جرش نيوز- صابرين طعيمات
أكد مصدر طبي في مركز صحي بلدة ساكب بجرش أن عشرات الحالات من الطلبة راجعت المركز تعاني الإصابة بمرض جدري الماء، ومنحوا بناء على الفحص الطبي إجازات مرضية ووصف لهم العلاج اللازم.
وأوضح في ذات الوقت أن الوضع طبيعي جدا، وانه من الأمور الاعتيادية ظهور بعض الإصابات بهذا المرض وخاصة بين الأطفال، توصف لها خافض حرارة وكريم طبي يوضع على البثور.
وكان أولياء أمور في البلدة قد غيبوا أبناءهم عن الدوام بعد ظهور عشرات الحالات المصابة بمرض الجدري في مدارس وروضات البلدة.
وأكدوا أن مرض الجدري المائي ظهر فجأة، مرجعين أسباب انتشاره الى سهولة انتقال العدوى بين الطلاب.
وقال محمد أبو ستة ولي أمر احد الطلبة إن مدارس وروضات بلدة ساكب تحديدا تعاني من اكتظاظ في أعداد الطلبة، وهذا يزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الطلاب.
وطالب أبو ستة وزارة الصحة بتشكيل لجنة طبية وفحص الطلاب في البلدة وإعطاء الطلاب المصابين إجازات طبية ووصف العلاج اللازم لهم، للحد من ارتفاع أعداد المصابين.
وأوضح أن بلدة ساكب فيها أكبر نسبة مواليد في العالم وعدد الروضات والمدارس هائل وهذه الظروف السكانية تزيد من نسبة انتشار المرض.
إلى ذلك، قال مدير صحة جرش الدكتور علي السعد إن عدد الحالات المصابة بجدري الماء في بلدة ساكب لا تتجاوز 20 حالة من بداية العام وحتى هذا الأسبوع، مبينا أن هذا العدد طبيعي جدا في مختلف المجتمعات.
وأضاف السعد أن أي طالب تظهر عليه أعراض الإصابة يتم منحه إجازة طبية لمنع انتقال العدوى الى زملائه كإجراء احترازي، ويوصف له الدواء اللازم وهو متوفر في مختلف المراكز الصحية.
وبين أن الجدري المائي هو مرض فيروسي ومن الطبيعي ظهوره بين الحين والآخر، وتختفي اعراض المرض بعد 4 أو 5 أيام من الإصابة بالطفح الجلدي.
أكد مصدر طبي في مركز صحي بلدة ساكب بجرش أن عشرات الحالات من الطلبة راجعت المركز تعاني الإصابة بمرض جدري الماء، ومنحوا بناء على الفحص الطبي إجازات مرضية ووصف لهم العلاج اللازم.
وأوضح في ذات الوقت أن الوضع طبيعي جدا، وانه من الأمور الاعتيادية ظهور بعض الإصابات بهذا المرض وخاصة بين الأطفال، توصف لها خافض حرارة وكريم طبي يوضع على البثور.
وكان أولياء أمور في البلدة قد غيبوا أبناءهم عن الدوام بعد ظهور عشرات الحالات المصابة بمرض الجدري في مدارس وروضات البلدة.
وأكدوا أن مرض الجدري المائي ظهر فجأة، مرجعين أسباب انتشاره الى سهولة انتقال العدوى بين الطلاب.
وقال محمد أبو ستة ولي أمر احد الطلبة إن مدارس وروضات بلدة ساكب تحديدا تعاني من اكتظاظ في أعداد الطلبة، وهذا يزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الطلاب.
وطالب أبو ستة وزارة الصحة بتشكيل لجنة طبية وفحص الطلاب في البلدة وإعطاء الطلاب المصابين إجازات طبية ووصف العلاج اللازم لهم، للحد من ارتفاع أعداد المصابين.
وأوضح أن بلدة ساكب فيها أكبر نسبة مواليد في العالم وعدد الروضات والمدارس هائل وهذه الظروف السكانية تزيد من نسبة انتشار المرض.
إلى ذلك، قال مدير صحة جرش الدكتور علي السعد إن عدد الحالات المصابة بجدري الماء في بلدة ساكب لا تتجاوز 20 حالة من بداية العام وحتى هذا الأسبوع، مبينا أن هذا العدد طبيعي جدا في مختلف المجتمعات.
وأضاف السعد أن أي طالب تظهر عليه أعراض الإصابة يتم منحه إجازة طبية لمنع انتقال العدوى الى زملائه كإجراء احترازي، ويوصف له الدواء اللازم وهو متوفر في مختلف المراكز الصحية.
وبين أن الجدري المائي هو مرض فيروسي ومن الطبيعي ظهوره بين الحين والآخر، وتختفي اعراض المرض بعد 4 أو 5 أيام من الإصابة بالطفح الجلدي.
تعليقات: 0
إرسال تعليق