جرش نيوز- السبيل- نصر العتوم
مشكلة المياه في جرش تحتل مساحة كبيرة من مساحة المشاكل في محافظة جرش -وفق مواطنين- وما تزال شكاوى المواطنين مستمرة طوال فصل الصيف عمومًا، وشهر رمضان خصوصاً، وما تزال أحياء في محافظة جرش تشكو انقطاع المياه عنها مدة تزيد على الشهر أو الشهرين.
"السبيل" تلقّت اتصالات من مواطنين يسكنون في قرى ومخيمات من محافظة جرش، يشكون انقطاع المياه، وتأخيرها عنهم لمدة تزيد على أسبوعين.
حي أسد بن الفرات يعاني من انقطاع وتأخير في المياه مدة تزيد على شهر أو أكثر؛ مما يضطر سكان الحي هناك إلى شراء مياه على حسابهم الشخصي.
المواطن نضال علي الذي يسكن في "أسد بن الفرات" في بلدة كفرخل يشكو انقطاع المياه عن منزله لأكثر من شهر، مبيناً لـ"السبيل" أنه "منذ مدة طويلة والمياه لا تصلنا إلا مرة كل شهر، وإن وصلت إلى بيوتنا فإنها تصلنا ضعيفة، ولمدة غير كافية".
وقال إن "مياه جرش" وعدتنا بحل المشكلة، وما تزال الوعود قائمة إلى وقتنا الحالي.
وفي حي المتنزه في جبل العتمات في مدينة جرش ما يزال يعاني سكانه من ضعف في المياه، ويؤكد المواطن علي حسن من سكان الحي أنّ "المياه لا تصل إلى خزّاناتنا إلى سطوح المنازل، وإذا صلت فإنها تصل ضعيفة؛ مما يضطرّنا بعض الأحيان إلى أن نشتري المياه بالصهاريج، ونبقى تحت رحمة أصحاب صهاريج المياه، حيث يرفعون علينا الأسعار".
وتبدو المشكلة في مخيم غزة واضحة جلية، تشاهد آثارها في وجوه السكان هناك، وصراخهم منذ سنين، حيث يؤكد أبو أيمن الصوفي أحد سكان حي الخضار قدم المشكلة واستمراريتها في مخيم غزة، مؤكداً أنه "لم تصلنا المياه لأكثر من شهرين، وفي بعض الأحياء الأخرى في المخيم لم تصلهم المياه منذ ثلاثة شهور"، وهو ما أكده محمد المصري وكمال مقدادي.
وفي حي أبو عرابي في الجبل الأخضر في مدينة جرش، يشكو إسحق عقيلان ضعف المياه هناك، ويقول: "تصلنا المياه ضعيفة لا تكاد تصل إلى خزّاناتنا؛ مما يضطرّنا إلى شراء صهاريج مياه على حسابنا الشخصي".
وفي بلدة ساكب يحذّر المواطنون سلطة المياه من أي تأخير؛ حيث يقول المواطن محمد أبو ستة: "إذا لم تصل المياه إلينا في موعدها المحدّد، فإننا سنضطر إلى تنفيذ اعتصامات ومظاهرات حتى تصلنا المياه، وهذا حقّنا الطبيعي".
وفي بلدة سوف، شكا المواطن يوسف قوقزة الذي يسكن في الحي الشرقي في البلدة انقطاع المياه عن منزله لأكثر من شهر، وقال: "منذ شهر لم نعبئ خزّاناتنا بالمياه، حيث تصلنا المياه ضعيفة جداً، وعندما تصلنا لا نأخذ المدّة الكافية للتعبئة، فنضطر إلى شراء صهاريج مياه الشرب، حيث يكلّفنا تنك المياه الواحد خمسة وعشرين دينارا".
وكان مدير مياه جرش امتنع من الحديث لأي وسيلة إعلامية، معتذرًا لـ"السبيل" بأنه غير مخوّل بالتصريح الصحفي
مشكلة المياه في جرش تحتل مساحة كبيرة من مساحة المشاكل في محافظة جرش -وفق مواطنين- وما تزال شكاوى المواطنين مستمرة طوال فصل الصيف عمومًا، وشهر رمضان خصوصاً، وما تزال أحياء في محافظة جرش تشكو انقطاع المياه عنها مدة تزيد على الشهر أو الشهرين.
"السبيل" تلقّت اتصالات من مواطنين يسكنون في قرى ومخيمات من محافظة جرش، يشكون انقطاع المياه، وتأخيرها عنهم لمدة تزيد على أسبوعين.
حي أسد بن الفرات يعاني من انقطاع وتأخير في المياه مدة تزيد على شهر أو أكثر؛ مما يضطر سكان الحي هناك إلى شراء مياه على حسابهم الشخصي.
المواطن نضال علي الذي يسكن في "أسد بن الفرات" في بلدة كفرخل يشكو انقطاع المياه عن منزله لأكثر من شهر، مبيناً لـ"السبيل" أنه "منذ مدة طويلة والمياه لا تصلنا إلا مرة كل شهر، وإن وصلت إلى بيوتنا فإنها تصلنا ضعيفة، ولمدة غير كافية".
وقال إن "مياه جرش" وعدتنا بحل المشكلة، وما تزال الوعود قائمة إلى وقتنا الحالي.
وفي حي المتنزه في جبل العتمات في مدينة جرش ما يزال يعاني سكانه من ضعف في المياه، ويؤكد المواطن علي حسن من سكان الحي أنّ "المياه لا تصل إلى خزّاناتنا إلى سطوح المنازل، وإذا صلت فإنها تصل ضعيفة؛ مما يضطرّنا بعض الأحيان إلى أن نشتري المياه بالصهاريج، ونبقى تحت رحمة أصحاب صهاريج المياه، حيث يرفعون علينا الأسعار".
وتبدو المشكلة في مخيم غزة واضحة جلية، تشاهد آثارها في وجوه السكان هناك، وصراخهم منذ سنين، حيث يؤكد أبو أيمن الصوفي أحد سكان حي الخضار قدم المشكلة واستمراريتها في مخيم غزة، مؤكداً أنه "لم تصلنا المياه لأكثر من شهرين، وفي بعض الأحياء الأخرى في المخيم لم تصلهم المياه منذ ثلاثة شهور"، وهو ما أكده محمد المصري وكمال مقدادي.
وفي حي أبو عرابي في الجبل الأخضر في مدينة جرش، يشكو إسحق عقيلان ضعف المياه هناك، ويقول: "تصلنا المياه ضعيفة لا تكاد تصل إلى خزّاناتنا؛ مما يضطرّنا إلى شراء صهاريج مياه على حسابنا الشخصي".
وفي بلدة ساكب يحذّر المواطنون سلطة المياه من أي تأخير؛ حيث يقول المواطن محمد أبو ستة: "إذا لم تصل المياه إلينا في موعدها المحدّد، فإننا سنضطر إلى تنفيذ اعتصامات ومظاهرات حتى تصلنا المياه، وهذا حقّنا الطبيعي".
وفي بلدة سوف، شكا المواطن يوسف قوقزة الذي يسكن في الحي الشرقي في البلدة انقطاع المياه عن منزله لأكثر من شهر، وقال: "منذ شهر لم نعبئ خزّاناتنا بالمياه، حيث تصلنا المياه ضعيفة جداً، وعندما تصلنا لا نأخذ المدّة الكافية للتعبئة، فنضطر إلى شراء صهاريج مياه الشرب، حيث يكلّفنا تنك المياه الواحد خمسة وعشرين دينارا".
وكان مدير مياه جرش امتنع من الحديث لأي وسيلة إعلامية، معتذرًا لـ"السبيل" بأنه غير مخوّل بالتصريح الصحفي
تعليقات: 0
إرسال تعليق