جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
كلما بدت بارقة أمل بالتغيير عندما نسمع وزير جديدا يتكلم، لا تمر بضعة أيام حتى نكتشف أنه أكثر من سابقه في تخيله أنه العبقري الأوحد الذي يعرف كل شيء ولا يخفى عليه ضاهرا ولا باطنا يقود رعاعا من الناس لا يملكون علما أو فهما يحتاجون لمن يدير أمورهم وخصوصية حقوقهم، نعم هذا تماما ما لمسناه في إدارة مدينة الثقافة في جرش لهذا العام بعد فوزها بهذا الشرف الذي لم يكن من وزير ولا أمين وزارة وإنما إرادة ملكية سامية من صاحب الجلالة ، فكل شيء في يد الوزارة ونحن أبناء جرش في نظرهم لسنا مؤهلين على إن نقود أو على الأقل إن نشارك في قيادة مديتنا ونحن القصر دون السن القانوني، حتى اللجنة المحلية ابعدوا عنها الهيئات الثقافية في همجية الإدارة الفرعونية التي تقول ( لا أرى لكم إلا ما أرى ) والحقيقة أننا لا نعرف من سيدير لهم أنشطة المدينة ويستقبل زوارها ومن سيدفع الجمهور إلى حضور الفعاليات المزمع إقامتها لإعطائها بعدها الثقافي المنشود.
نعم قلنا في أنفسنا إننا ومن خلال مشاركاتنا في المدن السابقة سنرتقي بمستوى أداء جرش ونتخطى سلبيات ما مضى من فشل تحقيق الأهداف السامية للمدن الثقافية كما تصورها جلالة القائد في الوصول إلى الثقافة المستدامة الحقيقية للمدن الأردنية بعيدا عن نجاحات مختلقة من الخيال والعبقرية التي لا يأتيها الباطل يجسدها ويصورها إعلام يتفنن في تصوير القلة القليلة اكثرة، وغياب التخطيط على انه توكل ، ومسح الجوخ دبلوماسية وكياسة ، في الوقت الذي نعلم جيدا عدد الحضور من غير الإعلاميين والمشاركين الذي لا يزيد على عدد أصابع اليد، والسؤال لماذا لا تكون المدينة فرصة لأبنائها للمشاركة في اختيار وإجازة وإدارة أنشطة المدينة ؟
كلما بدت بارقة أمل بالتغيير عندما نسمع وزير جديدا يتكلم، لا تمر بضعة أيام حتى نكتشف أنه أكثر من سابقه في تخيله أنه العبقري الأوحد الذي يعرف كل شيء ولا يخفى عليه ضاهرا ولا باطنا يقود رعاعا من الناس لا يملكون علما أو فهما يحتاجون لمن يدير أمورهم وخصوصية حقوقهم، نعم هذا تماما ما لمسناه في إدارة مدينة الثقافة في جرش لهذا العام بعد فوزها بهذا الشرف الذي لم يكن من وزير ولا أمين وزارة وإنما إرادة ملكية سامية من صاحب الجلالة ، فكل شيء في يد الوزارة ونحن أبناء جرش في نظرهم لسنا مؤهلين على إن نقود أو على الأقل إن نشارك في قيادة مديتنا ونحن القصر دون السن القانوني، حتى اللجنة المحلية ابعدوا عنها الهيئات الثقافية في همجية الإدارة الفرعونية التي تقول ( لا أرى لكم إلا ما أرى ) والحقيقة أننا لا نعرف من سيدير لهم أنشطة المدينة ويستقبل زوارها ومن سيدفع الجمهور إلى حضور الفعاليات المزمع إقامتها لإعطائها بعدها الثقافي المنشود.
نعم قلنا في أنفسنا إننا ومن خلال مشاركاتنا في المدن السابقة سنرتقي بمستوى أداء جرش ونتخطى سلبيات ما مضى من فشل تحقيق الأهداف السامية للمدن الثقافية كما تصورها جلالة القائد في الوصول إلى الثقافة المستدامة الحقيقية للمدن الأردنية بعيدا عن نجاحات مختلقة من الخيال والعبقرية التي لا يأتيها الباطل يجسدها ويصورها إعلام يتفنن في تصوير القلة القليلة اكثرة، وغياب التخطيط على انه توكل ، ومسح الجوخ دبلوماسية وكياسة ، في الوقت الذي نعلم جيدا عدد الحضور من غير الإعلاميين والمشاركين الذي لا يزيد على عدد أصابع اليد، والسؤال لماذا لا تكون المدينة فرصة لأبنائها للمشاركة في اختيار وإجازة وإدارة أنشطة المدينة ؟
تعليقات: 0
إرسال تعليق