جرش نيوز
شهد الشارع الرئيسي أمام بوابة الجامعة الأردنية، حادثة فريدة من نوعها، بطلاها طالب وطالبة يدرسان في الجامعة، ويبدو أن بينهما قصة "غرام" وعلاقة "عاطفية".
وفي التفاصيل التي رواها شهود عيان، فإنه وأثناء وقوف "العاشقان" الشاب والفتاة، أمام أحد المحلات التجارية المحاذية للبوابة الرئيسية للجامعة، رأت الفتاة زميلاً لها، فقامت بالسلام عليه والوقوف معه والتحدث إليه، الأمر لم يرق للعشيق، ولأجل أن ينهي وقوف "حبيبته" مع الشاب، حاول "العشيق" مراراً أن يطلب منها أن يغادراً بحجة أنه يجب عليهما المغادرة لارتباط معين، إلا أن الفتاة لم تعره أي اهتمام، واستمرت في الحديث مع زميلها.
أمام هذا الموقف، توترت أعصاب العشيق، وما كان منه إلا أن قام بخلع خاتماً وساعة كانت قد أهدته إياهما الفتاة، وألقى بهما بالأرض معبّراً عن غضبه لتصرف حبيبته.
الفتاة لم يعجب نصرف عشيقها، باعتباره أحرجها أمام زميلها وأمام المارة، موضحة أن حديثها مع زميلها كان ببراءة، ولا يحمل أي معاني أخرى، إلا أن "العشيق" استمر في غضبه وصراخه، فما كان من الفتاة إلا أن ترد بكيل سيلاً من الشتائم وتركته ودخلت محلاً تجارياً محاذياً تفادياً لنظرات المئات من الطلاب والطالبات والمارة الذين تجمهروا لاستطلاع ما يحدث.
الشاب العشيق، اندهش من رد حبيبته، وفي نفس اللحظة "راجع" نفسه، ولم يغادر موقعه، وأخذ ينتظر خروج حبيبته من داخل المحل التجاري، وما أن خرجت، حتى بادر بإلقاء نفسه وسط الشارع الرئيسي، وأخذ يصرخ "هديل.. أنا بحبك".. "سامحيني يا هديل"..!!
وقد أحدث تصرف "روميو" أزمة سير خانقة، وكاد أن يتسبب بعدد من الحوادث.. ومع كل هذا فإن الفتاة "هديل" زاد حنقها للتصرف "الأحمق" وتركته وغادرت، وبقي العاشق يصرخ "هديل.. سامحيني".. "هديل أنا بموت فيك وبحبك".. ووصل الأمر بعدد من المارة بالرد على الموقف بنوع من السخرية ".. واخذوا ينادون "سامحيه يا هديل"..
شهد الشارع الرئيسي أمام بوابة الجامعة الأردنية، حادثة فريدة من نوعها، بطلاها طالب وطالبة يدرسان في الجامعة، ويبدو أن بينهما قصة "غرام" وعلاقة "عاطفية".
وفي التفاصيل التي رواها شهود عيان، فإنه وأثناء وقوف "العاشقان" الشاب والفتاة، أمام أحد المحلات التجارية المحاذية للبوابة الرئيسية للجامعة، رأت الفتاة زميلاً لها، فقامت بالسلام عليه والوقوف معه والتحدث إليه، الأمر لم يرق للعشيق، ولأجل أن ينهي وقوف "حبيبته" مع الشاب، حاول "العشيق" مراراً أن يطلب منها أن يغادراً بحجة أنه يجب عليهما المغادرة لارتباط معين، إلا أن الفتاة لم تعره أي اهتمام، واستمرت في الحديث مع زميلها.
أمام هذا الموقف، توترت أعصاب العشيق، وما كان منه إلا أن قام بخلع خاتماً وساعة كانت قد أهدته إياهما الفتاة، وألقى بهما بالأرض معبّراً عن غضبه لتصرف حبيبته.
الفتاة لم يعجب نصرف عشيقها، باعتباره أحرجها أمام زميلها وأمام المارة، موضحة أن حديثها مع زميلها كان ببراءة، ولا يحمل أي معاني أخرى، إلا أن "العشيق" استمر في غضبه وصراخه، فما كان من الفتاة إلا أن ترد بكيل سيلاً من الشتائم وتركته ودخلت محلاً تجارياً محاذياً تفادياً لنظرات المئات من الطلاب والطالبات والمارة الذين تجمهروا لاستطلاع ما يحدث.
الشاب العشيق، اندهش من رد حبيبته، وفي نفس اللحظة "راجع" نفسه، ولم يغادر موقعه، وأخذ ينتظر خروج حبيبته من داخل المحل التجاري، وما أن خرجت، حتى بادر بإلقاء نفسه وسط الشارع الرئيسي، وأخذ يصرخ "هديل.. أنا بحبك".. "سامحيني يا هديل"..!!
وقد أحدث تصرف "روميو" أزمة سير خانقة، وكاد أن يتسبب بعدد من الحوادث.. ومع كل هذا فإن الفتاة "هديل" زاد حنقها للتصرف "الأحمق" وتركته وغادرت، وبقي العاشق يصرخ "هديل.. سامحيني".. "هديل أنا بموت فيك وبحبك".. ووصل الأمر بعدد من المارة بالرد على الموقف بنوع من السخرية ".. واخذوا ينادون "سامحيه يا هديل"..
تعليقات: 0
إرسال تعليق