�����

جرش :الدعوة الى استيراد «الحطب» للحد من الاعتداءات على الثروة الحرجية

 جرش :الدعوة الى استيراد «الحطب» للحد من الاعتداءات على الثروة الحرجية
    جرش نيوز- رفاد عياصرة
    طالب مواطنون من محافظة جرش وزرة الزراعة باستيراد الحطب من الخارج لحماية الثروة الحرجية المحلية التي تكاد تنقرض وحماية البيئة من التصحر في ضوء كثرة التعديات التي تتعرض لها الغابات الحرجية .
    واكدوا ان الحطب المستورد يحل المشكلة اذا تم توفيره باسعار مناسبة وكان مقطعا الى قطع صغيرة تغني المواطن عن دفع أي مبالغ إضافية لعملية القص والقطع وكذلك نظافته من وجود اية افات ، مشددين على  حظر بيع وتداول الحطب المحلي من اجل الحفاظ على الطبقة النباتية التي تتعرض للتدمير.
    وبينوا انه بامكان التجار والمؤسسات والشركات العاملة في مجال تجارة الأخشاب وغيرها استيراد الحطب والفحم قبل موسم فصل الشتاء من الدول التي تمتاز بوفرة إنتاجها ، وذلك للحد من ظاهرة الاحتطاب من خلال وجود منتجات بديلة مستوردة ومنافسة للحطب والفحم المحلي من حيث الجودة والمواصفات . واكد خالد محمد «طالب «ان هناك الكثير من الدول تهتم بتصدير  الحطب لاغراض التدفئة ، مما يساهم بحل مشكلة ازدياد الطلب على المحروقات ، ويحافظ على المساحات الخضراء القليلة في الاردن ، وبين ان  هناك العديد من الدول يمكن  التعامل معها  في هذا المجال، مشيرا الى ان محافظة جرش تشهد اقبالا  خلال  الشتاء على  بيع الحطب وتداوله بأنواعه كافة وخاصة «السنديان المحلي»، إذ يعمل العديد من المواطنين على الاتجار في الحطب نتيجة كثرة الطلب عليه، وهو ما أثر وبشكل كبير على  الغطاء النباتي في المحافظة ، مشيرا الى  ان تحذيرات وزارة الزراعة والجمعيات الوطنية لحماية البيئة  لم تلق    آذانا صاغية منذ سنوات عدة، و طالب وزارة الزراعة بمنع بيع الحطب والفحم المحلي، وتعويض ذلك بالمستورد .
    واشار نبيل قوقزة الى أن الدخان المنبعث من الحطب قليل، وان  الناتج الحراري عال، ويمكث لفترة أطول من المحروقات ، كما أن  أسعار الحطب متباينة، وغالبية الحطب الموجود في السوق حالياً من اشجاراللزاب والسنديان وهذان الصنفان عماد الثروة الحرجية في الاردن  .
    وبين ان أسعار» الحطب تتفاوت ما بين ستين دينارا للطن من حطب اللزاب الى مئة دينار لحطب السنديان ، وبين انه اذا لم تقم الحكومة بخطوة استيراد الحطب من الخارج فان الاعتداءات على الغابات ستستمر  ولاسيما مع ابتداع أساليب جديدة ، ومن ذلك استخدام المناشير الصامتة التي تعمل على البنزين بعد منتصف الليل ، مشيرا الى ان الكثير من الحرائق مفتعلة في بعض الغابات ليقوموا بعدها بجمع ما تبقى من الأشجار وهكذا يستمر الاعتداء على الغابات في ظل غياب العقوبات الرادعة .
    وقال خلدون نواف تاجر « ان بعض الأشجار التي يعتدى عليها  يتم تحويلها إلى فحم وبيعها إلى المطاعم والمقاهي والفنادق والمواطنين ،وطالب الحكومة باالسماح    للتجار باستيراد الحطب من الخارج التي عادة ما تكون  بأسعار أقل كثيرا من الأسعار التي يباع بها عندنا ،  وبذلك نمنع أو نخفف الاعتداءات على غاباتنا .
    ولفت المهندس الزراعي حافظ محمد الى ان الاعتداءات تكثر في فصل الشتاء ووزارة الزراعة لا تستطيع تجنيد مئات الطوافين لمراقبة الغابات أو منع الحرائق المفتعلة ، مبينا  أن لدى لصوص الغابات أساليب مبتكرة في التهرب من الرقابة عليهم ، لاسيما وان العقوبات الحالية غير كافية لردع المعتدين ،  مشددا أن لدينا في الغابات الموجودة أشجارا معمرة ويزيد عمر بعضها عن ألف عام ، .
    ودعا الدكتور عامرالعلي  الى اصدار اعفاء جمركي للشركات المستوردة للحطب ، حفاظا على البيئة وفي ظل ضوء محدودية مصادر الحطب لدينا .
    وقال مدير زراعة جرش المهندس بسام الفواعير ان الاحتطاب الجائر ومخالفة الأنظمة في هذا المجال ، ستؤثر سلبا على الغطاء النباتي في المملكة ، مبينا ان وزارة الزراعة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ستواصل  منع هذه الاعتداءات ، مناشدا الغيورين على مصلحة الوطن بالمساهمة في  الحفاظ على الثروة الحرجية في مختلف مناطق المملكة المختلفة ، مؤكدا في الوقت نفسه  ان الوزارة تفرض على المخالفين غرامات كبيرة

    الدستور

    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����