جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
خلال أربعة سنوات قادمه، سيكون حل معظم قضايا المنطقه.
وعلى النحو التالي:
١- استفتاء شعبي للسوريين في منطقة درعا، وتحت عنوان الانضمام للاردن، وستكون النتيجه (نعم)
وبالتالي ستظم منطقة درعا للاردن جغرافياً، وديموغرافياً سيضاف الى سكانها كل السوريين الذين هجروا الى الاردن. (تجنيس كافة المهجرين وسكان درعا)
٢- ستكون هنالك هجره كبيره من الانبار الى الاردن... تحت عنوان سنة العراق، وستبعها ظم مناطق حدوديه من العراق للأردن جغرافياً، وسيتم منح الجنسيه الاردنيه لكل مهجري العراق.
٣- سكان المخيمات الفلسطينيه في سوريا، تم تهجيرهم الى الاردن، وسوف يتم منحهم الجنسيه (وما الحديث عن تجنيس ابناء الاردنيات الا تمهيد لحل هذه الاشكاليه واشكالية ابناء غزه)
٤-سيتم توسعة امتداد الاردن على البحر الأحمر( خليج العقبه) باتجاه الاراضي السعوديه، تحت ضغط غربي، وبحجة ان الأردن كبلد سيصبح سكانه ١٥ مليون، والواجهه البحريه الحاليه لا تكفي.
من استمع أمس للندوه بموسسة طلال ابو غزاله وبحظور غربي، والمراقب لموضوع مخيم الزعتري، والمخيم الجديد، وايظاً البدء ببناء استاد لكرة القدم في الزعتري بتبرع من الاتحاد العالمي لكرة القدم.
لن يذهب بعيداً عن قرب انتاج السيناريو المعد للأردن منذ اكثر من عشر سنوات.
هذا ما سيكون، وسننقسم بين مؤيد ومعارض لفكرة ألأردن الكبير.
تحت عناوين كثيره، منها القوميه العربيه، وأرض السنه، وأرض المحشر، والحلول الأقتصاديه.
تعليقات: 0
إرسال تعليق