جرش نيوز- حسني عتوم
ينظر الجرشيون الى فصل الصيف على انه فصل نشاطهم وتفاعلهم مع القادمين الى مدينتهم بشقيها الحضري والاثري، فمن موسم مهرجان جرش للثقافة والفنون الى الحركة السياحية النشطة الى عرض منتجاتهم الصيفية واستراحاتهم الغذائية، الا انهم يرون في الوقت نفسه الكثير من المعوقات التي يطالعونها صباح مساء والتي تعطل عليهم الكثير مما يطمحون اليه على هذا المدخل.
ويرون في مدخل مدينتهم الجنوبي بوابة تفتح اشرعتها الى جانب بوابة جرش الاثرية او بوابة « هادريان « لاستقبال زوار المدينة والسياح على مدار اشهر الصيف لتحقيق التفاعل الذي ينشدونه لتحريك عجلة اقتصادهم.
مدخل جرش الجنوبي..مصاب بعدة علل تبدو من خلال قيام بعض اصحاب البسطات والبكبات المحملة بالخضار وانواع الفاكهة باحتلال اجزاء من الشارع بطريقة عشوائية من شانها ان تعرقل حركة المرور وتعطي انطباعات سلبية عن واقع وتاريخ المدينة، الى فيضانات متكررة على ذات المدخل لاحدى الحفر الامتصاصية التجميعية للمياه العادمة لقاطني الحي والتي انشئت قبل ستة اعوام وما زالت تتدفق المياه العادمة على ذات المدخل رغم وعود وزارة المياه المتكررة بحل هذه المشكلة، ووصولا الى المشروع التجميلي لمنطقة باب عمان والذي يطالع فيه الزائر الكثير من النفايات والكثير من الاهمال.
الى ذلك اعرب مواطنون قاطنون في المنطقة وعابروا سبيل عن استيائهم للعديد من المظاهر السلبية والمزعجة على هذا المدخل الحيوي لمدينة جرش والذي يشكل بوابة لنبض المدينة ونشاطها.
وقال المستثمر زياد ونس الزعبي، ان المعاناة تتكرر وبشكل يومي جراء العديد من الملاحظات التي تبدو على هذا المدخل لافتا الى انتشار ظاهرة البسطات عليه فضلا عن تجمع اعداد كبيرة من المركبات الخاصة والتي تعمل على نقل الركاب مقابل الاجر الى العاصمة عمان.
واضاف الزعبي، ان المقلق ايضا في هذا المدخل ما يواجهه السكان من انتشار للروائح الكريهة جراء تكرار فيضان بركة للصرف الصحي تخدم سكان المدخل ومحطة التنقية وقال رغم النداءات المتكررة التي وجهناها للمسؤولين عن هذا الواقع فاننا لم نلمس أي حلول مقنعة منذ سنوات.
رئيس الغرفة التجارية الدكتور « محمد علي» العتوم قال، ان هذا المدخل يحتاج الى متابعة ميدانية للوقوف على الخلل الذي يعاني منه جراء انتشار الباعة عليه وانتشار الروائح الكريهة، مشيرا الى العديد من المراجعات الى البلدية والمسؤولين في المحافظة لمعالجة هذه الاوضاع.
وقال العتوم ما حصلنا عليه عبارة عن وعود لحين افتتاح مجمع الانطلاق الجديد لبناء هنجر ووضع اصحاب البسطات فيه.
مدير سياحة جرش حسام محارمة قال ما نراه على مدخل جرش الجنوبي مزعج للغاية وما نامله من الجهات ذات العلاقة ان تبادر لمعالجة هذه الاختلالات مقترحا تشكيل لجنة من السياحة والبلدية وذوي العلاقة لطرح حديقة باب عمان للاستثمار وتحقيق الريع المأمول منها وتشغيل الايدي العاملة من ابناء المحافظة
واشار المحارمة الى ان جملة الملاحظات المتعلقة بانتشار البسطات وتحميل المركبات الخصوصي للركاب وفيضان الصرف الصحي كلها تشكل منغصات للواقع السياحي في المدينة.
ياسر شعبان صاحب استراحة سياحية اكد ان الوضع على مدخل جرش مقلق للغاية وان الحال لا تستقيم بين تلك المظاهر السلبية وبين كوننا مهتمين بالشان السياحي مطالبا المسؤولين بسرعة تصويب الوضع القائم على هذا المدخل لاسيما ما يتعلق بالجانب البيئي واثر المياه العادمة على الحركة السياحية.
اسعد اسكاف صاحب استراحة البيت اللبناني قال، ان معاناتنا كبيرة جراء الفيضان المتكرر لبركة الصرف الصحي والمحاذية للاستراحة مشيرا الى ان المطعم غير مخدوم بها وتلحق ضررا كبيرا بالمنطقة وبالزبائن لافتا الى المراجعات المتكررة لحل هذه المشكلة منذ امد بعيد الا ان شيئا لم يحدث.
رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة قال، انه لا يوجد بسطات بمعنى البسطات على مدخل جرش وانما هي بكمات تصطف على جانب الشارع وتمارس عملية البيع وهذا الامر متروك لرجال السير وكذلك الحال فيما يتعلق بتجمع المركبات الخاصة التي تمارس عملية نقل الركاب مقابل الاجر.
ولفت قوقزة الى ان البلدية وجهت مخاطبات واجرت مقابلات مع مسؤولين في وزارة المياه لحل مشكلة الصرف الصحي في المنطقة وشبك الحي على الخط الناقل للمياه العادمة والذي لا يبعد سوى خمسة امتار عن موقع بركة تجميع المياه العادمة معربا عن امله ان تقوم وزارة المياه بهذا الدور.
وشدد رئيس البلدية انه لن تكون هناك بسطة واحدة في جرش بعد ان تتسلم البلدية مجمع الانطلاق الجديد والذي تنتظر البلدية استلامه خلال الايام القليلة القادمة بعد ان تم تجهيز مدخله ومخرجة وتركيب الاشارات الضوئية عليه.
ينظر الجرشيون الى فصل الصيف على انه فصل نشاطهم وتفاعلهم مع القادمين الى مدينتهم بشقيها الحضري والاثري، فمن موسم مهرجان جرش للثقافة والفنون الى الحركة السياحية النشطة الى عرض منتجاتهم الصيفية واستراحاتهم الغذائية، الا انهم يرون في الوقت نفسه الكثير من المعوقات التي يطالعونها صباح مساء والتي تعطل عليهم الكثير مما يطمحون اليه على هذا المدخل.
ويرون في مدخل مدينتهم الجنوبي بوابة تفتح اشرعتها الى جانب بوابة جرش الاثرية او بوابة « هادريان « لاستقبال زوار المدينة والسياح على مدار اشهر الصيف لتحقيق التفاعل الذي ينشدونه لتحريك عجلة اقتصادهم.
مدخل جرش الجنوبي..مصاب بعدة علل تبدو من خلال قيام بعض اصحاب البسطات والبكبات المحملة بالخضار وانواع الفاكهة باحتلال اجزاء من الشارع بطريقة عشوائية من شانها ان تعرقل حركة المرور وتعطي انطباعات سلبية عن واقع وتاريخ المدينة، الى فيضانات متكررة على ذات المدخل لاحدى الحفر الامتصاصية التجميعية للمياه العادمة لقاطني الحي والتي انشئت قبل ستة اعوام وما زالت تتدفق المياه العادمة على ذات المدخل رغم وعود وزارة المياه المتكررة بحل هذه المشكلة، ووصولا الى المشروع التجميلي لمنطقة باب عمان والذي يطالع فيه الزائر الكثير من النفايات والكثير من الاهمال.
الى ذلك اعرب مواطنون قاطنون في المنطقة وعابروا سبيل عن استيائهم للعديد من المظاهر السلبية والمزعجة على هذا المدخل الحيوي لمدينة جرش والذي يشكل بوابة لنبض المدينة ونشاطها.
وقال المستثمر زياد ونس الزعبي، ان المعاناة تتكرر وبشكل يومي جراء العديد من الملاحظات التي تبدو على هذا المدخل لافتا الى انتشار ظاهرة البسطات عليه فضلا عن تجمع اعداد كبيرة من المركبات الخاصة والتي تعمل على نقل الركاب مقابل الاجر الى العاصمة عمان.
واضاف الزعبي، ان المقلق ايضا في هذا المدخل ما يواجهه السكان من انتشار للروائح الكريهة جراء تكرار فيضان بركة للصرف الصحي تخدم سكان المدخل ومحطة التنقية وقال رغم النداءات المتكررة التي وجهناها للمسؤولين عن هذا الواقع فاننا لم نلمس أي حلول مقنعة منذ سنوات.
رئيس الغرفة التجارية الدكتور « محمد علي» العتوم قال، ان هذا المدخل يحتاج الى متابعة ميدانية للوقوف على الخلل الذي يعاني منه جراء انتشار الباعة عليه وانتشار الروائح الكريهة، مشيرا الى العديد من المراجعات الى البلدية والمسؤولين في المحافظة لمعالجة هذه الاوضاع.
وقال العتوم ما حصلنا عليه عبارة عن وعود لحين افتتاح مجمع الانطلاق الجديد لبناء هنجر ووضع اصحاب البسطات فيه.
مدير سياحة جرش حسام محارمة قال ما نراه على مدخل جرش الجنوبي مزعج للغاية وما نامله من الجهات ذات العلاقة ان تبادر لمعالجة هذه الاختلالات مقترحا تشكيل لجنة من السياحة والبلدية وذوي العلاقة لطرح حديقة باب عمان للاستثمار وتحقيق الريع المأمول منها وتشغيل الايدي العاملة من ابناء المحافظة
واشار المحارمة الى ان جملة الملاحظات المتعلقة بانتشار البسطات وتحميل المركبات الخصوصي للركاب وفيضان الصرف الصحي كلها تشكل منغصات للواقع السياحي في المدينة.
ياسر شعبان صاحب استراحة سياحية اكد ان الوضع على مدخل جرش مقلق للغاية وان الحال لا تستقيم بين تلك المظاهر السلبية وبين كوننا مهتمين بالشان السياحي مطالبا المسؤولين بسرعة تصويب الوضع القائم على هذا المدخل لاسيما ما يتعلق بالجانب البيئي واثر المياه العادمة على الحركة السياحية.
اسعد اسكاف صاحب استراحة البيت اللبناني قال، ان معاناتنا كبيرة جراء الفيضان المتكرر لبركة الصرف الصحي والمحاذية للاستراحة مشيرا الى ان المطعم غير مخدوم بها وتلحق ضررا كبيرا بالمنطقة وبالزبائن لافتا الى المراجعات المتكررة لحل هذه المشكلة منذ امد بعيد الا ان شيئا لم يحدث.
رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة قال، انه لا يوجد بسطات بمعنى البسطات على مدخل جرش وانما هي بكمات تصطف على جانب الشارع وتمارس عملية البيع وهذا الامر متروك لرجال السير وكذلك الحال فيما يتعلق بتجمع المركبات الخاصة التي تمارس عملية نقل الركاب مقابل الاجر.
ولفت قوقزة الى ان البلدية وجهت مخاطبات واجرت مقابلات مع مسؤولين في وزارة المياه لحل مشكلة الصرف الصحي في المنطقة وشبك الحي على الخط الناقل للمياه العادمة والذي لا يبعد سوى خمسة امتار عن موقع بركة تجميع المياه العادمة معربا عن امله ان تقوم وزارة المياه بهذا الدور.
وشدد رئيس البلدية انه لن تكون هناك بسطة واحدة في جرش بعد ان تتسلم البلدية مجمع الانطلاق الجديد والذي تنتظر البلدية استلامه خلال الايام القليلة القادمة بعد ان تم تجهيز مدخله ومخرجة وتركيب الاشارات الضوئية عليه.
تعليقات: 0
إرسال تعليق