تعتزم مديرية آثار جرش بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار بإعادة ترميم موقع البركتين الأثريتين، والذي تحول إلى موقع مهجور ومرتع للعابثين، وفق مصدر مسؤول في المديرية.
وأكد المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه أن موقع البركتين من أهم المواقع الأثرية التي تعرضت للعبث والسرقة، بسبب إهمال الجهات السياحية والمحلية لأهميتهما الأثرية والتاريخية والتي لا تقل أهمية عن المدينة الرومانية الأثرية.
وبين أنه سيتم هذا العام طرح عطاء ترميم وصيانة الموقع وتأهيله ليكون قادرا على استقبال الأفواج السياحية، لافتا أن تكلفة الصيانة ستكون من المنح الخليجية التي تقدم للأردن، بحيث يتم الاستفادة منها بالطريقة التي تضمن تشغيل وترميم الموقع بالشكل الصحيح والمناسب، لإنقاذ الموقع من الإهمال الذي يعانيه.
وقال رئيس جمعية أصدقاء آثار جرش رفاد العياصرة، إن الموقع تعرض للإهمال حيث ينتظر من وزارة السياحة والآثار تأهيله وتسويقه واستغلاله كأحد المواقع السياحية المهمة في المحافظة.
وأضاف أن الموقع الذي لا يبعد سوى كيلومتر واحد عن مدينة جرش الأثرية ويقع على طريق مخيم سوف، تحول لمكب للنفايات، ومرعى للمواشي، ومكانا مهجورا يرتاده العابثون واللصوص والمنحرفون، وساعد في ذلك عدم تسييج الموقع أو حراسته، كما زادت خطورته بعد امتلاء البركتين بالمياه وزيادة منسوبهما، وتسببهما بوفاة العشرات من أبناء المنطقة والسياح في السنوات الماضية.
وأوضح أن الموقع كان مجهزا قبل عدة سنوات ويحتوي على مرافق عامة وسياج وحراسة، غير أن الإهمال من قبل الجهات المعنية حوله إلى مكان للرعي ومكب للنفايات، وتحولت مياه البركتين إلى مياه آسنة وملوثة، وقام العابثون بسرقة المقاعد الحجرية وتدمير البنية التحتية للموقع.
ويرى العياصرة أن تأهيل الموقع سيساهم في تنشيط السياحة الداخلية في جرش، لاسيما أن الأفواج السياحية لا تزور الموقع، وهو لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن المدينة الأثرية.
وأكد أن وزارة السياحة رممت الموقع قبل نحو 3 سنوات بكلفة مالية زادت على 100 ألف دينار، للحفاظ على موقع البركتين الأثريتين اللتين يزيد عمرهما على الألفي عام، غير أن الإهمال تسبب في تخريب الموقع وعدم الاستفادة منه نهائيا.
وأشار عضو جمعية أصدقاء آثار جرش نصر العتوم إلى وجود غرفتين في موقع البركتين فيهما بعض المقتنيات الأثرية من فخاريات وتماثيل حجرية وجماجم مهملتين، وتتعرضان للعبث من قبل أصحاب السوابق وتجار الآثار واللصوص، داعيا الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع قبل فوات الأوان.
وأبدى العتوم استياءه من تعثر عمليات الترميم في الموقع الأثري في مدينة جرش، مبينا أنه "لم يتم الكشف سوى عن 28 % فقط من المدينة الأثرية، في حين بقي 78 % تحت الأرض، كما أن المواقع التي يتم ترميمها تترك للعابثين ولا يتم مراقبتها ومتابعتها". يذكر أن موقع البركتين موقع فريد من نوعه واستخدم قديما من قبل سكان المدينة للاستجمام وبني في العهد الروماني، ومايزال يحتفظ بكافة مواصفاته القديمة وهو عبارة عن بركتين تزيد مساحة الواحدة على المائة متر مربع، بالإضافة إلى مدرجات تحيط به من جميع الجهات مبنية من الحجر، ويستمد الموقع مياهه من وادي سوف الذي كانت تجري به مياه غزيرة الا أنه الآن أصبح عبارة عن جدول بسبب كثرة الآبار المحفورة وغير المرخصة.
وأكد المصدر الذي فضل عدم نشر اسمه أن موقع البركتين من أهم المواقع الأثرية التي تعرضت للعبث والسرقة، بسبب إهمال الجهات السياحية والمحلية لأهميتهما الأثرية والتاريخية والتي لا تقل أهمية عن المدينة الرومانية الأثرية.
وبين أنه سيتم هذا العام طرح عطاء ترميم وصيانة الموقع وتأهيله ليكون قادرا على استقبال الأفواج السياحية، لافتا أن تكلفة الصيانة ستكون من المنح الخليجية التي تقدم للأردن، بحيث يتم الاستفادة منها بالطريقة التي تضمن تشغيل وترميم الموقع بالشكل الصحيح والمناسب، لإنقاذ الموقع من الإهمال الذي يعانيه.
وقال رئيس جمعية أصدقاء آثار جرش رفاد العياصرة، إن الموقع تعرض للإهمال حيث ينتظر من وزارة السياحة والآثار تأهيله وتسويقه واستغلاله كأحد المواقع السياحية المهمة في المحافظة.
وأضاف أن الموقع الذي لا يبعد سوى كيلومتر واحد عن مدينة جرش الأثرية ويقع على طريق مخيم سوف، تحول لمكب للنفايات، ومرعى للمواشي، ومكانا مهجورا يرتاده العابثون واللصوص والمنحرفون، وساعد في ذلك عدم تسييج الموقع أو حراسته، كما زادت خطورته بعد امتلاء البركتين بالمياه وزيادة منسوبهما، وتسببهما بوفاة العشرات من أبناء المنطقة والسياح في السنوات الماضية.
وأوضح أن الموقع كان مجهزا قبل عدة سنوات ويحتوي على مرافق عامة وسياج وحراسة، غير أن الإهمال من قبل الجهات المعنية حوله إلى مكان للرعي ومكب للنفايات، وتحولت مياه البركتين إلى مياه آسنة وملوثة، وقام العابثون بسرقة المقاعد الحجرية وتدمير البنية التحتية للموقع.
ويرى العياصرة أن تأهيل الموقع سيساهم في تنشيط السياحة الداخلية في جرش، لاسيما أن الأفواج السياحية لا تزور الموقع، وهو لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن المدينة الأثرية.
وأكد أن وزارة السياحة رممت الموقع قبل نحو 3 سنوات بكلفة مالية زادت على 100 ألف دينار، للحفاظ على موقع البركتين الأثريتين اللتين يزيد عمرهما على الألفي عام، غير أن الإهمال تسبب في تخريب الموقع وعدم الاستفادة منه نهائيا.
وأشار عضو جمعية أصدقاء آثار جرش نصر العتوم إلى وجود غرفتين في موقع البركتين فيهما بعض المقتنيات الأثرية من فخاريات وتماثيل حجرية وجماجم مهملتين، وتتعرضان للعبث من قبل أصحاب السوابق وتجار الآثار واللصوص، داعيا الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع قبل فوات الأوان.
وأبدى العتوم استياءه من تعثر عمليات الترميم في الموقع الأثري في مدينة جرش، مبينا أنه "لم يتم الكشف سوى عن 28 % فقط من المدينة الأثرية، في حين بقي 78 % تحت الأرض، كما أن المواقع التي يتم ترميمها تترك للعابثين ولا يتم مراقبتها ومتابعتها". يذكر أن موقع البركتين موقع فريد من نوعه واستخدم قديما من قبل سكان المدينة للاستجمام وبني في العهد الروماني، ومايزال يحتفظ بكافة مواصفاته القديمة وهو عبارة عن بركتين تزيد مساحة الواحدة على المائة متر مربع، بالإضافة إلى مدرجات تحيط به من جميع الجهات مبنية من الحجر، ويستمد الموقع مياهه من وادي سوف الذي كانت تجري به مياه غزيرة الا أنه الآن أصبح عبارة عن جدول بسبب كثرة الآبار المحفورة وغير المرخصة.
تعليقات: 0
إرسال تعليق