�����

امام مدير شرطة جرش: اولياء امور طالبات يشكون من تحرش على بوابة ثانوية ظهر السرو للبنات

امام مدير شرطة جرش:  اولياء امور طالبات  يشكون من تحرش على بوابة ثانوية ظهر السرو للبنات
    جرش نيوز- نضال هايل البرماوي
     أولياء أمور الطالبات يطالبون بتعزيز أمني أمام مدارس الاناث
    طالب أهالي الطالبات في مدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات ن عبر موقع جرش نيوز  بضرورة تكثيف الكوادر الأمنية بالقرب من بوابات المدارسة وجاء هذا بسبب التحرش الذي يتعرضن له بناتهن أثناء خروجهن من المدرسة بعد انتهاء الدوام، حيث الألفاظ النابية والفاضحة
    وأكد الأهالي على أن الأشخاص المتمركزون بالقرب من بوابات المدرسة معظمهم من المراهقين والشبان العاطلين عن العمل والمسربين من مدارس الذكور.

    القاضي رمزي العظمات  اكد ان هذه الظاهرة  أصبحت مقلقة وتشكل تهديدا حقيقيا للمجتمع من خلال ما تسببه من مشاكل بين العائلات باعتبار أن مجتمعنا محافظٌ ولا يتقبل مثل هذه التصرفات والمضايقات التي تتعرض لها بناتنا على يد ثلة مستهترة 
    .
    طالبات ذات المدرسة اشتكنّ من مضايقة الشباب لهم بعد فترة انتهاء الدوام المدرسي اوأثناء  الفتره المدرسية وحتى داخل الغرف الصفية.
    مديرة المدرسة اكرام الشلة  قالت  إلى أنه لا بد من تكاتف الجهات ذات العلاقة وخاصة الأمنية منها لان هؤلاء الشباب يحتاجون إلى رادع قوي من أجل التوقف عن ممارسة هذه السلوكيات السيئة التي لا تمت بصلة لما تربينا عليه من المحافظة على الأخلاق الحميدة 
    .
    هنا يأتي دور الجهات الحكومية المعنية والامنية منها ومؤسسات مجتمع المدني  في محاربة هذه الظاهرة والمطالبة بسن قوانين تحد منها.
    هذا واشتكى اولياء امور طالبات في محافظة جرش في وقت سابق من  ممارسات شبابية امام بوابات مدارس الاناث في المحافظة  كسرت كل القيود وتجاوزت الخطوط الحمراء عبر قيام البعض بملاحقة طالبات المدارس بالسيارات ومحاولة التحرش بهن من خلال الاقتراب منهن بالسيارات ومحاولة دهسهن كنوع من الاسلوب الاستعراضي اذ يحدث ذلك كله على مرأى الجميع ومشاهدة هذه المسلكيات ربما يتطلب زيارة احدى مدارس الاناث بعد انتهاء الدوام للاطلاع على ما يجري هناك. 
    هذه الرسالة نظعها امام مدير شرطة جرش لاتخاذ اجراءات جدية ينتظرها اولياء امور الطالبات لحماية بناتهن من سلوكيات الشباب الطائشة
    جرش نيوز
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� الطريق الى البرلمان .

    إرسال تعليق

    �����
    �����
    �����
    �����
    �����