جرش نيوز
عكس حجم التفاعل في العالم الإفتراضي، بين الأردنيين ونشاطهم على مواقع التواصل الإجتماعي، خلال العام 2015، حجم الإهتمام في الشارع الأردني تجاه بعض القضايا المهمة، فيما استحوذت القضايا السياسية، محلياً وإقليمياً، على الحيز الأكبر من إهتمامهم.
نستعرض أبرز الأحداث، التي شغلت هم الأردنيين خلال عام 2015، ففي الدرجة الأولى حاز إستشهاد النقيب معاذ الكساسبة الذي قضي على يد تنظيم ‘داعش’ الإرهابي مطلع عام 2015 نصيب الأسد من تفاعل الأردنيين.
وكان رد القوات المسلحة (الجيش العربي) على تنظيم ‘داعش’ الإرهابي عقابا رادعا شفى صدور الأردنيين وسط هتافات ومسيرات حاشدة عملت على توحيد الشعب ضد هذا التنظيم.
الخطاب الملكي في يوم إستشهاد معاذ الكساسبة لقي اهتماماً من الشعب الأردني خاصة بعد أن أكد جلالته أن الأردنيين والأردنيات بعقولهم المستنيرة، صمام الأمان وخط الدفاع الأول، وأن الأردن قوي وصامد بثبات في وجه كل من راهن على سقوطه وأثبت أنه اأقوى وأكبر من كل ضعاف النفوس الذين يتربصون للهجوم على الوطن’.

وبعد مضي شهرين على استشهاد الكساسبة وجه الملك عبدالله الثاني رسالة حث فيها الأردنيين على رفع رؤوسهم لأن العالم كله يقف إحتراماً لهم فقد بني هذا البلد بأيديهم ، وكتب مجده وتاريـخه ليكون عنواناً ناصعاً لأمتنا، وليكون صرحاً في الإنجاز أمام العالم كله.
فيما ازدانت شوارع عمان وميادينها الرئيسية بالأعلام الأردنية، ويافطات تحمل عبارات (إرفع رأسك إنت أردني)، التي تضمنها خطاب جلالة الملك .

وفي الربع الأول من العام، وبعد مرور حادثة إستشهاد معاذ الكساسبة جاءت العاصفة الثلجية ‘هدى’ والتي دشنت أجواء المملكة والمنطقة بالثلوج ، واكتسحت تفاعلاتها و’نكاتها’ صفحات ‘الفيسبوكيين’ لفترة طويلة.
فيما أكد المواطنون نجاج حكومة عبدالله النسور بالإختبار أمام ما أحدثته العاصفة ‘هدى’ حيث شهد التعامل معها إختلافاً كبيراً وعلى كل المستويات مقارنة بالاشكاليات التي واجهتها الحكومة إبّان عاصفة أليكسا في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، وعدم تمكنها من فتح الطرق التي أغلقتها الثلوج حينها، وواجه المواطنون معاناة صعبة لدى خروجهم من منازلهم.

وفي منتصف عام 2015، شهدت المملكة موجة حر شديدة رافقتها عاصفة رملية دفعت الأجهزة المعنية الى إعلان حالة الطوارئ وتعطيل دوام المؤسسات الرسمية بسبب شدتها وفعلها الكبير.
و تفاعل الأردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركات فكاهية ومنها ما عكس حجم الغضب تجاه حكومة النسور والأجهزة المعنية نتيجة الأضرار التي وقعت خلال موجة الحر وكان سببها عدم الإستعداد الكافي من جهتها.

واستحوذ ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم ‘الفيفا’ على اهتمام العالم بعد أن وقف سموه بشجاعة في وجه الثعلب العجوز السويسري بلاتر.
وحظي الأمير علي بإعجاب واهتمام العالم بعد أن كشف ترشحه الفساد المتغلغل في أركان الإتحاد الدولي لكرة القدم.

وبعد انتهاء أحداث معان، أقيل على إثرها وزير الداخلية حسين المجالي، ومدير الأمن العام الفريق أول ركن توفيق الطوالبة، ومدير عام قوات الدرك اللواء السويليمن ،وجاء ذلك بسبب تقصير إدارة المنظومة الأمنية المتمثلة بالأمن العام وقوات الدرك في التنسيق فيما بينهما في قضايا تمس أمن المواطن واستقراره في الوطن، والتي لم تتم معالجتها بالمستوى المطلوب.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد قبل استقالة المجالي ودعا الحكومة بإعادة النظر في قيادة مديريتي الأمن العام وقوات الدرك، وذلك حرصاً على ضرورة ترسيخ سيادة القانون، وتعميق مبدأ الأمن للجميع، وعدم التهاون مع من تسول له نفسه العبث بالمبادئ التي قامت عليها هذه المملكة المستقرة.

وفي مطلع شهر 10 من عام 2015، اثارت قضية اعتداء اشقاء النائب زيد الشوابكة على عامل مصري داخل مطعم لبناني سناك في محافظة العقبة، غضبا واسعا بين الشعب الأردني وسط إستنكارات وتنديدات من هذا الفعل الذين وصفوه بـ’الفردي’، حيث أثار أيضا وسائل الإعلام المصرية وأصبح أهم ما تتداوله.

وفي 18 تشرين أول من هذا العام، تداولت مختلف الأوساط عبر مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة رجال الفكر والسياسة، رد جلالة الملك عبدالله الثاني مشروع قانون اللامركزية، إلى جلسة مشتركة لمجلسي (النواب والأعيان)، بسبب وجود ‘شبهة دستورية’ في المواد التي أقرت خلال الجلسة المشتركة لمجلس الامة قبل اسابيع.
وفي الشأن البرلماني فقد جاء يوم 25 تشرين أول 2015 يوماً تندر فيه الأردنيون حول حدث تقديم رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة إستقالته الى جلالة الملك من مجلس الأعيان بعد ساعات قليلة من تعيين العين فيصل الفايز رئيسا للمجلس ،وصدور الإرادة الملكية السامية بقبول إستقالة دولة الروابدة من عضوية مجلس الأعيان إعتباراً من تاريخ 25/ 10/ 2015.
وكانت الارادة الملكية السامية قد صدرت بتعيين العين فيصل الفايز رئيساً لمجلس الأعيان خلفاً للروابدة، الذي انتهت فترة تعيينه بهذا المنصب، والتي إمتدت لمدة عامين.

فيما انشغل الشارع بعدد من القضايا، المحلية في الربع الاخير من العام، حيث تفاعلوا بقوة مع حادثة انفجار حاوية الألعاب النارية داخل جمرك عمان والتي راح ضحيتها 7 اشخاص وعدد من القتلى، وأقيل على اثرها مدير عام الجمارك اللواء جمرك منذر العساف.

وفي أواخر العام الحالي، انشغل الرأي العام بجريمة ‘الموقر’، والتي ارتكبها النقيب أنور أبو زيد من خلال إطلاق النار على مدربَين أمريكيين، وآخر جنوب إفريقي، ومترجمَين أردنيين، ما أدى الى وفاتهم، قبل أن يتم قتله من قبل قوات الامن.
وبقيت التساؤلات حول سبب الحادثة تلف على صفحات الأردنيين عبر مواقع التواصل الى أن أصدر وزير الداخلية سلامة حماد خلال مؤتمر صحفي تصريحاً أكد فيه أن الجريمة لم تكن لأسباب تطرفية أو سياسية، وأنها كانت لأسباب نفسية لدى مرتكب الجريمة أنور أبو زيد.

وشغلت قضية وفاة الشقيقتين ثريا وجمانة السلطي الرأي العام المحلي، والعربي أيضاً، فبالرغم من صدور الرواية الرسمية بأن السيدتين قد انتحرتا عبر إلقاء نفسيهما من أعلى مبنى مهجور في الجويدة، إلا أن السجل الحافل لإثنتين من أبرز سيدات المجتمع المحلي، والرائدتين في المجال الخدمي، والمشاريع الناشئة، وقفت حائلاً أمام تصديق جل الناس لرواية إنتحارهما، لا سيما وأن الشقيقتين السلطي تنعمان بحالة مادية جيدة جداً.





عكس حجم التفاعل في العالم الإفتراضي، بين الأردنيين ونشاطهم على مواقع التواصل الإجتماعي، خلال العام 2015، حجم الإهتمام في الشارع الأردني تجاه بعض القضايا المهمة، فيما استحوذت القضايا السياسية، محلياً وإقليمياً، على الحيز الأكبر من إهتمامهم.
نستعرض أبرز الأحداث، التي شغلت هم الأردنيين خلال عام 2015، ففي الدرجة الأولى حاز إستشهاد النقيب معاذ الكساسبة الذي قضي على يد تنظيم ‘داعش’ الإرهابي مطلع عام 2015 نصيب الأسد من تفاعل الأردنيين.
وكان رد القوات المسلحة (الجيش العربي) على تنظيم ‘داعش’ الإرهابي عقابا رادعا شفى صدور الأردنيين وسط هتافات ومسيرات حاشدة عملت على توحيد الشعب ضد هذا التنظيم.
الخطاب الملكي في يوم إستشهاد معاذ الكساسبة لقي اهتماماً من الشعب الأردني خاصة بعد أن أكد جلالته أن الأردنيين والأردنيات بعقولهم المستنيرة، صمام الأمان وخط الدفاع الأول، وأن الأردن قوي وصامد بثبات في وجه كل من راهن على سقوطه وأثبت أنه اأقوى وأكبر من كل ضعاف النفوس الذين يتربصون للهجوم على الوطن’.
وبعد مضي شهرين على استشهاد الكساسبة وجه الملك عبدالله الثاني رسالة حث فيها الأردنيين على رفع رؤوسهم لأن العالم كله يقف إحتراماً لهم فقد بني هذا البلد بأيديهم ، وكتب مجده وتاريـخه ليكون عنواناً ناصعاً لأمتنا، وليكون صرحاً في الإنجاز أمام العالم كله.
فيما ازدانت شوارع عمان وميادينها الرئيسية بالأعلام الأردنية، ويافطات تحمل عبارات (إرفع رأسك إنت أردني)، التي تضمنها خطاب جلالة الملك .
وفي الربع الأول من العام، وبعد مرور حادثة إستشهاد معاذ الكساسبة جاءت العاصفة الثلجية ‘هدى’ والتي دشنت أجواء المملكة والمنطقة بالثلوج ، واكتسحت تفاعلاتها و’نكاتها’ صفحات ‘الفيسبوكيين’ لفترة طويلة.
فيما أكد المواطنون نجاج حكومة عبدالله النسور بالإختبار أمام ما أحدثته العاصفة ‘هدى’ حيث شهد التعامل معها إختلافاً كبيراً وعلى كل المستويات مقارنة بالاشكاليات التي واجهتها الحكومة إبّان عاصفة أليكسا في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، وعدم تمكنها من فتح الطرق التي أغلقتها الثلوج حينها، وواجه المواطنون معاناة صعبة لدى خروجهم من منازلهم.
وفي منتصف عام 2015، شهدت المملكة موجة حر شديدة رافقتها عاصفة رملية دفعت الأجهزة المعنية الى إعلان حالة الطوارئ وتعطيل دوام المؤسسات الرسمية بسبب شدتها وفعلها الكبير.
و تفاعل الأردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركات فكاهية ومنها ما عكس حجم الغضب تجاه حكومة النسور والأجهزة المعنية نتيجة الأضرار التي وقعت خلال موجة الحر وكان سببها عدم الإستعداد الكافي من جهتها.
واستحوذ ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم ‘الفيفا’ على اهتمام العالم بعد أن وقف سموه بشجاعة في وجه الثعلب العجوز السويسري بلاتر.
وحظي الأمير علي بإعجاب واهتمام العالم بعد أن كشف ترشحه الفساد المتغلغل في أركان الإتحاد الدولي لكرة القدم.
وبعد انتهاء أحداث معان، أقيل على إثرها وزير الداخلية حسين المجالي، ومدير الأمن العام الفريق أول ركن توفيق الطوالبة، ومدير عام قوات الدرك اللواء السويليمن ،وجاء ذلك بسبب تقصير إدارة المنظومة الأمنية المتمثلة بالأمن العام وقوات الدرك في التنسيق فيما بينهما في قضايا تمس أمن المواطن واستقراره في الوطن، والتي لم تتم معالجتها بالمستوى المطلوب.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد قبل استقالة المجالي ودعا الحكومة بإعادة النظر في قيادة مديريتي الأمن العام وقوات الدرك، وذلك حرصاً على ضرورة ترسيخ سيادة القانون، وتعميق مبدأ الأمن للجميع، وعدم التهاون مع من تسول له نفسه العبث بالمبادئ التي قامت عليها هذه المملكة المستقرة.
وفي مطلع شهر 10 من عام 2015، اثارت قضية اعتداء اشقاء النائب زيد الشوابكة على عامل مصري داخل مطعم لبناني سناك في محافظة العقبة، غضبا واسعا بين الشعب الأردني وسط إستنكارات وتنديدات من هذا الفعل الذين وصفوه بـ’الفردي’، حيث أثار أيضا وسائل الإعلام المصرية وأصبح أهم ما تتداوله.
وفي 18 تشرين أول من هذا العام، تداولت مختلف الأوساط عبر مواقع التواصل الإجتماعي وخاصة رجال الفكر والسياسة، رد جلالة الملك عبدالله الثاني مشروع قانون اللامركزية، إلى جلسة مشتركة لمجلسي (النواب والأعيان)، بسبب وجود ‘شبهة دستورية’ في المواد التي أقرت خلال الجلسة المشتركة لمجلس الامة قبل اسابيع.
وفي الشأن البرلماني فقد جاء يوم 25 تشرين أول 2015 يوماً تندر فيه الأردنيون حول حدث تقديم رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة إستقالته الى جلالة الملك من مجلس الأعيان بعد ساعات قليلة من تعيين العين فيصل الفايز رئيسا للمجلس ،وصدور الإرادة الملكية السامية بقبول إستقالة دولة الروابدة من عضوية مجلس الأعيان إعتباراً من تاريخ 25/ 10/ 2015.
وكانت الارادة الملكية السامية قد صدرت بتعيين العين فيصل الفايز رئيساً لمجلس الأعيان خلفاً للروابدة، الذي انتهت فترة تعيينه بهذا المنصب، والتي إمتدت لمدة عامين.
فيما انشغل الشارع بعدد من القضايا، المحلية في الربع الاخير من العام، حيث تفاعلوا بقوة مع حادثة انفجار حاوية الألعاب النارية داخل جمرك عمان والتي راح ضحيتها 7 اشخاص وعدد من القتلى، وأقيل على اثرها مدير عام الجمارك اللواء جمرك منذر العساف.
وفي أواخر العام الحالي، انشغل الرأي العام بجريمة ‘الموقر’، والتي ارتكبها النقيب أنور أبو زيد من خلال إطلاق النار على مدربَين أمريكيين، وآخر جنوب إفريقي، ومترجمَين أردنيين، ما أدى الى وفاتهم، قبل أن يتم قتله من قبل قوات الامن.
وبقيت التساؤلات حول سبب الحادثة تلف على صفحات الأردنيين عبر مواقع التواصل الى أن أصدر وزير الداخلية سلامة حماد خلال مؤتمر صحفي تصريحاً أكد فيه أن الجريمة لم تكن لأسباب تطرفية أو سياسية، وأنها كانت لأسباب نفسية لدى مرتكب الجريمة أنور أبو زيد.
وشغلت قضية وفاة الشقيقتين ثريا وجمانة السلطي الرأي العام المحلي، والعربي أيضاً، فبالرغم من صدور الرواية الرسمية بأن السيدتين قد انتحرتا عبر إلقاء نفسيهما من أعلى مبنى مهجور في الجويدة، إلا أن السجل الحافل لإثنتين من أبرز سيدات المجتمع المحلي، والرائدتين في المجال الخدمي، والمشاريع الناشئة، وقفت حائلاً أمام تصديق جل الناس لرواية إنتحارهما، لا سيما وأن الشقيقتين السلطي تنعمان بحالة مادية جيدة جداً.
كما أثار أيضاً تصرف شاب وفتاة مخل بالآداب العامة وهما يتبادلان القبل في شارع الوكالات بمنطقة الصويفية حفيظة الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو قام بتصويره أحد الفضوليين مطلع شهر 11 من العام الحالي.
الفيديو الذي أظهر قيام شاب بحمل فتاة والدوران بها في ‘وضح النهار’ ومعانقتها بجانب سيارة كانا يستقلانها ويتبادلان القبل مما أثار غضب المارة، حيث استنكر الأردنيون هذا الفعل الذي وصفته بعض المواقع بالفعل الخادش للحياء وطالبوا بمحاكمة الشابين والحجز على السيارة، وإحالتهما إلى القضاء لإساءتهما إلى قيم وأخلاق المجتمع الأردني وهو ما تم بالفعل حيث تم القبض على الشاب بعد ضبط مركبته ، وحالته الى الادعاء العام ، فيما اكتفت الأجهزة الأمنية باصطحاب الفتاة وذويها الى المركز الأمني واطلاق سراحها بعد توبيخها.
وشهد الربع الأخير من العام زيادة ملحوظة في الجرائم التي استهدفت رجال الأمن العام ما جعلها تأخذ حيزا واسعا عبر مساحات ‘ الفيس بوك’ و’تويتر’ عبر خلالها الأرنيون عن غضبهم الشديد واستنكارهم لتلك الجرائم ، مطالبين الأجهزة المعنية بمعاقبة مرتكبيها بالإعدام ، اضافة الى مطالبتهم بسن تشريعات تكفل الحماية اللازمة لرجال الأمن العام .
كما انتابت الأردنيين موجة من الفكاهة والسرور قبيل اليوم الأول للتعداد السكاني وخلاله سرعان ما تحولت هذه الموجة الى نوبات ‘غمّ وهمّ’ قلبت فرح الأردنيين الى ترح بفعل تلقيهم ضربتين موجعتين على الرأس وبيوم واحد وهما رفع سعر إسطوانة الغاز ورسوم ترخيص المركبات، والذي نتج عن الأولى رفع سعر الطحين المدعوم مما يمهد الطريق لارتفاعات لاحقة في أسعار بعض المواد الغذائية وغيرها. وأيضاً انتاب الأردنيين شعور بالقلق من خفايا وتبعات التعداد السكاني الذي تركزت أسئلته وبحسب شهود عيان على ما يقتنيه المواطن الأردني داخل منزله أكثر من التركيز على تعداد البشر أنفسهم، ما يثير الشكوك القوية أن ثمة رفعات مزلزلة ستكون افتتاحية العام المقبل للأردنيين سيما اذا علمنا عن نية الحكومة برفع أجور النقل بنسبة 10 % كما تواردت الأنباء عن ذلك.
وختمت الحكومة عام 2015 بقرارات ألّبت الأوساط الشعبية والنيابية ضدها حيث قامت برفع أسعار اسطوانة الغاز ما أدى الى رفع سعر طن الطحين ، وأيضا قررت رفع رسوم ترخيص المركبات ما فجر ثورة فيسبوكية رافقها احتجاج نيابي وشعبي على تلك القرارات.
هذه الاحتجاجات اضطرت الحكومة للرضوخ للمطالب الشعبية والنيابية حيث تراجعت عن قرارها برفع رسوم الترخيص وكذلك قررت الحكومة توزيع الفرق الناجم عن تخفيض اسطوانة الغاز على المشتقات النفطية الأخرى ، لكن وتيرة الاحتجاجات تجددت اثر ذلك ما اضطرها للانصياع للرغبة الشعبية بالتراجع عن قرار توزيع الفرق نهائيا.
تعليقات: 0
إرسال تعليق