�����

تربية المواشي بين الاحياء السكنية مشكلة تؤرق سكان بلدة ساكب

تربية المواشي بين الاحياء السكنية مشكلة تؤرق سكان بلدة ساكب
    جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
     شكى سكان  في بلدة ساكب  والتابعة لبلدية المعراض من قيام بعض المواطنين بتربية المواشي والدواجن والخيول بين الأحياء السكنية ، مما أدى إلى إنبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات والذباب المنزلي .
    وقال المواطن علي العاصرة أن العديد من الأسر في بلدة ساكب تقوم حاليا بتربية المواشي والخيول والأبقار وغيرها من الحيوانات الأليفة بجوار المنازل ، الأمر الذي أدى إلى إنبعاث روائح كريهة وتكاثر الذباب المنزلي والقوارض .
    موضحا في ذات الوقت أن إرتفاع درجات الحرارة يساعد على زيادة الاثر البيئي السلبي لهذه الحيوانات .
    وطالب العياصره بلدية المعراض بنقل الحيوانات إلى مناطق غير مأهولة بالسكان وبعيدة عن الأحياء السكنية ، فضلا عن تنفيذ حملات رش يومية وحملات نظافة  للتخفيف من فضلات هذه الحيوانات .
    إلى ذلك طالبت المواطنة ختام العمري الجهات المعنية بمنع المواطنين من تربية الحيوانات بجانب المنازل ، للإكتظاظ السكاني في بلدة ساكب والتي لا يقل عددها عن 20 ألف مواطن .
    مؤكدة أن المساحات الفارغة صغيرة ومتقاربة وغير مناسبة لتربية الحيوانات .
    من ناحية أخرى أكد أحد مربي الثروة الحيوانية في ساكب فضل عدم نشر إسمه انه يعتمد على تربية المواشي كمصدر رزق إضافي لأسرته ويعتاش منها ولا يمكن الإستغناء عنها ، فضلا عن ذلك لا تتوفر مواقع بديلة وقريبة يمكن أن تكون مناسبة لتربية المواشي .
    وبين أن نقل الحيوانات إلى مواقع غير مأهولة بالسكان يعرضها للسرقة بين الحين والأخر وتحتاج لتكاليف حراسة ليلة ، كما وتحتاج كذلك لوسائل نقل لغاية إطعامها وحلبها وتنظيفها بشكل يومي وهذا يشكل عبئا ماديا على مربي المواشي .
    ويعتقد المربي ذاته أن الحل الأمثل هو أن يتم وضع المواشي والأبقار والخيول في مباني مناسبة ويجب تنظيفها بشكل يومي ، للحد من إنزعاج المواطنين .
    ومن الجدير بالعلم أن السكان يعتزمون التوقيع على عرائض خطية وتسليمها لبلدية المعراض لغاية ترحيل الحيوانات والتي من بينها الخيول التي تستخدم في  حراثة الأراضي الزراعية .
    بدورها تقوم بلدية المعراض بشكل دوري بتنفيذ حملات رش مكثفة لمكافحة الذباب والحشرات التي تكاثرت بعد إرتفاع درجات الحرارة .
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����