقي محافظات المملكة وذلك من خلال موقعها بين ست محافظات ومرور نهر سيل الزرقاء فيها ووجود سد الملك طلال ومناطقها السياحية والأثرية ومحمية غابات دبين .
وتتمحور أهداف الجمعية .
1. تنمية الحس الوطني للتفاعل مع قضايا البيئة لتعميق الوعي البيئي لدي المجتمعات المحلية
2. تعزيز وتنمية مشاركة المرأة والأسرة في الأنشطة البيئية من خلال مشاركتهما بإدارة وتحسين المصادر الطبيعية والمشاركة بجميع الأنشطة .
3. تعزيز المنهج الديمقراطي والتعددية الفكرية واحترام حقوق الإنسان والتعامل مع معطيات العصر ومفاهيمه الحديثة الخاصة بالبيئة .
4. الوصول إلى مفهوم التنمية المستدامة لتنعكس على المستوى الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المحلية وذلك من خلال دراسة قضايا المجتمع واحتياجاته وتحديد المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة .
5. توعية الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة وتحفيزهم على المشاركة بجوانب الحياة المختلفة من خلال الندوات وورش العمل والمحاضرات وحملات النظافة .
6. أقامة التجمعات واللقاءات المحلية والعربية لتبادل الخبرات بما يتناسب وأهداف الجمعية.
وأفاد محمد عارف ليحو رئيس الجمعية بان الجمعية حصلت مؤخرا على منحة من وزارة التنمية الاجتماعية سجل الجمعيات حول استخدام الطاقة البديلة في الاستخدام المنزلي .حيث ستقوم الجمعية ببيع سخانات شمسية للمواطنين بأقساط مريحة وأسعار منافسه للسوق المحلي ومواصفات مميزه .كذلك شاركت الجمعية من خلال الشباب المتطوعين لديها ببرنامج التمكين الديمقراطي صندوق الملك عبدالله للتنمية من خلال تقديم مقترح مشروع حول الحكم المحلى وقد فازت الجمعية بالحصول على منحة من الصندوق لتنفيذ البرنامج الذي اعد لهذه الغاية .
وأفاد ليحو بان الجمعية أعدة خطة لهذا العام يتخللها مجموعة من الأنشطة التي تخدم البيئة والقضايا البيئية وعقد مجموعة من دورات أصدقاء البيئة بالتعاون والتنسيق مع الإدارة الملكية لحماية البيئة ومديرية التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني . وأبواب الجمعية مفتوحة لجميع أبناء محافظة جرش للانضمام إلى الجمعية لتنفيذ برامجها وأهدافها وخدمة محافطتنا ومجتماعاتنا
تعليقات: 0
إرسال تعليق