�����

في العقبة.. اغتصب زوجته فأشعل فيه النار حتى مات

 في العقبة.. اغتصب زوجته فأشعل فيه النار حتى مات
    جرش نيوز
    لم يتحمل الزوج وقع المفاجأة التي فجرتها زوجته بين يديه.. وقعها كان ثقيلاً لدرجة أفقدته أعصابه و"صوابه"...

    وفي التفاصيل.. فإن أحد الأزواج عاد ذات يوم إلى منزله وإذ بزوجته على غير حالتها المعهودة، منهارة وكأن "كارثة" نزلت بها.. وبالفعل هي كارثة.. إذ أخبرته أن شاباً في العشرين من عمره، من أصحاب السوابق، وله قيود أمنية لدى شرطة العقبة، وبعد خروج زوجها في الصباح إلى العمل، دخل البيت وتحت تهديد السلاح تمكن من "اغتصابها"...!!

    الخبر بحذافيره وتفصيلاته، كان أيضاً لدى والد الزوجة، حيث كانت قد أعلمت والدها بما تعرّضت له..

    ولهول وقع النبأ وما تعرضت له الزوجة من جريمة نكراء.. وبدل أن يتم التوجه إلى المركز الأمني للإبلاغ عن الشاب ليأخذ القانون مجراه.. اتفق الزوج ووالد الزوجة.. على الانتقام حسب طريقتهما الخاصة، والتي تخالف القانون حتماً.

    عقدا النية على قتله...!!!

    بدأت عملية البحث عن "المجرم".. في كل مكان معهود عنه التواجد فيه.. لم يتم العثور عليه.. وكأنه كان يعرف أن الزوجة ستكشف ما تعرّضت له، فتوارى عن الأنظار..
    وبعد جهد مضني من البحث، استعان الزوج ووالد زوجته، بابن عم والد الزوجة، وهو من أصدقاء "الجاني" للتعرّف على مكان تواجده،، ولم يُفلح أيضاً في العثور عليه.. فعرّض "الصديق" على الزوج ووالد الزوجة، بخطة استدراج، من خلال الاستعانة بإحدى السيدات.

    بمناقشة تفاصيل الخطة، تمت الموافقة...
      
    عبر الهاتف.. كان "الجاني" يتلقى اتصالاً من ذات السيدة، تُبلغه أنها التقت بشقيقه المسجون، وطلب منها أن تجلب له في زيارة قادمة مالاً وملابس. وطلبت منه أن تتلتقي به في منزل صديقة لها، ليؤمن لها ما طلبه شقيقه.
      
    رغم الحذر.. إلا أن "الحيلة" انطلت على الجاني، ووافق على لقاء السيدة حسب ما حددت له المكان والزمان..
      
    على الطرف الآخر.. كان الزوج ووالد الزوجة على علم بتفاصيل ما تم عليه الاتفاق بين السيدة و"الجاني".. وكانا بالمرصاد ومعهم صديقه الذي استعان بالسيدة، يترقبون حضوره في مركبة بالقرب من المنزل الذي سيلتقي به "الجاني" السيدة لتأمين المال والملابس لشقيقه.

    وبالفعل تحقق لـ "المتربصين" المنال.. إذ حضر "الجاني" وقبل أن يدخل المنزل، على الفور غافلوه وأمسكوا به، وأدخلوه السيارة عنوة، واقتادوه إلى منطقة نائية وخالية على الشاطىء الجنوبي لخليج العقبة..

    وما أن أنزلوه من السيارة، حتى بادر الزوج فوراً وكذلك والد الزوجة، بعدة طعنات في صدره، وكأنهم يريدون تبريد النار التي تُشعل صدورهم، واستمروا بطعنه حتى سقط مضرجاً بدمائه.. ثم قاموا بوضع إطار سيارة "عجل كاوتشوك" فوقه وأحضروا زجاجة مملوءة بالبنزين وقاموا بسكبها على جسده وعلى الإطار وأشعلوا النار...!!

    وما أن تأكدوا أن النار أخذت تلتهم جسده.. حتى غادروا المنطقة، تاركين النار مشتعلة "لعلها تُشفي غليلهم".. ليعودا صباح ثاني يوم باكراً.. ودفنوا الجثة المتفحمة.
      
    اكتشاف الجريمة..
      
    نعم ما حدث وما قام به الزوج ووالد الزوجة جريمة بتعريف القانون..
      
    الشاب "الجاني" من أصحاب السوابق.. وله قيود أمنية لدى شرطة العقبة، ومطلوب منه يومياً الحضور إلى بحث جنائي العقبة للتوقيع وإثبات حضور والالتزام بالإقامة الجبرية المفروضة عليه.. وحيث أنه تغيب لعدة أيام، فقد استفسر البحث الجنائي من أسرته عن أسباب عدم حضوره، فكان الرد أنه لم يحضر للمنزل منذ عدة أيام، ولا يعرفون مكانه، وتقدّم والده ببلاغ عن فقدانه، لتأخذ الشرطة إجراءاتها للبحث عنه.
      
    وبتتبع المكالمات الواردة والصادرة من هاتفه الشخصي، تم التوصل إلى السيدة التي تم الاستعانة بها لاستدراجه، حيث أنه تلقى منها خمس مكالمات، وبإلقاء القبض عليها والتحقيق معها، اعترفت بالدور الذي أُنيط لها، ليتم القبض على الزوج ووالد الزوجة وصديق "الجاني" ليعترفوا ثلاثتهم بالتفاصيل كاملة.
      
    الحُكم... 
      
    أحيلت القضية إلى المدعي العام، الذي أصدر قراراً باستخراج الجثة، وعرضها على الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة.. وبعد الانتهاء من كافة التحقيقات تمت إحالة القضية إلى محكمة الجنايات الكبرى. ليكون حكم هيئة المحكمة برئاسة القاضي طلال العقرباوي وعضوية القاضيين أيمن الغزاوي وأشرف العبدالله. الإعدام شنقا حتى الموت بحق الزوج ووالد الزوجة، بعد إدانتهما بجناية القتل العمد. والحكم على ابن عم والد الزوجة "صديق الجاني" بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة 20 عاماً، بتهمة جناية التدخل بالقتل العمد.
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����