جرش نيوز
كم هو جميل أن ترى مدينتك مدينة للثقافة الأردنية مع ما يرافق هذا المسمى من حراك ثقافي يعم المدينة وقراها تحقيقا للإرادة الملكية السامية التي أدركت حق الأطراف فــي التمتع بحقها في مكتسبات الوطن وخيراته .
لكن المؤلم هو ذلك التشكيك بنوايا المبادرين بالعمل والاستهزاء بقدرات إخوانهم وإخفاء المعلومات وحجزها منذ اليوم الأول و بلا مبرر منطقي مما دفعنا للقول ( ما داموا يركلونك من الخلف فاعلم انك في المقدمة ) وحققنا الحلم بفوز مدينتنا.
وقدمت معالي الوزيرة لجرش بعد كل ما أثير حول ما اسماه البعض صراحة بالكعكـة وحقه بها لتوضح أن دعم المدينة ليس معونة اجتماعية ولن تكون المنحة في جيب هذا أو ذاك وإنما تغطية التكاليف الفعلية للأنشطة والفعاليات والمطبوعات التي ستقدمهــــا الهيئات الثقافية بعد إقرارها من الجهات المختصة وإنجازها لا بل على القادرين مـــن أبناء المدينة ومؤسساتها أن يدعموا قدر الإمكان هذه الأنشطة في ظل ضآلة المنحــــة المقدمة مع التصور الذي قدم في كتاب الترشيح لكم ونوع الأنشطة المقترحة.
وكانت المفاجأة المؤلمة ليس في حجم الطلبات بل في بعدها عن واقع ما قدم في المدن الثقافية التسعة الماضية وعن اختصاصات وزارة الثقافة ومجالاتها ممـا عكس صورة عدم الفهم لدورنا الحقيقي في التشمير عن السواعد لتقديم المتميز مــــــــــــن الفعاليات والاستفادة من تجارب من سبقنا في هذا المجال ليتخيل البعض أنها اقتسام مكسب مالي أو دور عليه أن يصطاده في تسفيه من بادر وبذل الجهد والوقت والمال في وقت تخلى هؤلاء عن دورهم واكتفوا بإثارة الشكاوي هنا وهناك بلا مبرر ولا طائــل مما عكس صورة غير حضارية على مستوى الحوار وطرح الأفكار.
من وجدت من الواجب الأخلاقي والمهني أن أضع النقاط على الحروف لا طمعا فـي مكسب شخصي وإنما إحقاقا للحق وتميزا للغث من السمين .
لكل هؤلاء وغيرهم ممن غرر بهم ممن اعتادوا القفز والتخفــــــــــي خلف الكواليس واستغلال طيبتهم نقول كان عليهم أن يراجعوا بنود القانون الأردنــــــي الناظم للمدن الثقافية والوارد في رقم ( 36 ) لسنة 2006م لرعاية الثقافة الذي يهدف إلى اختيار مدينة أردنية بغية تفعيل الحراك الثقافي وتطوير البني التحتية للعمل الثقافي بها ، وكان إعلان الوزارة واضحا في البند الأول من طلب الترشيح الذي نص على أن تقدم طلبات الترشيح باسم معالي وزير الثقافة ، ويمكن للحكام الإداريين فـــــي المحافظات والألوية أو رؤساء البلديات بالتعاون مع الهيئات الثقافية ومؤسسات المجتمع المحلي المدني ترشيح مدنهم لهذه الغاية. فبلدية جرش واللجنة التي أعدت الكتاب لــم تتجاوز صلاحيات احد لا بل تستحق الشكر والثناء على هذا الانجاز في الوقت الذي لــــم يبادر أحدا منذ تسع سنوات لتقديم مثل هذا الجهد . أما من يدعي عدم العلم بالكتاب الرسمي الذي وجه له من بلدية جرش الكبرى فهو بين أمرين إما انه لا يقول الحقيقة وإمـا أن موظفيه لا يطلعونه على ما يرد أليهم من مخاطبات والكتاب تحت رقـــــم 60/9615 بتاريخ 9/9/2014م والذي نص على الإشارة لكتاب وزارة الثقافــــــــــــة برقم ( ث 7/22/4812) بتاريخ 20/8/2014 والمتضمن قبول طلبات الترشيح لمدينة الثقافة الأردنية لعام 2015م وطلب إبداء الرأي. من كل ما تقدم كان أملنا أن نلقى من الإخوة والأهل والعشيرة الشكر على جهود شهرين واصلنا بهما الليل بالنهـــــار وعناء السفر لمحافظات بعيدة كالطفيلية للاستفادة من خبراتها دون أن يصرف لنا قرشــــــــا واحدا يدفعنا لذلك حب جرش وإرثنا الثقافي الذي نعتز به فأنجزنا كتابـــا متميزا حقق لمدينتنا الفوز ، ويعتبر بداية لمؤلف عن مدينتنا العريقة .
واعلنها صريحة للجميع أن من اساسيات نجاح المدينة مشاركة كل أبناء جرش بمؤسساتها وخاصة بلدية جرش بحماس رئيسها وإمكانياتها الكبيرة وبنيتها التحتية .
كم هو جميل أن ترى مدينتك مدينة للثقافة الأردنية مع ما يرافق هذا المسمى من حراك ثقافي يعم المدينة وقراها تحقيقا للإرادة الملكية السامية التي أدركت حق الأطراف فــي التمتع بحقها في مكتسبات الوطن وخيراته .
لكن المؤلم هو ذلك التشكيك بنوايا المبادرين بالعمل والاستهزاء بقدرات إخوانهم وإخفاء المعلومات وحجزها منذ اليوم الأول و بلا مبرر منطقي مما دفعنا للقول ( ما داموا يركلونك من الخلف فاعلم انك في المقدمة ) وحققنا الحلم بفوز مدينتنا.
وقدمت معالي الوزيرة لجرش بعد كل ما أثير حول ما اسماه البعض صراحة بالكعكـة وحقه بها لتوضح أن دعم المدينة ليس معونة اجتماعية ولن تكون المنحة في جيب هذا أو ذاك وإنما تغطية التكاليف الفعلية للأنشطة والفعاليات والمطبوعات التي ستقدمهــــا الهيئات الثقافية بعد إقرارها من الجهات المختصة وإنجازها لا بل على القادرين مـــن أبناء المدينة ومؤسساتها أن يدعموا قدر الإمكان هذه الأنشطة في ظل ضآلة المنحــــة المقدمة مع التصور الذي قدم في كتاب الترشيح لكم ونوع الأنشطة المقترحة.
وكانت المفاجأة المؤلمة ليس في حجم الطلبات بل في بعدها عن واقع ما قدم في المدن الثقافية التسعة الماضية وعن اختصاصات وزارة الثقافة ومجالاتها ممـا عكس صورة عدم الفهم لدورنا الحقيقي في التشمير عن السواعد لتقديم المتميز مــــــــــــن الفعاليات والاستفادة من تجارب من سبقنا في هذا المجال ليتخيل البعض أنها اقتسام مكسب مالي أو دور عليه أن يصطاده في تسفيه من بادر وبذل الجهد والوقت والمال في وقت تخلى هؤلاء عن دورهم واكتفوا بإثارة الشكاوي هنا وهناك بلا مبرر ولا طائــل مما عكس صورة غير حضارية على مستوى الحوار وطرح الأفكار.
من وجدت من الواجب الأخلاقي والمهني أن أضع النقاط على الحروف لا طمعا فـي مكسب شخصي وإنما إحقاقا للحق وتميزا للغث من السمين .
لكل هؤلاء وغيرهم ممن غرر بهم ممن اعتادوا القفز والتخفــــــــــي خلف الكواليس واستغلال طيبتهم نقول كان عليهم أن يراجعوا بنود القانون الأردنــــــي الناظم للمدن الثقافية والوارد في رقم ( 36 ) لسنة 2006م لرعاية الثقافة الذي يهدف إلى اختيار مدينة أردنية بغية تفعيل الحراك الثقافي وتطوير البني التحتية للعمل الثقافي بها ، وكان إعلان الوزارة واضحا في البند الأول من طلب الترشيح الذي نص على أن تقدم طلبات الترشيح باسم معالي وزير الثقافة ، ويمكن للحكام الإداريين فـــــي المحافظات والألوية أو رؤساء البلديات بالتعاون مع الهيئات الثقافية ومؤسسات المجتمع المحلي المدني ترشيح مدنهم لهذه الغاية. فبلدية جرش واللجنة التي أعدت الكتاب لــم تتجاوز صلاحيات احد لا بل تستحق الشكر والثناء على هذا الانجاز في الوقت الذي لــــم يبادر أحدا منذ تسع سنوات لتقديم مثل هذا الجهد . أما من يدعي عدم العلم بالكتاب الرسمي الذي وجه له من بلدية جرش الكبرى فهو بين أمرين إما انه لا يقول الحقيقة وإمـا أن موظفيه لا يطلعونه على ما يرد أليهم من مخاطبات والكتاب تحت رقـــــم 60/9615 بتاريخ 9/9/2014م والذي نص على الإشارة لكتاب وزارة الثقافــــــــــــة برقم ( ث 7/22/4812) بتاريخ 20/8/2014 والمتضمن قبول طلبات الترشيح لمدينة الثقافة الأردنية لعام 2015م وطلب إبداء الرأي. من كل ما تقدم كان أملنا أن نلقى من الإخوة والأهل والعشيرة الشكر على جهود شهرين واصلنا بهما الليل بالنهـــــار وعناء السفر لمحافظات بعيدة كالطفيلية للاستفادة من خبراتها دون أن يصرف لنا قرشــــــــا واحدا يدفعنا لذلك حب جرش وإرثنا الثقافي الذي نعتز به فأنجزنا كتابـــا متميزا حقق لمدينتنا الفوز ، ويعتبر بداية لمؤلف عن مدينتنا العريقة .
واعلنها صريحة للجميع أن من اساسيات نجاح المدينة مشاركة كل أبناء جرش بمؤسساتها وخاصة بلدية جرش بحماس رئيسها وإمكانياتها الكبيرة وبنيتها التحتية .
تعليقات: 0
إرسال تعليق