جرش نيوز- بعدسة المصور الصحفي سعد الزعبي
التقى "مجلس المعراض للفكر والثقافة" في جلسته التأسيسية الثالثة أبناء ساكب بمضافة العياصرة مساء أمس السبت الموافق: 14/03/2015م باستضافة كريمة من شباب ساكب وبالتنسيق مع عضو المجلس الإستاذ خلدون بني عمر رئيس الجلسة.. وبحضور النائب نجاح العزة والنائب عبدالله الخوالدة ورئيس بلدية المعراض المحامي مروان العياصرة.. وقدم الاعلامي عبدالناصر الزعبي نبذة عن فكرة المجلس وغاياته واهدافه، ودار حوار بناء قدم خلاله الحضور افكارهم ومقترحاتهم وابدوا اعجابهم بفكرة المجلس وأيدوها.. حيث تجاذبوا أطراف الحديث بود وحكمة وموضوعية وبتأخي مضفيين عليه روح العطاء والجدية وإنكار الذات.
وأكدت النائب نجاح العزة على أهمية المشروع، ودعمته.. مشيرة إلى إنها تعمل في هذا المجال التطوعي لأكثر من عشرون عاماً مضت.. وطالبت بإشراك المرأة وبدور حقيقي لها على كافة صعد المشروع.
وأوضحت العزة أنها والنائب الخولدة مشاركين من باب دورهم التنموي وليس السياسي لافتة إلى ان تخصصاتها الجامعية التي تلقتها في أمريكا تصب في بناء قدرات المجتمعات المحلية.
ولفتت العزة لأهمية إشراك الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وكافة الفئات العمرية لطالما ان الفكرة تنموية والحديث عن وحدة تنموية متكاملة.. وبينت ضرورة تشكيل لجان متخصصة في المجالات المراد العمل بها. وطالبت عدم الوقوف عند القيادات المحلية حتى لا تكون هناك اعاقات للعمل بسبب نمط التفكير والاهتمامات موضحة أهمية الوصول لكافة الفئات والافراد والخامات الجديدة والمغمورة. وأيدت نهج القائمين على الفكرة من حيث التدرج بها وتكبيرها أولا بأول. واشارت الى ان المشروع يحتاج الى التركيز على محاور بناء القدرات ونشر الوعي والثقافة والاستمرارية والتمويل والتشبيك الحقيقي واشراك جميع افراد المجتمع الخاص بهذه الوحدة.
وشددت العزة على أن هناك مشاريع دعم ممولة من جهات مانحة تحتاج الى مثل هذه الارضية الصلبة التي سيؤسس لها المجلس.
وأوضح النائب عبدالله الخوادة اسباب دعمه للفكرة، لافتا انه وجد فيها ضالة ابناء جرش، مشيرا الى ضرورة وجود هذه الملتقيات الفكرية التي تعزز من سبل التواصل مع ابناء المجتمع المحلي بحيث يفضي هذا التواصل لتلاقح الافكار ومعرفة احتياجتهم واولوياتهم.
وبين الخوالدة أن إنجاح المشروع يحتاج الى حسن النوايا والى إنكار الذات، موضحا أن المنطقة بحاجة الى استكمال كل النواقص وهي كثيرة.. وأبدى تمنيه ان تنجح هذه الفكرة لتعمم على باقي وحدات المحافظة والوطن...
وأشار الخوالدة الى ان المشروع يحتاج الى رؤيا وقرار وتنفيذ والمهم الان اننا التقينا، لافتا الى ان المجلس باعضائه المؤسسين والجدد التقوا على هم مشترك وليس على هما فرديا.
وأوضح الخوادلة انه متفائل بتدريج الفكرة وتعددية جلساتها التأسيسية لاقناع الناس الذين يجب اشاركهم بالفكرة لافتا الى ضرورة اشراك كل المناطق.
وقدم الخوالدة شرحا وافيا عن انجازات الفريق النيابي الجرشي المتناغم لمحافظة جرش واشار الى ان التنسيق الدائم بينه وبين النائب وفاء بني مصطفى ونجاح العزة ادى الى تحقيق العديد من الانجازات الهامة لمحافظة جرش واشار اليها والى اهميتها.
وأكد رئيس بلدية المعراض على ان البلدية بخدماتها مفتوحة ابوابها لجميع ابناء المعراض لافتا ان الاساس في منظومة البلدية هو المواطن لان مخرجات البلدية تأتي من دوره ومشاركته. وبين ان البلدية تساهم بهذا المجلس الذي يرأسه كونها انها على قناعة تامة في اهميته وضرورة تأسيسة وانجاحة.
وبين العقيد المتقاعد مأمون عياصرة انه على القائمين على هذا المشروع ان يبادروا لصياغة افكاره واهدافه ليصار الى استثمار هذه الاجتماعات واوضح انه سيدعم المشروع وسيكون من مؤيديه.
واعاد الفنان غسان عياصرة عرض مبادرته لمحاربة التحطيب في الاحراش واجتثاث الاشجار الحرجية موضحا ان هناك مجازر ترتكب بحق الثروة الحرجية وقدم عريضة لرئيس الورزاء بالخصوص اشتملت على بعض الحلول.
واوضح رئيس جمعية ريمون الخيرية محمود محمد زيادنة ابو بشير انه على استعداد تام لدعم المشروع وبين ان المعراض بحاجة لدعم حكومي ولفت ان الاحتياجات كثيرة ويجب حصرها من خلال المجلس.
وبين د. موسى محمد مبروك رئيس اللجنة المحلية لمكتب تنمية المجتمع المحلي/ مخيم جرش بالإنابة ان المشروع بحاجة للتوسع والانتشار اكثر ولاشراك كافة الفئات العمرية من الطفل وحتى الكهل.
وطالب د. موسى بالتركيز على ترسيخ الثقافة الانسانية والاسلامية لدى النشئ الجديد وأوضح اهمية ضم الأئمة والمعلمين والوجهاء المؤثرين في المنطقة كونهم اصحاب رسالة ومنابر ومؤثرين.
وبين د. موسى ان ابناء المخيم يعانون من اشكاليات قانونية حول تسجيل هيئات المجتمع المدني وجمعياتهم وطالب بشمول المخيم الخدمات الحكومية لافتا أنهم ظلموا عبر عقود بسبب ضياع حقوقهم المدنية واكد من جانبه دعم ابناء مخيم غزة للمشروع.
ودعا المعلم عامر عرسان رئيس نادي شباب ريمون الى دعم المشروع موضحا ان هذا المشروع سيعمل على توسيع قاعدة المشاركة ولفت انه سيكون من الداعمين له.
وتحدث الحضور بما يصب لخدمة الفكرة والمشروع.. وأبرزهم الاستاذ فايز عياصرة وعبدالله عياصرة والدكتور فراس عياصرة والدكتور يوسف زريقات والاستاذ تيسير حسين عياصرة والدكتور زياد عياصرة والاستاذ محمد حابس البوريني. والاعلامي نضال البرماوي مندوب جرش نيوز. والاعلامي عيسى مقابلة مندوب الحقيقة الدولية
وقرر المجتمعون عقد الجلسة القادمة في بلدة نحلة وسيدعى اليها من كافة ابناء المعراض ومحافظة جرش واسلم التنسيق لها لرئيس نادي نحلة الاستاذ محمود الزعبي ورئيس جمعية نحلة الخيرة حيث انهم من المؤسسين والمروجين للمشروع.
يذكر ان مجلس المعراض للفكر والثقافة تأسس على مبدأ ان منطقة المعراض هي وحدة تنموية متكاملة يصل عدد سكانها لستين الف ومناطقها هي الكتة ونحلة وساكب وريمون والحسينيات ونجدة والديسة وجملا والحدادة ومخيم غزة والمنشية.
التقى "مجلس المعراض للفكر والثقافة" في جلسته التأسيسية الثالثة أبناء ساكب بمضافة العياصرة مساء أمس السبت الموافق: 14/03/2015م باستضافة كريمة من شباب ساكب وبالتنسيق مع عضو المجلس الإستاذ خلدون بني عمر رئيس الجلسة.. وبحضور النائب نجاح العزة والنائب عبدالله الخوالدة ورئيس بلدية المعراض المحامي مروان العياصرة.. وقدم الاعلامي عبدالناصر الزعبي نبذة عن فكرة المجلس وغاياته واهدافه، ودار حوار بناء قدم خلاله الحضور افكارهم ومقترحاتهم وابدوا اعجابهم بفكرة المجلس وأيدوها.. حيث تجاذبوا أطراف الحديث بود وحكمة وموضوعية وبتأخي مضفيين عليه روح العطاء والجدية وإنكار الذات.
وأكدت النائب نجاح العزة على أهمية المشروع، ودعمته.. مشيرة إلى إنها تعمل في هذا المجال التطوعي لأكثر من عشرون عاماً مضت.. وطالبت بإشراك المرأة وبدور حقيقي لها على كافة صعد المشروع.
وأوضحت العزة أنها والنائب الخولدة مشاركين من باب دورهم التنموي وليس السياسي لافتة إلى ان تخصصاتها الجامعية التي تلقتها في أمريكا تصب في بناء قدرات المجتمعات المحلية.
ولفتت العزة لأهمية إشراك الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني وكافة الفئات العمرية لطالما ان الفكرة تنموية والحديث عن وحدة تنموية متكاملة.. وبينت ضرورة تشكيل لجان متخصصة في المجالات المراد العمل بها. وطالبت عدم الوقوف عند القيادات المحلية حتى لا تكون هناك اعاقات للعمل بسبب نمط التفكير والاهتمامات موضحة أهمية الوصول لكافة الفئات والافراد والخامات الجديدة والمغمورة. وأيدت نهج القائمين على الفكرة من حيث التدرج بها وتكبيرها أولا بأول. واشارت الى ان المشروع يحتاج الى التركيز على محاور بناء القدرات ونشر الوعي والثقافة والاستمرارية والتمويل والتشبيك الحقيقي واشراك جميع افراد المجتمع الخاص بهذه الوحدة.
وشددت العزة على أن هناك مشاريع دعم ممولة من جهات مانحة تحتاج الى مثل هذه الارضية الصلبة التي سيؤسس لها المجلس.
وأوضح النائب عبدالله الخوادة اسباب دعمه للفكرة، لافتا انه وجد فيها ضالة ابناء جرش، مشيرا الى ضرورة وجود هذه الملتقيات الفكرية التي تعزز من سبل التواصل مع ابناء المجتمع المحلي بحيث يفضي هذا التواصل لتلاقح الافكار ومعرفة احتياجتهم واولوياتهم.
وبين الخوالدة أن إنجاح المشروع يحتاج الى حسن النوايا والى إنكار الذات، موضحا أن المنطقة بحاجة الى استكمال كل النواقص وهي كثيرة.. وأبدى تمنيه ان تنجح هذه الفكرة لتعمم على باقي وحدات المحافظة والوطن...
وأشار الخوالدة الى ان المشروع يحتاج الى رؤيا وقرار وتنفيذ والمهم الان اننا التقينا، لافتا الى ان المجلس باعضائه المؤسسين والجدد التقوا على هم مشترك وليس على هما فرديا.
وأوضح الخوادلة انه متفائل بتدريج الفكرة وتعددية جلساتها التأسيسية لاقناع الناس الذين يجب اشاركهم بالفكرة لافتا الى ضرورة اشراك كل المناطق.
وقدم الخوالدة شرحا وافيا عن انجازات الفريق النيابي الجرشي المتناغم لمحافظة جرش واشار الى ان التنسيق الدائم بينه وبين النائب وفاء بني مصطفى ونجاح العزة ادى الى تحقيق العديد من الانجازات الهامة لمحافظة جرش واشار اليها والى اهميتها.
وأكد رئيس بلدية المعراض على ان البلدية بخدماتها مفتوحة ابوابها لجميع ابناء المعراض لافتا ان الاساس في منظومة البلدية هو المواطن لان مخرجات البلدية تأتي من دوره ومشاركته. وبين ان البلدية تساهم بهذا المجلس الذي يرأسه كونها انها على قناعة تامة في اهميته وضرورة تأسيسة وانجاحة.
وبين العقيد المتقاعد مأمون عياصرة انه على القائمين على هذا المشروع ان يبادروا لصياغة افكاره واهدافه ليصار الى استثمار هذه الاجتماعات واوضح انه سيدعم المشروع وسيكون من مؤيديه.
واعاد الفنان غسان عياصرة عرض مبادرته لمحاربة التحطيب في الاحراش واجتثاث الاشجار الحرجية موضحا ان هناك مجازر ترتكب بحق الثروة الحرجية وقدم عريضة لرئيس الورزاء بالخصوص اشتملت على بعض الحلول.
واوضح رئيس جمعية ريمون الخيرية محمود محمد زيادنة ابو بشير انه على استعداد تام لدعم المشروع وبين ان المعراض بحاجة لدعم حكومي ولفت ان الاحتياجات كثيرة ويجب حصرها من خلال المجلس.
وبين د. موسى محمد مبروك رئيس اللجنة المحلية لمكتب تنمية المجتمع المحلي/ مخيم جرش بالإنابة ان المشروع بحاجة للتوسع والانتشار اكثر ولاشراك كافة الفئات العمرية من الطفل وحتى الكهل.
وطالب د. موسى بالتركيز على ترسيخ الثقافة الانسانية والاسلامية لدى النشئ الجديد وأوضح اهمية ضم الأئمة والمعلمين والوجهاء المؤثرين في المنطقة كونهم اصحاب رسالة ومنابر ومؤثرين.
وبين د. موسى ان ابناء المخيم يعانون من اشكاليات قانونية حول تسجيل هيئات المجتمع المدني وجمعياتهم وطالب بشمول المخيم الخدمات الحكومية لافتا أنهم ظلموا عبر عقود بسبب ضياع حقوقهم المدنية واكد من جانبه دعم ابناء مخيم غزة للمشروع.
ودعا المعلم عامر عرسان رئيس نادي شباب ريمون الى دعم المشروع موضحا ان هذا المشروع سيعمل على توسيع قاعدة المشاركة ولفت انه سيكون من الداعمين له.
وتحدث الحضور بما يصب لخدمة الفكرة والمشروع.. وأبرزهم الاستاذ فايز عياصرة وعبدالله عياصرة والدكتور فراس عياصرة والدكتور يوسف زريقات والاستاذ تيسير حسين عياصرة والدكتور زياد عياصرة والاستاذ محمد حابس البوريني. والاعلامي نضال البرماوي مندوب جرش نيوز. والاعلامي عيسى مقابلة مندوب الحقيقة الدولية
وقرر المجتمعون عقد الجلسة القادمة في بلدة نحلة وسيدعى اليها من كافة ابناء المعراض ومحافظة جرش واسلم التنسيق لها لرئيس نادي نحلة الاستاذ محمود الزعبي ورئيس جمعية نحلة الخيرة حيث انهم من المؤسسين والمروجين للمشروع.
يذكر ان مجلس المعراض للفكر والثقافة تأسس على مبدأ ان منطقة المعراض هي وحدة تنموية متكاملة يصل عدد سكانها لستين الف ومناطقها هي الكتة ونحلة وساكب وريمون والحسينيات ونجدة والديسة وجملا والحدادة ومخيم غزة والمنشية.


















تعليقات: 0
إرسال تعليق