جرش نيوز- رفاد عياصرة
طالب مواطنون من محافظة جرش بتمديد فترة تقديم المشاريع للمشاركة « في جرش مدينة الثقافة لعام 2015» الى نهاية الربع الاول من هذا العام .
وبينوا ان الفترة المحددة بشهرين لا تكفي خاصة وان الهيئات الثقافية في محافظة جرش غير مهيئة وليس لديها فكرة عن المشاريع الثقافية .
واكدوا ان الثقافة هي احدى المفاصل الاساسية لتكوين راسمال الامة لتكوين شخصية حضارية قائمة على اساس سليم وشددوا على مطالبة وزارة الثقافة للارتقاء بالثقافة ورفع شانها وليس تحديدها « أي الثقافة وفقا لقواعد البزنس»مطالبين الوزارة دراسة الواقع الثقافي في المحافظة ووضع الخطط الموضوعية بعد دراستها بجدية وعمق ولا سيما ان الثقافة الجرشية تعرضت للتسطيح والتهميش.
ونوه نائب رئيس جمعية اصدقاء اثار جرش غالب سالم « ان اختيار جرش مدينة للثقافة يعني ان المدينة ثقافيا تنفست الصعداء واشار الى انه لا ينبغي على وزارة الثقافة خنق الثقافة بوقت محدد تحت مظلة المشاريع يقرر جودتها لجنة مكونة من شخصين او ثلاثة وانما الثقافة تعني خلق نفس ايجابي لبلورة آفاق رحبة في المحافظة مع اعطاء المدد المناسبة لاتاحة اكبر فرصة لابناء المدينة للمشاركة .
ولفت رئيس منتدى جبل العتمات خلدون عتمه» الى ان الارتقاء بواقع الثقافة الجرشية مطلب وطني بعيدا عن طبخ المشاريع في مدد قصيرة و محددة لا تكف لنظم «قصيدة رزينة» وانما تحتاج الثقافة في جرش الى اكثر من مجرد مشاريع ثقافية تدخل في اطار البزنس جلها عقد مؤتمرات وندوات وامسيات شعرية بل ان مدينة الثقافة في منظوري هي متابعة مثقفي المدينة وبناء مجمع ثقافي ومسارح واظهار ذلك الى عمل ملموس لتكون معيار حقيقي ودال على الحرص على رفع شأن الثقافة الجرشية والمثقفين الجرشين .
واكد الدكتور عامر عقله « ان مدينة الثقافة تعني بالنسبة لي خلق حالة من العصف الثقافي والتفاعل الايجابي وتحفيز جيل الشباب على الابداع ليكونوا طليعة تؤسس لما بعدها ومن ثم تصبح مدينة الثقافة غيمة ممطرة لا كسحاب الصيف يستظل بها للحظات واضاف العقلة ان مدينة الثقافة مطلوب منها تقليص مدى شساعة الفرق بين القراءة في العالم الغربي والدول المتقدمة عن نظيرتها من أرقام تخص بلادنا، ومن ثم لا تكون تلك الفروق تسبب لنا شعورا بالدونية والاحباط كما تشجع المبادرة الإيجابية نحو خلق مجتمع قار.
ووصف نبيل محمد « الثقافة بانها قاطرة التنمية وهي أيضاً جاذبة التأخر للشعوب، فالأمم التي تهتم بثقافة أبنائها وبث روح الانتماء لدي أطفالها وشبابها هي الأمم البازغة في التقدم الإجتماعي والاقتصادي والسياسي وبين» ان تحديد نظم القصائد وتاليف الكتب وكتابة الروايات بشهرين ظلم لابناء المدينة مطالبا بجعل السنة باكملها فترة لتقديم المشاريع والانتاج الادبي واشار الى الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية من مدارس وجامعات وأندية وقصور ثقافة، ووسائل إعلام ومواقع الكتورنية.
طالب الصحفي جميل البرماوي» بالاهتمام بالبرامج الثقافية ونشر ثقافة الوطن بكل ما يمتلكه من ذخائر وكل ما لديه من حضارات عظيمة يسعي إليها العالم ويقوم علي تدريسها لأطفاله في المدارس مشددا على جعل عام الثقافة في جرش عام متميز وليس محدد بوقت بالنسبة لتقديم المشاريع بل ان تبقى فترة تقديم المشاريع مفتوحة طوال عام «2015»
طالب مواطنون من محافظة جرش بتمديد فترة تقديم المشاريع للمشاركة « في جرش مدينة الثقافة لعام 2015» الى نهاية الربع الاول من هذا العام .
وبينوا ان الفترة المحددة بشهرين لا تكفي خاصة وان الهيئات الثقافية في محافظة جرش غير مهيئة وليس لديها فكرة عن المشاريع الثقافية .
واكدوا ان الثقافة هي احدى المفاصل الاساسية لتكوين راسمال الامة لتكوين شخصية حضارية قائمة على اساس سليم وشددوا على مطالبة وزارة الثقافة للارتقاء بالثقافة ورفع شانها وليس تحديدها « أي الثقافة وفقا لقواعد البزنس»مطالبين الوزارة دراسة الواقع الثقافي في المحافظة ووضع الخطط الموضوعية بعد دراستها بجدية وعمق ولا سيما ان الثقافة الجرشية تعرضت للتسطيح والتهميش.
ونوه نائب رئيس جمعية اصدقاء اثار جرش غالب سالم « ان اختيار جرش مدينة للثقافة يعني ان المدينة ثقافيا تنفست الصعداء واشار الى انه لا ينبغي على وزارة الثقافة خنق الثقافة بوقت محدد تحت مظلة المشاريع يقرر جودتها لجنة مكونة من شخصين او ثلاثة وانما الثقافة تعني خلق نفس ايجابي لبلورة آفاق رحبة في المحافظة مع اعطاء المدد المناسبة لاتاحة اكبر فرصة لابناء المدينة للمشاركة .
ولفت رئيس منتدى جبل العتمات خلدون عتمه» الى ان الارتقاء بواقع الثقافة الجرشية مطلب وطني بعيدا عن طبخ المشاريع في مدد قصيرة و محددة لا تكف لنظم «قصيدة رزينة» وانما تحتاج الثقافة في جرش الى اكثر من مجرد مشاريع ثقافية تدخل في اطار البزنس جلها عقد مؤتمرات وندوات وامسيات شعرية بل ان مدينة الثقافة في منظوري هي متابعة مثقفي المدينة وبناء مجمع ثقافي ومسارح واظهار ذلك الى عمل ملموس لتكون معيار حقيقي ودال على الحرص على رفع شأن الثقافة الجرشية والمثقفين الجرشين .
واكد الدكتور عامر عقله « ان مدينة الثقافة تعني بالنسبة لي خلق حالة من العصف الثقافي والتفاعل الايجابي وتحفيز جيل الشباب على الابداع ليكونوا طليعة تؤسس لما بعدها ومن ثم تصبح مدينة الثقافة غيمة ممطرة لا كسحاب الصيف يستظل بها للحظات واضاف العقلة ان مدينة الثقافة مطلوب منها تقليص مدى شساعة الفرق بين القراءة في العالم الغربي والدول المتقدمة عن نظيرتها من أرقام تخص بلادنا، ومن ثم لا تكون تلك الفروق تسبب لنا شعورا بالدونية والاحباط كما تشجع المبادرة الإيجابية نحو خلق مجتمع قار.
ووصف نبيل محمد « الثقافة بانها قاطرة التنمية وهي أيضاً جاذبة التأخر للشعوب، فالأمم التي تهتم بثقافة أبنائها وبث روح الانتماء لدي أطفالها وشبابها هي الأمم البازغة في التقدم الإجتماعي والاقتصادي والسياسي وبين» ان تحديد نظم القصائد وتاليف الكتب وكتابة الروايات بشهرين ظلم لابناء المدينة مطالبا بجعل السنة باكملها فترة لتقديم المشاريع والانتاج الادبي واشار الى الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية من مدارس وجامعات وأندية وقصور ثقافة، ووسائل إعلام ومواقع الكتورنية.
طالب الصحفي جميل البرماوي» بالاهتمام بالبرامج الثقافية ونشر ثقافة الوطن بكل ما يمتلكه من ذخائر وكل ما لديه من حضارات عظيمة يسعي إليها العالم ويقوم علي تدريسها لأطفاله في المدارس مشددا على جعل عام الثقافة في جرش عام متميز وليس محدد بوقت بالنسبة لتقديم المشاريع بل ان تبقى فترة تقديم المشاريع مفتوحة طوال عام «2015»
تعليقات: 0
إرسال تعليق