جرش نيوز- عبدالناصر الزعبي
التقى "مجلس المعراض للفكر والثقافة" أبناء ريمون بمضافة بني عبدة عصر اليوم باستضافة كريمة من نادي شباب ريمون الرياضي وبحضور النائب عبدالله الخوالدة ورئيس بلدية المعراض المحامي مروان العياصرة وقدم الاعلامي عبدالناصر الزعبي نبذة عن فكرة المجلس وغاياته واهدافه ودار حوار قدم من خلاله الحضور افكارهم ومقترحاتهم وابدوا اعجابهم بفكرة المجلس وأيدوها.
وأوضح النائب عبدالله الخوادة اسباب دعمه للفكرة لافتا انه وجد فيها ضالة ابناء جرش مشيرا الى ضرورة وجود هذه الملتقيات الفكرية التي تعزز من سبل التواصل مع ابناء المجتمع المحلي بحيث يفضي هذا التواصل لتلاقح الافكار ومعرفة احتياجتهم واولوياتهم.
وبين المحامي وميض مجلي ان الاسم جذبه ودفعه للحضور مؤكدا انه يتمنى ان يكون هناك اعمالا للفكر والثقافة بحيث ترتكز على محاربة الجهل ولفت ان مثل الحركات والتنظيمات الارهابية بمجملها هي نتاج الجهل المطبق على الامة.
وبين العقيد المتقاعد مأمون عياصرة انه على القائمين على هذا المشروع ان يبادروا لصياغة افكاره واهدافه ليصار الى استثمار هذه الاجتماعات واوضح انه سيدعم المشروع وسيكون من مؤيديه.
وقال التربوي الاستاذ علي عرسان ان محافظة جرش تحتاج الى تطوير وعمل ضخم حتى نصل الى تلبية احتياجات ابناءها وطالب بانارة شارع جرش ساكب وطالب القائمين على المشروع الاستمرار موضحا ان تطوير محافظة جرش اداريا الى عدة الوية يعود عليها بالفائدة الجمة
وقدم الفنان غسان عياصرة مبادرة لمحاربة التحطيب في الاحراش واجتثاث الاشجار الحرجية موضحا ان هناك مجازر ترتكب بحق الثروة الحرجية وقدم عريضة لرئيس الورزاء بالخصوص اشتملت على بعض الحلول
واضاف المعلم رائد الريموني افكارا حول كيفية الاستفادة من الخامات اليافعة التي اصبحت كثيرة وبشكل لافت في مدارس القرى ومنها ريمون وبين ان هذه الخامات يخنقها العوز والحاجة والفقر مطالبا ببذل الجهود لتقديم العون لهذه الشرائح التي تسهم في بناء المستقل الواعد
واوضح رئيس جمعية ريمون الخيرية محمود محمد زيادنة ابو بشير انه على استعداد تام لدعم المشروع وبين ان ريمون بحاجة لدعم حكومي ولفت ان الاحتياجات كثيرة ويجب حصرها من خلال المجلس
وبين الدكتور موسى معلم في وكالة الغوث ورئيس جمعية مخيم غزة للاحتياجات الخاصة ان ابناء المخيم يعانون من اشكاليات قانونية حول تسجيل هيئات المجتمع المدني وجمعياتهم وطالب بشمول المخيم الخدمات الحكومية واكد من جانبه دعم ابناء مخيم غزة للمشروع
وتحدث الحضور بما يصب لخدمة الفكرة والمشروع
والقى الشاعر محمد ناجي ابو غزلة ابيات من الشعر الوطني والحماسي في ختام الجلسة التي
يذكر ان مجلس المعراض للفكر والثقافة تأسس على مبدأ ان منطقة المعراض هي وحدة تنموية متكاملة يصل عدد سكانها لستين الف ومناطقها هي الكتة ونحلة وساكب وريمون والحسينيات ونجدة والديسة وجملا والحدادة ومخيم غزة والمنشية
التقى "مجلس المعراض للفكر والثقافة" أبناء ريمون بمضافة بني عبدة عصر اليوم باستضافة كريمة من نادي شباب ريمون الرياضي وبحضور النائب عبدالله الخوالدة ورئيس بلدية المعراض المحامي مروان العياصرة وقدم الاعلامي عبدالناصر الزعبي نبذة عن فكرة المجلس وغاياته واهدافه ودار حوار قدم من خلاله الحضور افكارهم ومقترحاتهم وابدوا اعجابهم بفكرة المجلس وأيدوها.
وأوضح النائب عبدالله الخوادة اسباب دعمه للفكرة لافتا انه وجد فيها ضالة ابناء جرش مشيرا الى ضرورة وجود هذه الملتقيات الفكرية التي تعزز من سبل التواصل مع ابناء المجتمع المحلي بحيث يفضي هذا التواصل لتلاقح الافكار ومعرفة احتياجتهم واولوياتهم.
وبين المحامي وميض مجلي ان الاسم جذبه ودفعه للحضور مؤكدا انه يتمنى ان يكون هناك اعمالا للفكر والثقافة بحيث ترتكز على محاربة الجهل ولفت ان مثل الحركات والتنظيمات الارهابية بمجملها هي نتاج الجهل المطبق على الامة.
وبين العقيد المتقاعد مأمون عياصرة انه على القائمين على هذا المشروع ان يبادروا لصياغة افكاره واهدافه ليصار الى استثمار هذه الاجتماعات واوضح انه سيدعم المشروع وسيكون من مؤيديه.
وقال التربوي الاستاذ علي عرسان ان محافظة جرش تحتاج الى تطوير وعمل ضخم حتى نصل الى تلبية احتياجات ابناءها وطالب بانارة شارع جرش ساكب وطالب القائمين على المشروع الاستمرار موضحا ان تطوير محافظة جرش اداريا الى عدة الوية يعود عليها بالفائدة الجمة
وقدم الفنان غسان عياصرة مبادرة لمحاربة التحطيب في الاحراش واجتثاث الاشجار الحرجية موضحا ان هناك مجازر ترتكب بحق الثروة الحرجية وقدم عريضة لرئيس الورزاء بالخصوص اشتملت على بعض الحلول
واضاف المعلم رائد الريموني افكارا حول كيفية الاستفادة من الخامات اليافعة التي اصبحت كثيرة وبشكل لافت في مدارس القرى ومنها ريمون وبين ان هذه الخامات يخنقها العوز والحاجة والفقر مطالبا ببذل الجهود لتقديم العون لهذه الشرائح التي تسهم في بناء المستقل الواعد
واوضح رئيس جمعية ريمون الخيرية محمود محمد زيادنة ابو بشير انه على استعداد تام لدعم المشروع وبين ان ريمون بحاجة لدعم حكومي ولفت ان الاحتياجات كثيرة ويجب حصرها من خلال المجلس
وبين الدكتور موسى معلم في وكالة الغوث ورئيس جمعية مخيم غزة للاحتياجات الخاصة ان ابناء المخيم يعانون من اشكاليات قانونية حول تسجيل هيئات المجتمع المدني وجمعياتهم وطالب بشمول المخيم الخدمات الحكومية واكد من جانبه دعم ابناء مخيم غزة للمشروع
وتحدث الحضور بما يصب لخدمة الفكرة والمشروع
والقى الشاعر محمد ناجي ابو غزلة ابيات من الشعر الوطني والحماسي في ختام الجلسة التي
يذكر ان مجلس المعراض للفكر والثقافة تأسس على مبدأ ان منطقة المعراض هي وحدة تنموية متكاملة يصل عدد سكانها لستين الف ومناطقها هي الكتة ونحلة وساكب وريمون والحسينيات ونجدة والديسة وجملا والحدادة ومخيم غزة والمنشية








تعليقات: 0
إرسال تعليق