جرش نيوزبالرغم من المطالبات الشعبية بوقف ظاهرة انتشار الرذيلة في الأردن، وسعي الأجهزة الأمنية للحد منها من خلال الحملات المكثفة، إلا أن الظاهرة تنتشر في العاصمة والمدن الكبرى وأصبحت كالوباء.
وترجع مصادر أمنية، أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى موجة اللاجئين من الدول المجاورة التي تم من خلالها دخول العديد من بائعات الهوى أو ممن اجبرنّ على مثل هذه الأعمال المشينة ليتمكنّ من تدبير شؤون حياتهن بطرق أسهل وأسرع لجلب المال.
وللإفلات من الحملات الأمنية المتكررة اوجدنّ العاملات في هذا المجال طرق جديدة، عن طريق شبكة الانترنت، وابتعادهن عن الشوارع إلى داخل الفنادق والمقاهي الراقية لاصطياد زبائنهن.
ومن الطرق التي تستخدمها تلك الفتيات لاصطياد الزبائن تطبيقات برامج التعارف المجانية والمستخدمة على الهواتف الذكية والتي يتم بها الإعلان عن الأسعار وطريقة التواصل، وأحيانا الصور الخاصة بالفتاة.
وقد انتشر مؤخراً تطبيقاً عبر الهواتف لفتاة تدعي أن اسمها "ناهد" ويبدو أنها ترد على ما تردد مؤخراً من البقاء القبض على شاب انتحل شخصية فتاة وكان يبتز زبائنه ببطاقات خلوية ومن ثم يتوارى عن الأنظار، حتى تم إلقاء القبض عليه وتحويله إلى القضاء.
وكشفت مصادر أمنية أن البحث الجنائي شرع بمراقبة هذه البرامج للتوصل لمروجي لهذه الآفة الخطيرة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم لمخالفتهم القانون والشرع وقيم مجتمعنا المحافظ.
هذا ويُحذّر من الوقوع في فخ هكذا شبكات التي تكون في غالبيتها عصابات نصب واحتيال وابتزاز.
تعليقات: 0
إرسال تعليق