جرش نيوز-السبيل - نصر العتوم
قال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة إن البلدية اشترطت لتشغيل مجمّع باصات جرش الجديد أن تنطلق باصات الخطوط الخارجية كل ربع ساعة، مع ضرورة وجود حملة أمنية مكثّفة يومياً للمباحث المرورية.
قال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة إن البلدية اشترطت لتشغيل مجمّع باصات جرش الجديد أن تنطلق باصات الخطوط الخارجية كل ربع ساعة، مع ضرورة وجود حملة أمنية مكثّفة يومياً للمباحث المرورية.
وأكد في مقابلة لـ"السبيل" أن البلدية أنشأت داخل المجمّع -في سبيل الحد من البسطات- "هنكر" يحوي ما يقرب من 20 إلى 26 بسطة، وسيتم نقل البسطات المنتشرة من داخل الوسط والسوق التجاري إليها، حيث تم حصر البسطات داخل الوسط التجاري، وعددها 18 بسطة.
وحول مشكلة النظافة، أشار قوقزة إلى أن بلدية جرش الكبرى جمعت نحو 207 أطنان نفايات من المدينة لوحدها في أول يوم في رمضان، "وهذا رقم كبير"، موضحًا أنّ المعدل الطبيعي للنفايات اليومية في جميع مناطق البلدية يصل من 100 إلى 105 أطنان يومياً.
وما تزال بلدية جرش تواجه منذ نحو عشر سنوات أو أكثر مشاكل، أبرزها: النظافة، والأزمات المرورية، وانتشار البسطات في الشارع الرئيسي للوسط والسوق التجاري وفي الشوارع الفرعية لمدينة جرش.
وتاليًا نص الحوار..
* في لقائنا مع مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل البري قبل شهر تقريباً، أكد أنه سيتم تشغيل مجمّع باصات جرش الجديد في أقرب وقت ممكن، بعد تركيب الإشارات الضوئية، ونرى الآن إشارات ضوئية تعمل ومجمّعاً جاهزاً، ولكنه فارغ! فما سبب تأخير تشغيل المجمّع؟
رفضت البلدية تشغيل المجمّع لسببين؛ الأول: عدم اكتمال أعمال المدخل والمخرج من قبل المتعهد، كما أنّ اعتماد المدخل والمخرج من الجهة الجنوبية فقط استدعى تغيير تخطيط داخل المجمع. والثاني: عدم ضبط موضوع السرافيس الخاصة التي ستؤدي بالضرورة إلى إفشال المجمّع، وعدم دخول الركاب إليه؛ بسبب التقاطهم من مواقع أقرب وبأجرة أقل.
وشروطنا لتشغيل المجمّع أنه يجب أن تنطلق باصات الخطوط الخارجية كل ربع ساعة، بالإضافة إلى ضرورة وجود حملة أمنية مكثّفة يومياً (المباحث المرورية) وخاصة في منطقة القيروان ومنطقة متنزه جرش ومنطقة إشارة باب عمان.
* مشكلة انتشار البسطات في السوق التجاري مشكلة قديمة، تسبّب مصدر إزعاج لكافة شرائح المواطنين في جرش، كيف ترون الحل لها؟
من أجل حل مشكلة البسطات، أنشأت البلدية داخل موقع المجمّع "هنكر" يحوي ما يقرب من 20 إلى 26 بسطة، وسيتم نقل البسطات المنتشرة من داخل الوسط والسوق التجاري إليها، حيث تم حصر البسطات داخل الوسط التجاري، وعددها 18 بسطة. أما البسطات الباقية فهي بكبات متنقّلة، بالإضافة إلى بسطات أصحاب المحلات التجارية داخل السوق، وهؤلاء يكون حل مشكلتهم عن طريق الأمن العام الشرطة وإدارة السير.
* حدّثنا عن مشاريعكم في بلدية جرش الكبرى التي تعود بالفائدة على البلدية والمواطن؟
تقوم البلدية الآن بإنشاء حديقة الجبل الأخضر، وبكلفة نحو 50 ألف دينار، وتم إنجاز ما نسبته 40% لغاية الآن، وسيتم بعون الله إنشاؤها قبل نهاية شهر رمضان المبارك. ونعمل على إعادة تأهيل حديقة الجيش وتنظيفها، وسيتم تزويدها بالمقاعد وزراعتها من جديد، وتزيينها بأشجار النخيل، ونقوم بإنشاء حديقة التنمية في الوقت القريب حيث نعمل على تخضيرها ووضع مقاعد فيها.
والبلدية تقوم بطرح عطاءات بنحو 750 ألف دينار، وستكون على النحو الآتي: خلطة إسفلتية بقيمة 300 ألف دينار، وإنشاء مدخل جرش الشرقي بقيمة 200 ألف دينار، وأرصفة وكندرين في جبل العتمات بقيمة 100 ألف دينار، وعطاء توسعة المدينة الحرفية بقيمة 150 ألف دينار، بالإضافة إلى أنّ البلدية تدرس عطاء إنشاء مدخل بوابة بلدة سوف عند المركز الصحي بقيمة 60 ألف دينار تقريباً، حيث سيتم تزيينه برسومات تحاكي التراث المحلي القديم.
* نلاحظ وجود ضغط كبير على بلدية جرش في قضية النظافة، كيف تواجهون هذه المشكلة، وبخاصة في رمضان؟
ضاعفنا جهود النظافة في شهر رمضان الفضيل، حيث قمنا بجمع نحو 207 أطنان نفايات من مدينة جرش لوحدها في أول يوم في شهر رمضان، وهذا رقم كبير؛ حيث إنّ المعدل الطبيعي للنفايات اليومية في جميع مناطق بلدية جرش الكبرى يصل من 100 إلى 105 أطنان يومياً.
أما المعدل الطبيعي للنفايات اليومية في مدينة جرش فهو من 60 إلى 70 طنا يومياً، أما معدل النفايات الآن في شهر رمضان في مناطق بلدية جرش فيبلغ من 200 إلى 210 أطنان يومياً، وهناك 25% من النفايات في جرش هي من الطعام الذي يتم رميه في حاويات النظافة، وما شاهدناه كان مذهلاً، حيث نرى أطعمة كاملة مبسترة يتم رميها في الحاويات مع الأسف، وهذا بطر وكفران للنعمة.
وهناك 200 حاوية خضراء جديدة حصلنا عليها من اليوسيد، وهذه الحاويات مخصّصة فقط لجمع الكرتون، حيث يتم فرز النفايات، ويُؤخذ الكرتون، ويوضع في هذه الحاويات الخضراء.
أما المنح الخليجية فهي لا تخصّص لغايات خدمات، بل توجه لغايات امتلاك البلدية مشاريع إنتاج خدماتها مثل وحدات إنارة وحاويات، وذلك حتى تضمن ديمومة عملها.
ونحن نعمل طوال الـ24 ساعة حيث تقوم كوادرنا من عمّال الوطن بتغطية المساحة الجغرافية لبلدية جرش الكبرى كاملة دون توقّف ليلاً ونهاراً، علماً بأنه يوجد عندنا 10 ضاغطات فقط في البلدية.
* لا شك أنّ مشكلة الأزمة المرورية تعاني منها البلدية، ويعاني منها أهالي محافظة جرش منذ سنوات طويلة، وزاد تفاقمَ المشكلة المشروعُ السياحي الثالث الذي بسببه صارت الشوارع الرئيسية والفرعية في مدينة جرش ضيقة جداً، فضلاً عن وجود البسطات المنتشرة فيها، مما سبب أزمةً مروريةً خانقةً.. ما هي خطتكم لحل هذه المشكلة المستعصية؟
زادت الأزمة المرورية في جرش لأسباب عدة؛ منها: ازدحام الناس في التسوّق اليومي، وزيادة عدد البسطات داخل السوق والوسط التجاري، ولكنه سيتم بعد رمضان إنهاء الأزمة المرورية، وذلك من خلال تشغيل مجمّع الانطلاق، وترحيل الوقوف العشوائي. كما أنّ البلدية ستقوم بترحيل أصحاب البسطات إلى المواقع الجديدة في المجمّع.
* مديونية البلدية كبيرة، ونسبة العجز في موازنتها كبيرة أيضاً، كيف تنظرون لحل هذه المشكلة؟
مديونية بلدية جرش العام الماضي كانت تقريباً 10 ملايين دينار، ولكن هذا العام حصلت البلدية على ضعف حصتها من المحروقات، والبالغة ثلاثة ملايين ومئتي ألف دينار؛ مما أتاح لها تنفيذ الكثير من مشاريعها، بالإضافة إلى قيام البلدية بتحصيل ديونها القديمة.
أما العجز في الموازنة فقليل جدا الآن، ويوجد عندنا 830 موظفا ورواتب الموظفين نحو 50% من الموازنة، بينما كانت في العام الماضي تصل إلى 75% من الموازنة، وفي هذا العام زادت نسبة التحصيل في البلدية وأصبحت عالية، ونسبة الوفر في الموازنة أكثر.
والبلدية هذا العام شغّلت مجموعة من مشاريعها مثل مجمّع الباصات والسوق الشعبي وعمارة البلدية الجديدة بجانب متنزه جرش الذي قمنا بتأجير الطابق الأول، والثاني فيها للمؤسسة المدنية بقيمة 37 ألف دينار سنوياً، حيث سعر المتر الواحد بلغ نحو 27 ديناراً، كما أنّ البلدية قامت بتأجير معظم مخازن المجمّع الجديد، حيث بلغ متوسط الأجرة للمخزن الواحد نحو 300 دينار.
* ما هو تأثير اللجوء السوري في خدمات البنية التحتية المقدّمة للمواطنين؟
أثّر بشكل كبير، حيث أصبح عندنا ضغط كبير على الخدمات، وحجم النفايات زادت بشكل كبير، وأصبح عندنا عبء على كميات المياه، حيث أصبحت غير كافية، بالإضافة إلى أنه أصبح هناك ضغط كبير على شبكة الصرف الصحي، حيث تحدث انفجارات يومية متكررة في خطوط الصرف الصحي، ويقدّر عدد اللاجئين السوريين في جرش نحو 52 ألف لاجئ.
* ماذا استفادت جرش من وجود الموقع الأثري فيها؟
حصلنا على موافقة مجلس الوزراء لتخصيص 40% من الدخل المالي للموقع الأثري لبلدية جرش ولبلديات المحافظة الأخرى، اعتباراً من 1 / 1 / 2015.
* ما أثر مهرجان جرش في منطقتكم، وهل حقق امتيازات لكم؟
لأول مرة يتم توقيع اتفاقية شراء خدمات مع البلدية؛ حيث قدّمت البلدية الدعم اللوجستي للمهرجان، فقدّمت 130 موظفاً وقدّمت خيمة جرشية، وحصلنا على 12 ألف دينار من المهرجان لصندوق البلدية، بالإضافة إلى أننا حصلنا على 24 ألف دينار مكافآت لموظفي البلدية.
* كيف ترى تعاون وزارة البلديات معكم؟
متعاونون لأبعد الحدود بفضل الله تعالى.
* هناك اعتداءات متكرّرة على غابات جرش، ما دوركم في التعاون مع مديرية الزراعة لمكافحة هذه المشكلة؟
نحن بدورنا نقوم بتبليغ مديرية زراعة جرش بأي اعتداء يحصل على الأشجار الحرجية في غابات جرش، والتعاون مثمر وجيد.
* حديقة باب عمان ما تزال عرضة للعبث والتخريب، من هي الجهة المسؤولة عن إدارتها وحمايتها؟
لم نستلمها لغاية الآن، ونحن نرفض استلامها بهذا الشكل، وطرحت للاستثمار حيث كان العرض المقدّم من أحد المستثمرين 18 ألف دينار، والبلدية ترى أنه غير مجد؛ لأنّ تكاليف تشغيلها تبلغ نحو 30 ألف دينار.
وحول مشكلة النظافة، أشار قوقزة إلى أن بلدية جرش الكبرى جمعت نحو 207 أطنان نفايات من المدينة لوحدها في أول يوم في رمضان، "وهذا رقم كبير"، موضحًا أنّ المعدل الطبيعي للنفايات اليومية في جميع مناطق البلدية يصل من 100 إلى 105 أطنان يومياً.
وما تزال بلدية جرش تواجه منذ نحو عشر سنوات أو أكثر مشاكل، أبرزها: النظافة، والأزمات المرورية، وانتشار البسطات في الشارع الرئيسي للوسط والسوق التجاري وفي الشوارع الفرعية لمدينة جرش.
وتاليًا نص الحوار..
* في لقائنا مع مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل البري قبل شهر تقريباً، أكد أنه سيتم تشغيل مجمّع باصات جرش الجديد في أقرب وقت ممكن، بعد تركيب الإشارات الضوئية، ونرى الآن إشارات ضوئية تعمل ومجمّعاً جاهزاً، ولكنه فارغ! فما سبب تأخير تشغيل المجمّع؟
رفضت البلدية تشغيل المجمّع لسببين؛ الأول: عدم اكتمال أعمال المدخل والمخرج من قبل المتعهد، كما أنّ اعتماد المدخل والمخرج من الجهة الجنوبية فقط استدعى تغيير تخطيط داخل المجمع. والثاني: عدم ضبط موضوع السرافيس الخاصة التي ستؤدي بالضرورة إلى إفشال المجمّع، وعدم دخول الركاب إليه؛ بسبب التقاطهم من مواقع أقرب وبأجرة أقل.
وشروطنا لتشغيل المجمّع أنه يجب أن تنطلق باصات الخطوط الخارجية كل ربع ساعة، بالإضافة إلى ضرورة وجود حملة أمنية مكثّفة يومياً (المباحث المرورية) وخاصة في منطقة القيروان ومنطقة متنزه جرش ومنطقة إشارة باب عمان.
* مشكلة انتشار البسطات في السوق التجاري مشكلة قديمة، تسبّب مصدر إزعاج لكافة شرائح المواطنين في جرش، كيف ترون الحل لها؟
من أجل حل مشكلة البسطات، أنشأت البلدية داخل موقع المجمّع "هنكر" يحوي ما يقرب من 20 إلى 26 بسطة، وسيتم نقل البسطات المنتشرة من داخل الوسط والسوق التجاري إليها، حيث تم حصر البسطات داخل الوسط التجاري، وعددها 18 بسطة. أما البسطات الباقية فهي بكبات متنقّلة، بالإضافة إلى بسطات أصحاب المحلات التجارية داخل السوق، وهؤلاء يكون حل مشكلتهم عن طريق الأمن العام الشرطة وإدارة السير.
* حدّثنا عن مشاريعكم في بلدية جرش الكبرى التي تعود بالفائدة على البلدية والمواطن؟
تقوم البلدية الآن بإنشاء حديقة الجبل الأخضر، وبكلفة نحو 50 ألف دينار، وتم إنجاز ما نسبته 40% لغاية الآن، وسيتم بعون الله إنشاؤها قبل نهاية شهر رمضان المبارك. ونعمل على إعادة تأهيل حديقة الجيش وتنظيفها، وسيتم تزويدها بالمقاعد وزراعتها من جديد، وتزيينها بأشجار النخيل، ونقوم بإنشاء حديقة التنمية في الوقت القريب حيث نعمل على تخضيرها ووضع مقاعد فيها.
والبلدية تقوم بطرح عطاءات بنحو 750 ألف دينار، وستكون على النحو الآتي: خلطة إسفلتية بقيمة 300 ألف دينار، وإنشاء مدخل جرش الشرقي بقيمة 200 ألف دينار، وأرصفة وكندرين في جبل العتمات بقيمة 100 ألف دينار، وعطاء توسعة المدينة الحرفية بقيمة 150 ألف دينار، بالإضافة إلى أنّ البلدية تدرس عطاء إنشاء مدخل بوابة بلدة سوف عند المركز الصحي بقيمة 60 ألف دينار تقريباً، حيث سيتم تزيينه برسومات تحاكي التراث المحلي القديم.
* نلاحظ وجود ضغط كبير على بلدية جرش في قضية النظافة، كيف تواجهون هذه المشكلة، وبخاصة في رمضان؟
ضاعفنا جهود النظافة في شهر رمضان الفضيل، حيث قمنا بجمع نحو 207 أطنان نفايات من مدينة جرش لوحدها في أول يوم في شهر رمضان، وهذا رقم كبير؛ حيث إنّ المعدل الطبيعي للنفايات اليومية في جميع مناطق بلدية جرش الكبرى يصل من 100 إلى 105 أطنان يومياً.
أما المعدل الطبيعي للنفايات اليومية في مدينة جرش فهو من 60 إلى 70 طنا يومياً، أما معدل النفايات الآن في شهر رمضان في مناطق بلدية جرش فيبلغ من 200 إلى 210 أطنان يومياً، وهناك 25% من النفايات في جرش هي من الطعام الذي يتم رميه في حاويات النظافة، وما شاهدناه كان مذهلاً، حيث نرى أطعمة كاملة مبسترة يتم رميها في الحاويات مع الأسف، وهذا بطر وكفران للنعمة.
وهناك 200 حاوية خضراء جديدة حصلنا عليها من اليوسيد، وهذه الحاويات مخصّصة فقط لجمع الكرتون، حيث يتم فرز النفايات، ويُؤخذ الكرتون، ويوضع في هذه الحاويات الخضراء.
أما المنح الخليجية فهي لا تخصّص لغايات خدمات، بل توجه لغايات امتلاك البلدية مشاريع إنتاج خدماتها مثل وحدات إنارة وحاويات، وذلك حتى تضمن ديمومة عملها.
ونحن نعمل طوال الـ24 ساعة حيث تقوم كوادرنا من عمّال الوطن بتغطية المساحة الجغرافية لبلدية جرش الكبرى كاملة دون توقّف ليلاً ونهاراً، علماً بأنه يوجد عندنا 10 ضاغطات فقط في البلدية.
* لا شك أنّ مشكلة الأزمة المرورية تعاني منها البلدية، ويعاني منها أهالي محافظة جرش منذ سنوات طويلة، وزاد تفاقمَ المشكلة المشروعُ السياحي الثالث الذي بسببه صارت الشوارع الرئيسية والفرعية في مدينة جرش ضيقة جداً، فضلاً عن وجود البسطات المنتشرة فيها، مما سبب أزمةً مروريةً خانقةً.. ما هي خطتكم لحل هذه المشكلة المستعصية؟
زادت الأزمة المرورية في جرش لأسباب عدة؛ منها: ازدحام الناس في التسوّق اليومي، وزيادة عدد البسطات داخل السوق والوسط التجاري، ولكنه سيتم بعد رمضان إنهاء الأزمة المرورية، وذلك من خلال تشغيل مجمّع الانطلاق، وترحيل الوقوف العشوائي. كما أنّ البلدية ستقوم بترحيل أصحاب البسطات إلى المواقع الجديدة في المجمّع.
* مديونية البلدية كبيرة، ونسبة العجز في موازنتها كبيرة أيضاً، كيف تنظرون لحل هذه المشكلة؟
مديونية بلدية جرش العام الماضي كانت تقريباً 10 ملايين دينار، ولكن هذا العام حصلت البلدية على ضعف حصتها من المحروقات، والبالغة ثلاثة ملايين ومئتي ألف دينار؛ مما أتاح لها تنفيذ الكثير من مشاريعها، بالإضافة إلى قيام البلدية بتحصيل ديونها القديمة.
أما العجز في الموازنة فقليل جدا الآن، ويوجد عندنا 830 موظفا ورواتب الموظفين نحو 50% من الموازنة، بينما كانت في العام الماضي تصل إلى 75% من الموازنة، وفي هذا العام زادت نسبة التحصيل في البلدية وأصبحت عالية، ونسبة الوفر في الموازنة أكثر.
والبلدية هذا العام شغّلت مجموعة من مشاريعها مثل مجمّع الباصات والسوق الشعبي وعمارة البلدية الجديدة بجانب متنزه جرش الذي قمنا بتأجير الطابق الأول، والثاني فيها للمؤسسة المدنية بقيمة 37 ألف دينار سنوياً، حيث سعر المتر الواحد بلغ نحو 27 ديناراً، كما أنّ البلدية قامت بتأجير معظم مخازن المجمّع الجديد، حيث بلغ متوسط الأجرة للمخزن الواحد نحو 300 دينار.
* ما هو تأثير اللجوء السوري في خدمات البنية التحتية المقدّمة للمواطنين؟
أثّر بشكل كبير، حيث أصبح عندنا ضغط كبير على الخدمات، وحجم النفايات زادت بشكل كبير، وأصبح عندنا عبء على كميات المياه، حيث أصبحت غير كافية، بالإضافة إلى أنه أصبح هناك ضغط كبير على شبكة الصرف الصحي، حيث تحدث انفجارات يومية متكررة في خطوط الصرف الصحي، ويقدّر عدد اللاجئين السوريين في جرش نحو 52 ألف لاجئ.
* ماذا استفادت جرش من وجود الموقع الأثري فيها؟
حصلنا على موافقة مجلس الوزراء لتخصيص 40% من الدخل المالي للموقع الأثري لبلدية جرش ولبلديات المحافظة الأخرى، اعتباراً من 1 / 1 / 2015.
* ما أثر مهرجان جرش في منطقتكم، وهل حقق امتيازات لكم؟
لأول مرة يتم توقيع اتفاقية شراء خدمات مع البلدية؛ حيث قدّمت البلدية الدعم اللوجستي للمهرجان، فقدّمت 130 موظفاً وقدّمت خيمة جرشية، وحصلنا على 12 ألف دينار من المهرجان لصندوق البلدية، بالإضافة إلى أننا حصلنا على 24 ألف دينار مكافآت لموظفي البلدية.
* كيف ترى تعاون وزارة البلديات معكم؟
متعاونون لأبعد الحدود بفضل الله تعالى.
* هناك اعتداءات متكرّرة على غابات جرش، ما دوركم في التعاون مع مديرية الزراعة لمكافحة هذه المشكلة؟
نحن بدورنا نقوم بتبليغ مديرية زراعة جرش بأي اعتداء يحصل على الأشجار الحرجية في غابات جرش، والتعاون مثمر وجيد.
* حديقة باب عمان ما تزال عرضة للعبث والتخريب، من هي الجهة المسؤولة عن إدارتها وحمايتها؟
لم نستلمها لغاية الآن، ونحن نرفض استلامها بهذا الشكل، وطرحت للاستثمار حيث كان العرض المقدّم من أحد المستثمرين 18 ألف دينار، والبلدية ترى أنه غير مجد؛ لأنّ تكاليف تشغيلها تبلغ نحو 30 ألف دينار.
تعليقات: 0
إرسال تعليق