�����

صعبت عليهم ظروف الحياة فالتجأوا الى المسجد للعيش فيه

 صعبت عليهم ظروف الحياة فالتجأوا الى المسجد للعيش فيه
    جرش نيوز- حسني العتوم
    اسرة محمد ابراهيم مؤلفة من عشرة اطفال والاب بلا عمل

    في مجتمعاتنا اسر باتت تواجه ظروفا حياتية قاسية ، فحين يعجز رب الاسرة عن ايجاد عمل له للانفاق على اسرته تتحول حياة الاسرة الى جحيم لا يطاق ، لتبدا رحلة المعناة ليبدا في البحث عن المأوى مرورا بتامين لقمة العيش وانتهاء بمواجهة متطلبات الحياة الصحية والتعليمية والتي باتت لدى الكثيرين امورا كمالية لعدم قدرتهم على توفيرها لاسرهم .

    اسرة محمد ابراهيم تحكي بصمت قصة حقيقية شخوصها اب وام وحزمة اطفال اكبرهم في الثانوية العامة " زيد " ورسول في الصف التاسع وياسين في الصف الخامس وعبدالله في الصف الثالث و التوأم احمد وبراء ...
    يقول رب الاسرة كانت اموري مستورة والحمد لله حيث كنت سائق على احدى الباصات وحتى هذا الباص الذي اعتمدت عليه لسداد كفاف اسرتي تم شطبه منذ ثلاثة اشهر ومنذ ذلك اليوم وحتى الان وانا ابحث عن فرصة عمل فلم اجد ،الامر الذي اضطرني لترك المنزل الذي اسكنه باجرة تبلغ ستين دينارا قبل اللجوء السوري الى الاردن لعدم قدرتي على سداد تلك الاجرة فتيسر لي من خلال الاوقاف ان اسكن في سكن مسجد بمنطقة زقريط غرب مدينة جرش .
    وعن ظروفه الحياتية قال ان الواقع الذي اعيشه كما ترونه على ارض الواقع بقايا من فراش يلتحف بها اولادي وحياة مما تيسر والحمد لله ويمضي للقول المشكلة ان احد اطفاله منذ فترة وحرارته مرتفعة ولم يستطع تامين العلاج او ايصاله للطبيب للكشف عليه ... ليس مهما فالحياة اصبحث لدينا ان تمر الايام تلو الايام دون مرض .
    وفي جولة في داخل البيت وجدنا بقايا من فرشات وبعض الاغطية ، اما الاطفال فقد اعتادوا السير حفاة فالامر بدا بالنسبة لهم شئ طبيعي واذا ما توفر لاحدهم فيجب ان يكون وسيعا قليلا لتلبسه كل الاقدام .
    ذلك جانب من حياة هذه الاسرة التي امضينا معها بعض الوقت ، تمضي ايامها بصمت وفي ساعة الافطار تلتئم الاسرة على ما تيسر من قليل الطعام وشح الشراب ، ومن هنا نطلق صمت هذه الاسرة فالخير ما زال بين جنبات هذه الامة 
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����