جرش نيوز
تعرض منتخب الأردن لكرة القدم للإنتقاد الذي يستحقه بعد الخسارة التي مني بها أمام قيرغيزستان صفر-1، ضمن مشواره في التصفيات المزدوجة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا.
وشكلت الخسارة الأولى للنشامى في مشوار التصفيات المزدوجة، صدمة كبيرة لمحبيه الذين كانوا يمنون النفس بالعودة بنقاط الفوز التي تعني اقترابهم من بلوغ الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم وبلوغ نهائيات كأس آسيا، ذلك أن الخسارة قلبت الأمور رأساً على عقب وحجّمت من مدارك الأمل.
وأصبح منتخب الأردن أمام مهمة صعبة بعدما كانت الأمور أكثر سهولة ويسر لو عاد بنقاط الفوز من قيرغيزستان، وربما دفع النشامى الثمن باهظاً ليس بخسارته في لقاء الإياب في العاصمة بيشكيك، وإنما قبل ذلك بتعادله السلبي مع قيرغيزستان في عمان، ليخسر أمام هذا المنتخب 5 نقاط مهمة حدت من طموحاته وتطلعاته.
وعلّق الأردنييون آمالاً عريضة على منتخب النشمى في مشوار يمكننا أن نطلق عليه مشوار "الحلم" ونقصد الوصول لكأس العالم، ومشوار "الطموح" ونقصد الوصول المتجدد لنهائيات آسيا والمنافسة على اللقب بعدما وصل في استحقاقات سابقة لدور الثمانية بعهد المدربين المرحوم محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد.
خسر النشامى أمام قيرغيزستان وأصبحت آماله صعبة ، لكن لا يجوز بحال من الأحوال أن نغلق نافذة الأمل ونكتفي بضرب "أخماس في أسداس"، فعالم كرة القدم مليء بالمفاجآت التي قد تصب في صالح منتخب الأردن، فمن يعرف؟!.
ما دامت الكرة في ملعب منتخب الأردن، فإن على جميع محبيه الآن الوقوف خلفه ومساندته والرفع من معنوياته، والكف عن التحسر.
وأصبح الجهاز الفني لمنتخب الأردن مطالباً من الآن بوضع خطة الإعداد للمباراتين المهمتين أمام بنغلادش واستراليا المقررتين في مارس من العام المقبل، فالوقت يجب استثماره بالشكل الأمثل، والسفر المتكرر للبلجيكي بول بوت إلى بلجيكا بات يشكل قلقاً، وعليه أن يكمل علاجه في الأردن وبخاصة أن الطب في الأردن متطور بشهادة العالم، لأن المرحلة المقبلة تتطلب منه المتابعة والوقوف على مستويات اللاعبين ومتابعة الدوري المحلي وعدم الإكتفاء "ببرقيات" أبو زمع من عمان إلى بلجيكا.
كما أن الإتحاد الأردني أصبح مطالباً بالقيام بدوره من خلال التسريع بعقد اجتماع مع الجهاز الفني للمنتخب ومناقشة أسباب التراجع والخسارة أمام قيرغيزستان، لأننا نفهم بحكم تقاليدنا أن الصمت علامة الرضى.
لقد كان أمام منتخب الأردن "فرصة العمر" لو أنه تعامل مع مباراة قيرغيزستان بذات الأهمية التي اكتستها هذه المباراة والتي كانت بمثابة مفترق طرق لآماله وطموحاته، فبدلاً من المكوث في تركيا لنحو 8 أيام قضاها في معسكر تدريبي مغلق، كان الأولى أن يتوجه بوقت مبكر إلى قيرغيزستان ليتأقلم مع الأجواء الباردة وفارق التوقيت، فربما كان أفضل حالاً من السفر إلى هناك قبل موعد المباراة ب 48 ساعة.
عموماً حصل ما حصل، لكن الآمال ما تزال باقية مهما بلغت صعوبتها، والمطلوب من منتخب النشامى الآن الإعتماد على نفسه والتفكير بالمرحلة المقبلة التي ستبدأ بعد 4 شهور وهي التي قد تكشف عن تغييرات عدة على تشكيلة النشامى.
مما يتطلب منذ الآن العمل الجاد من خلال توفير لقاءات ودية كافية تسهم في رفع جاهزية اللاعبين لمواجهتين مقبلتين أمام بنغلادش في عمان وأمام استراليا في عقر دارها، فكرة القدم لا تعرف المستحيل، ولا بد من الدفاع عن الآمال المتبقية بمعنويات مرتفعة وطموحات واسعة، هكذا يجب أن يتعامل النشامى مع الواقع الصعب الذي يعيشونه حالياً حتى لا تتحول رحلة الحلم والطموح، إلى يأس وجروح.
تعرض منتخب الأردن لكرة القدم للإنتقاد الذي يستحقه بعد الخسارة التي مني بها أمام قيرغيزستان صفر-1، ضمن مشواره في التصفيات المزدوجة والمؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا.
وشكلت الخسارة الأولى للنشامى في مشوار التصفيات المزدوجة، صدمة كبيرة لمحبيه الذين كانوا يمنون النفس بالعودة بنقاط الفوز التي تعني اقترابهم من بلوغ الدور الحاسم لتصفيات كأس العالم وبلوغ نهائيات كأس آسيا، ذلك أن الخسارة قلبت الأمور رأساً على عقب وحجّمت من مدارك الأمل.
وأصبح منتخب الأردن أمام مهمة صعبة بعدما كانت الأمور أكثر سهولة ويسر لو عاد بنقاط الفوز من قيرغيزستان، وربما دفع النشامى الثمن باهظاً ليس بخسارته في لقاء الإياب في العاصمة بيشكيك، وإنما قبل ذلك بتعادله السلبي مع قيرغيزستان في عمان، ليخسر أمام هذا المنتخب 5 نقاط مهمة حدت من طموحاته وتطلعاته.
وعلّق الأردنييون آمالاً عريضة على منتخب النشمى في مشوار يمكننا أن نطلق عليه مشوار "الحلم" ونقصد الوصول لكأس العالم، ومشوار "الطموح" ونقصد الوصول المتجدد لنهائيات آسيا والمنافسة على اللقب بعدما وصل في استحقاقات سابقة لدور الثمانية بعهد المدربين المرحوم محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد.
خسر النشامى أمام قيرغيزستان وأصبحت آماله صعبة ، لكن لا يجوز بحال من الأحوال أن نغلق نافذة الأمل ونكتفي بضرب "أخماس في أسداس"، فعالم كرة القدم مليء بالمفاجآت التي قد تصب في صالح منتخب الأردن، فمن يعرف؟!.
ما دامت الكرة في ملعب منتخب الأردن، فإن على جميع محبيه الآن الوقوف خلفه ومساندته والرفع من معنوياته، والكف عن التحسر.
وأصبح الجهاز الفني لمنتخب الأردن مطالباً من الآن بوضع خطة الإعداد للمباراتين المهمتين أمام بنغلادش واستراليا المقررتين في مارس من العام المقبل، فالوقت يجب استثماره بالشكل الأمثل، والسفر المتكرر للبلجيكي بول بوت إلى بلجيكا بات يشكل قلقاً، وعليه أن يكمل علاجه في الأردن وبخاصة أن الطب في الأردن متطور بشهادة العالم، لأن المرحلة المقبلة تتطلب منه المتابعة والوقوف على مستويات اللاعبين ومتابعة الدوري المحلي وعدم الإكتفاء "ببرقيات" أبو زمع من عمان إلى بلجيكا.
كما أن الإتحاد الأردني أصبح مطالباً بالقيام بدوره من خلال التسريع بعقد اجتماع مع الجهاز الفني للمنتخب ومناقشة أسباب التراجع والخسارة أمام قيرغيزستان، لأننا نفهم بحكم تقاليدنا أن الصمت علامة الرضى.
لقد كان أمام منتخب الأردن "فرصة العمر" لو أنه تعامل مع مباراة قيرغيزستان بذات الأهمية التي اكتستها هذه المباراة والتي كانت بمثابة مفترق طرق لآماله وطموحاته، فبدلاً من المكوث في تركيا لنحو 8 أيام قضاها في معسكر تدريبي مغلق، كان الأولى أن يتوجه بوقت مبكر إلى قيرغيزستان ليتأقلم مع الأجواء الباردة وفارق التوقيت، فربما كان أفضل حالاً من السفر إلى هناك قبل موعد المباراة ب 48 ساعة.
عموماً حصل ما حصل، لكن الآمال ما تزال باقية مهما بلغت صعوبتها، والمطلوب من منتخب النشامى الآن الإعتماد على نفسه والتفكير بالمرحلة المقبلة التي ستبدأ بعد 4 شهور وهي التي قد تكشف عن تغييرات عدة على تشكيلة النشامى.
مما يتطلب منذ الآن العمل الجاد من خلال توفير لقاءات ودية كافية تسهم في رفع جاهزية اللاعبين لمواجهتين مقبلتين أمام بنغلادش في عمان وأمام استراليا في عقر دارها، فكرة القدم لا تعرف المستحيل، ولا بد من الدفاع عن الآمال المتبقية بمعنويات مرتفعة وطموحات واسعة، هكذا يجب أن يتعامل النشامى مع الواقع الصعب الذي يعيشونه حالياً حتى لا تتحول رحلة الحلم والطموح، إلى يأس وجروح.
تعليقات: 0
إرسال تعليق